المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1526–1550 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتصحيح؟- خمتسصحيح؟
- تصحيح؟
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في قبة نحوا من أربعين، فقال: أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: والذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذلك: أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي مثله، إلا أنه قال: «أترضون أن تكونوا شطر أهل الجنة؟ إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة ... وذكره» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب، ومع كل ألف سبعون ألفا، وثلاث حثيات من حثيات ربي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟بريدة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أهل الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون منها من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أمتي هذه أمة مرحومة، ليس عليها عذاب في الآخرة، عذابها في الدنيا: الفتن والزلازل والقتل» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟خباب بن الأرت - رضي الله عنه - قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة فأطالها، فقالوا: يا رسول الله، صليت صلاة لم تكن تصليها؟ قال: أجل؛ إنها صلاة رغبة ورهبة، إني سألت الله فيها ثلاثا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألته أنه لا يهلك أمتي بسنة، فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم، فأعطانيها، وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض، فمنعنيها» أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: «أن خبابا رقب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ليلة صلاها، فلما فرغ من صلاته جاءه خباب، فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت نحوها؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أجل؛ إنها صلاة رغب ورهب، سألت ربي عز وجل ثلاث خصال، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألت ربي: أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم، فأعطانيها، وسألت ربي: أن لا يظهر علينا عدوا من غيرنا، فأعطانيها، وسألت ربي أن لا يلبسنا شيعا، فمنعنيها» (1) .
الصحابي: خباب بن الأرتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسصحيح؟ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار: عصابة تغزو الهند، وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟معاوية بن قرة: عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا فسد أهل الشام فلا خير لكم، ولا تزال طائفة من أمتي منصورين، لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة» . قال [ابن] المديني: هم أصحاب الحديث. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: معاوية بن قرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن بسر - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أمتي يوم القيامة غر من السجود محجلون من الوضوء» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن بسرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم أذقت أول قريش نكالا، فأذق آخرها نوالا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن- خمتصحيح؟
- خمتصحيح؟
أبو عامر الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم الحي: الأسد، والأشعريون، لا يفرون في القتال، ولا يغلون، هم مني وأنا منهم، قال عامر ابنه: فحدثت بذلك معاوية، فقال: ليس كذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: هم مني وإلي، فقلت: ليس كذا حدثني أبي، ولكنه حدثني قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: هم مني وأنا منهم، قال: فأنت أعلم بحديث أبيك» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو عامر الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الأزد: أزد الله في الأرض، يريد الناس أن يضعوهم، ويأبى الله إلا أن يرفعهم، وليأتين على الناس زمان يقول الرجل فيه: يا ليت أبي كان أزديا، أو يا ليت أمي كانت أزدية» أخرجه الترمذي (1) ، وقال: وقد روي موقوفا على أنس، وهو عندنا أصح.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟غيلان بن جرير: قال: سمعت أنس بن مالك - رضي الله عنه - يقول: «إن لم نكن من الأزد فلسنا من الناس» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: غيلان بن جريرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الملك في قريش، والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والأمانة في الأزد - يعني اليمن -» أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عن أبي هريرة، ولم يرفع، وهو أصح (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو سكينة - رجل من المحررين - عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سكينةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنعمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يكره ثلاثة أحياء من العرب: ثقيفا، وبني حنيفة، وبني أمية» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: «ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم- رجلان: أحدهما عابد، والآخر عالم، فقال: فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض - حتى النملة في جحرها، والحيتان في البحر - ليصلون على معلم الناس الخير» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان أخوان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم-، وكان أحدهما يحترف، وكان الآخر يلزم النبي - صلى الله عليه وسلم- ويتعلم منه، فشكا المحترف أخاه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لعلك به ترزق» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «لما مات النجاشي كنا نتحدث: أنه لا يزال يرى على قبره نور» . أخرجه أبو داود (1) . وقد تقدم في «باب صلاة الجنائز» من «كتاب الصلاة» من حرف الصاد شيء من فضله. زيد بن عمرو بن نفيل
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟يوسف بن سعد - رحمه الله - قال: «قام رجل إلى الحسن بن علي - بعد ما بايع معاوية - فقال: سودت وجوه المؤمنين، أو يا مسود وجوه المؤمنين، فقال: لا تؤنبني رحمك الله، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم- أري بني أمية على منبره، فساءه ذلك، فنزلت {إنا أعطيناك الكوثر} يا محمد، يعني: نهرا في الجنة، ونزلت: {إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر} يملكها بعدك بنو أمية يا محمد» . قال القاسم بن الفضل: فعددنا، فإذا هي ألف شهر، لا تزيد يوما، ولا تنقص. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: يوسف بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» . وفي رواية قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجاور العشر الأواخر في رمضان، ويقول: تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» أخرجه البخاري ومسلم، و «الموطأ» أخرج الأولى مرسلا عن عروة، وأخرج الترمذي الثانية (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتصحيح؟