المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 126–150 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرس ليلا، حتى نزل {والله يعصمك من الناس} [المائدة: 67] فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة، فقال لهم: «يا أيها الناس، انصرفوا، فقد عصمني الله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنالبراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال: مات رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تحرم الخمر، فلما حرمت الخمر، قال رجال: كيف بأصحابنا وقد ماتوا يشربون الخمر؟ فنزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات} [المائدة:93] .أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قالوا: يا رسول الله، أرأيت الذين ماتوا وهم يشربون الخمر، لما نزل تحريم الخمر؟ فنزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات} . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنه -: قال: {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} [النساء: 44] و {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس} [البقرة: 219] نسختها التي في المائدة {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون} [المائدة: 90] . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن- خمتصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما نزلت: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} قال: أعوذ بوجهك {أو من تحت أرجلكم} قال: أعوذ بوجهك، قال: فلما نزلت: {أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هاتان أهون، أو أيسر» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي: «هاتان أهون، أو هاتان أيسر» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح؟ابن مسعود - رضي الله عنه – قال: لما نزلت {الذين آمنوا ولم يلبسوا (1) إيمانهم بظلم} [الأنعام: 82] شق ذلك على المسلمين، وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس ذلك، إنما هو الشرك، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه» : {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13] . وفي أخرى: «ليس هو كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه» . وفي أخرى: «ألم تسمعوا قول العبد الصالح» . أخرجه البخاري، ومسلم والترمذي (2) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟- تدسحسن
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} [الأعراف: 143] قال حماد: هكذا - وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى - قال: فساخ الجبل {وخر موسى صعقا} . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- تحسن
عن مصعب بن سعد - رضي الله عنهما -: عن أبيه قال: لما كان يوم بدر، جئت بسيف، فقلت: يا رسول الله، إن الله قد شفى صدري من المشركين - أو نحو هذا - هب لي هذا السيف، فقال: «هذا ليس لي ولا لك» ، فقلت: عسى أن يعطى هذا من لا يبلي بلائي، فجاءني الرسول صلى الله عليه وسلم [فقال] : «إنك سألتني وليس لي، وإنه قد صار لي، وهو لك، قال: فنزلت {يسألونك عن الأنفال ... } الآية» [الأنفال: 1] . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) . وقد أخرجه مسلم في جملة حديث طويل، يجيء في فضائل سعد، في كتاب الفضائل من حرف الفاء (2) .
الصحابي: عن مصعب بن سعدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لم تحل الغنائم لأحد سود الرءوس من قبلكم،إنما كانت تنزل نار من السماء فتأكلها» .قال سليمان الأعمش: فمن يقول هذا إلا أبو هريرة الآن؟ فلما كان يوم بدر، وقعوا في الغنائم قبل أن تحل لهم، فأنزل الله {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنعام: 68] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: لما كان يوم بدر، وأخذ- يعني النبي صلى الله عليه وسلم - الفداء، أنزل الله عز وجل {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم. لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم} من الفداء {عذاب عظيم} [الأنفال: 67، 68] ثم أحل لهم الغنائم. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدصحيح؟- تدحسن؟
- خمدسصحيح؟
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: وقد سئل: بأي شيء بعثت في الحجة؟ قال: بعثت بأربع: لا يطوفن بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد، فهو إلى مدته، ومن لم يكن له عهد، فأجله أربعة أشهر (1) ، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يجتمع المشركون والمؤمنون بعد عامهم هذا. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟عدي بن حاتم [الطائي]- رضي الله عنه -: قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: يا عدي، اطرح عنك هذا الوثن، وسمعته يقرأ {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31] قال: إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عدي بن حاتم [الطائي]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال:: {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين} [التوبة: 44] ، نسختها التي في النور: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فائذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم} [النور: 62] . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن- أبو هريرة- رضي الله عنه-: قال: نزلت هذه الآية في أهل قباء {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} [التوبة: 108] قال: كانوا يستنجون بالماء، فنزلت هذه الآية فيهم. أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرة- رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيح؟- علي بن أبي طالب -رضي الله عنه -:قال: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت له: أتستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال: استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] أخرجه النسائي والترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتسحسن؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال أبو بكر يا رسول الله، قد شبت، قال: شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمتدصحيح؟
- تحسن
أبو هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {ونفضل بعضها على بعض في الأكل} [الرعد: 4] ، قال: «الدقل والفارسي والحلو والحامض» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {ويسقى من ماء صديد. يتجرعه} [إبراهيم: 16] ، قال: «يقرب إلى فيه، فيكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى يخرج من دبره» ، قال تعالى: {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} [محمد: 15] ، وقال: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا} [الكهف: 29] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟