المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1451–1475 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
أبو الأشعث الصنعاني - رحمه الله - «أن خطباء قامت بالشام، وفيهم رجال من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام آخرهم رجل يقال له: مرة بن كعب، فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما قمت، وذكر الفتن فقربها، فمر رجل مقنع في ثوب، فقال: هذا يومئذ على الهدى، فقمت إليه، فإذا هو عثمان بن عفان، فأقبلت عليه بوجهه، فقلت: هذا؟ قال: نعم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو الأشعث الصنعانيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: «أول من أسلم علي. قال عمرو بن مرة: فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي، فأنكره (1) ، وقال: أول من أسلم أبو بكر الصديق» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - «أن معاوية بن أبي سفيان أمر سعدا، فقال: ما يمنعك أن تسب أبا تراب (1) ؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول له - وقد خلفه في بعض مغازيه - فقال له علي: يا رسول الله، خلفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنه لا نبوة بعدي، وسمعته يقول يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، قال: فتطاولنا، فقال: ادعوا لي عليا، فأتي به أرمد، فبصق في عينه، ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه، ولما نزلت هذه الآية: {ندع أبناءنا وأبناءكم} [آل عمران: 61] دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عليا وفاطمة وحسنا وحسينا، فقال: اللهم هؤلاء أهلي» أخرجه مسلم والترمذي (2) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيح؟عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جيشا، فاستعمل عليهم علي بن أبي طالب، فمضى في السرية، فأصاب جارية، فأنكروا عليه، وتعاقد أربعة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: إذا لقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخبرناه بما صنع علي، وكان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدؤوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسلموا عليه، ثم انصرفوا إلى رحالهم، فلما قدمت السرية، فسلموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قام أحد الأربعة، فقال: يا رسول الله، ألم تر إلى علي بن أبي طالب، صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قام الثاني، فقال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثم قام إليه الثالث، فقال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا، فأقبل إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والغضب يعرف في وجهه - فقال: ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ إن عليا مني وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟حبشي بن جنادة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «علي مني، وأنا من علي، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حبشي بن جنادةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طير، فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير، فجاء علي، فأكل معه» أخرجه الترمذي (1) . وقال رزين: قال أبو عيسى: في هذا الحديث قصة، وفي آخرها «أن أنسا قال لعلي: استغفر لي، ولك عندي بشارة، ففعل، فأخبره بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمر بسد الأبواب إلا باب علي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «كانت لي منزلة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لم تكن لأحد من الخلائق، فكنت [آتيه] كل سحر، فأقول: السلام عليك يا نبي الله، فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي، وإلا دخلت عليه» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «بعث النبي - صلى الله عليه وسلم- ب (براءة) مع أبي بكر، ثم دعاه فقال: لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي، فدعا عليا، فأعطاه إياها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «كنت شاكيا، فمر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرا، فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف قلت؟ فأعاد عليه [ما] قال، فضربه برجله، وقال: اللهم عافه، أو اشفه - شك شعبة - قال: فما اشتكيت وجعي بعد» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟الزبير بن العوام - رضي الله عنه -: كان على النبي - صلى الله عليه وسلم- درعان يوم أحد، فنهض إلى الصخرة، فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته، وصعد النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى استوى على الصخرة، قال: فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أوجب طلحة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: الزبير بن العوامالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنموسى بن طلحة، وأخوه عيسى عن أبيهما (1) «أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالوا لأعرابي جاهل: سل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عمن {قضى نحبه} [الأحزاب: الآية 23] من هو؟ وكانوا لا يجترئون على مسألته، وكانوا يوقرونه ويهابونه، فسأله الأعرابي، فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، قال طلحة: ثم طلعت من باب المسجد وعلي ثياب خضر، فلما رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: أين السائل عمن قضى نحبه؟ قال الأعرابي: أنا يا رسول الله، فقال: هذا ممن قضى نحبه» . أخرجه الترمذي (2) . وزاد فيها رزين - بعد قوله «على مسألته» - لما نزل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: الآية 101] .
الصحابي: موسى بن طلحةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنموسى بن طلحة - رحمه الله -: قال: دخلت على معاوية فقال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «طلحة ممن قضى نحبه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: موسى بن طلحةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن لكل نبي حواريا، وإن حواري الزبير بن العوام» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنعبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - قال: «كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة مع النساء - يعني نسوة النبي - صلى الله عليه وسلم- في أطم حسان بن ثابت، فنظرت، فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بني قريظة، فلما رجع قلت: يا أبت، رأيتك تختلف؟ قال: وهل رأيتني يا بني؟ قلت: نعم، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من يأتي بني قريظة فيأتيني بخبرهم؟ فانطلقت، فلما رجعت جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه، قال: فداك أبي وأمي» وفي رواية «في أطم حسان، فكان يطأطئ لي مرة فأنظر، وأطأطئ له مرة فينظر ... » وذكره. أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج منه الترمذي قال: «جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه يوم قريظة، فقال: بأبي وأمي» (1) .
الصحابي: عبد الله بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟- متصحيح؟
عبد الله بن عامر - رحمه الله -: قال: سمعت عائشة تقول: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سهر مقدمه المدينة ليلة، فقال: ليت رجلا من أصحابي يحرسني الليلة، قالت: فبينا نحن كذلك، إذ سمعنا خشخشة سلاح، فقال: من هذا؟ قال: سعد بن أبي وقاص، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما جاء بك؟ قال: وقع في نفسي خوف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجئت أحرسه، فدعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم نام» . وفي رواية نحوه، وفي آخره «فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى سمعت غطيطه» ، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أبو سلمة بن عبد الرحمن - رضي الله عنهما -: «أن عبد الرحمن بن عوف أوصى بحديقة لأمهات المؤمنين بيعت بأربعمائة ألف (1) » . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا عم، إذا كان غداة الاثنين فائتني أنت وولدك، حتى أدعو لكم بدعوة ينفعك الله بها وولدك، قال: فغدا وغدونا معه، فألبسنا كساء، ثم قال: اللهم اغفر للعباس وولده، مغفرة ظاهرة وباطنة، لا تغادر ذنبا، اللهم احفظه في ولده» أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين «واجعل الخلافة باقية في عقبه» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أنه كان يقول: «ما احتذى النعال، ولا ركب المطايا، ولا ركب الكور - بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أفضل من جعفر ابن أبي طالب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والحسن بن علي على عاتقه، يقول: اللهم إني أحبه فأحبه» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وللترمذي أيضا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أبصر حسنا وحسينا فقال: اللهم إني أحبهما فأحبهما» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «سئل النبي - صلى الله عليه وسلم- أي أهل بيتك أحب إليك؟ فقال: الحسن والحسين، وكان يقول لفاطمة: ادعي لي ابني، فيشمهما، ويضمهما إليه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال: «طرقت النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة في بعض الحاجة، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو مشتمل على شيء، لا أدري ما هو؟ فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه، فإذا حسن وحسين على وركيه، فقال: هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟يعلى بن مرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حسين مني، وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: يعلى بن مرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن