المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1426–1450 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
بريدة - رضي الله عنه - قال: «أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدعا بلالا، فقال: [يا] بلال، بم سبقتني إلى الجنة؟ ما دخلت الجنة [قط] إلا سمعت خشخشتك أمامي، دخلت البارحة، فسمعت خشخشتك أمامي، فأتيت على قصر مربع مشرف من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من العرب، فقلت: أنا عربي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من قريش، قلت: أنا قرشي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من أمة محمد، قلت: أنا محمد، لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فقال بلال: يا رسول الله، ما أذنت قط إلا صليت ركعتين، وما أصابني حدث قط إلا توضأت عنده (1) ، ورأيت أن لله علي ركعتين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بهما» . قال الترمذي: ومعنى قوله: «دخلت الجنة البارحة» ، يعني: رأيت في المنام كأني دخلت الجنة، هكذا روي في بعض الحديث. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن شقيق - رحمه الله - قال: «قلت لعائشة: أي أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قالت: عمر، قلت: ثم من؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح، قلت: ثم من؟ فسكتت» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن شقيقالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - قال: «كنت جالسا إذ جاء علي والعباس يستأذنان، فقالا: يا أسامة، استأذن لنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، علي والعباس يستأذنان، قال: أتدري ما جاء بهما؟ قلت: لا، قال: لكني أدري، ائذن لهما، فدخلا، فقالا: يا رسول الله، جئناك نسألك: أي أهلك أحب إليك؟ قال: فاطمة بنت محمد، قالا: ما جئناك (1) نسألك عن أهلك، قال: أحب أهلي إلي: من [قد] أنعم الله عليه وأنعمت عليه: أسامة بن زيد، قالا: ثم من؟ قال: [ثم] علي بن أبي طالب، فقال العباس: يا رسول الله جعلت عمك آخرهم، قال: إن عليا سبقك بالهجرة» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله تبارك وتعالى أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم، قيل: يا رسول الله سمهم لنا، قال: علي منهم - يقول ذلك ثلاثا - وأبو ذر، والمقداد، وسلمان، أمرني بحبهم، وأخبرني أنه يحبهم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟- خمتصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أمر بسد الأبواب، إلا باب أبي بكر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نتصدق، ووافق ذلك مني مالا، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر - إن سبقته - قال: فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أبقيت لأهلك؟ قلت: مثله، وأتى أبو بكر بكل ما عنده، فقال: يا أبا بكر، ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسبقه إلى شيء أبدا» أخرجه أبو داود والترمذي (1) . وزاد فيها رزين «فأتى أبو بكر بكل ما عنده، وقد تخلل بعباءة» .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتحسنعائشة - رضي الله عنها - أن عمر بن الخطاب قال: «أبو بكر سيدنا، وخيرنا، وأحبنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن زمعة - رضي الله عنه - قال: «لما استعز بالنبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا عنده في نفر من الناس - دعاه بلال إلى الصلاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: مروا أبا بكر يصلي بالناس، قال: فخرجنا، فإذا عمر في الناس، وكان أبو بكر غائبا، فقلت: يا عمر، قم فصل للناس، فتقدم فكبر، فلما سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- صوته - وكان عمر رجلا مجهرا - قال: فأين أبو بكر؟ يأبى الله ذلك والمسلمون، يأبى الله ذلك والمسلمون، يأبى الله ذلك والمسلمون، فبعث إلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة، فصلى بالناس» (1) . زاد في رواية قال: «لما أن سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- صوت عمر [قال ابن زمعة] : خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى أطلع رأسه من حجرته، ثم قال: لا، لا، لا، ليصل بالناس ابن أبي قحافة، يقول ذلك مغضبا» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن زمعةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالت الأنصار: منا أمير، ومنكم أمير، فأتاهم عمر، فقال: ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أمر أبا بكر - رضي الله عنه - أن يصلي بالناس، فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسن- خمطتسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل [بن هشام] ، أو بعمر بن الخطاب، قال: وكان أحبهما إليه عمر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله تعالى جعل الحق على لسان عمر وقلبه» ، قال: وقال ابن عمر: «ما نزل بالناس أمر قط، فقالوا فيه، وقال فيه عمر - أو قال: ابن الخطاب شك خارجة - إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لشاب من قريش، فظننت أني أنا هو، فقلت: ومن هو؟ قالوا: عمر بن الخطاب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟بريدة - رضي الله عنه - قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بعض مغازيه، فلما انصرف جاءت جويرية سوداء، فقالت: إني كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى، فقال لها: إن كنت نذرت فاضربي، وإلا فلا، فقالت: نذرت، وجعلت تضرب. زاد رزين: وتقول: طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع ثم اتفقا - فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، ثم دخل عمر، فألقت الدف تحت استها وقعدت عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الشيطان ليخاف منك يا عمر، إني كنت جالسا وهي تضرب، فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف وجلست عليه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالسا، فسمعنا لغطا وصوت صبيان، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم-، فإذا حبشية تزفن، والصبيان حولها، فقال: يا عائشة، تعالي فانظري، فجئت فوضعت لحيي على منكب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجعلت أنظر إليها ما بين المنكب إلى رأسه، فقال لي: أما شبعت؟ أما شبعت؟ قالت: فجعلت أقول: لا، لأنظر منزلتي عنده، إذ طلع عمر، قالت: فارفض الناس عنها، قالت: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس قد فروا من عمر، قالت: فرجعت» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم، كما ترون النجم الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم، وأنعما» . أخرجه أبو داود والترمذي. ولفظ أبي داود: «إن الرجل من أهل عليين ليشرف على أهل الجنة، فتضيء الجنة لوجهه، كأنه كوكب دري، قال - وهكذا جاء في الحديث «دري» مرفوع الدال لا يهمز، وإن أبا بكر وعمر منهم، وأنعما» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني لا أدري ما بقائي فيكم؟ فاقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر» أخرجه الترمذي. وفي رواية: «وأشار إلى أبي بكر وعمر» (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر وعمر: «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين والمرسلين» أخرجه الترمذي. مثله، وزاد: قال علي: قال لي: «لا تخبرهما يا علي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الرحمن بن سمرة (1) - رضي الله عنهما - قال: «جاء عثمان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- بألف دينار - قال الحسن بن واقع في موضع آخر من كتابي: في كمه - حين جهز جيش العسرة، فنثرها في حجره. قال عبد الرحمن: فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقلبها في حجره، ويقول: ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم - مرتين» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن سمرة (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن- سحسن؟
- تسصحيح؟
أبو عبد الرحمن السلمي قال: «لما حصر عثمان - رضي الله عنه- أشرف عليهم فوق داره، ثم قال: أذكركم بالله، هل تعلمون [أن] حراء حين انتفض قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اثبت حراء، فليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد؟ قالوا: نعم، قال: أذكركم بالله، هل تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في جيش العسرة: من ينفق نفقة متقبلة - والناس مجهدون معسرون - فجهزت ذلك الجيش؟ قالوا: نعم، ثم قال: أذكركم بالله، هل تعلمون أن رومة، لم يكن يشرب منها أحد إلا بثمن، فابتعتها فجعلتها للغني والفقير وابن السبيل؟ قالوا: اللهم نعم، وأشياء عدها» هذه رواية الترمذي (1) . وفي رواية البخاري «أن عثمان حين حوصر أشرف عليهم، فقال: أنشدكم بالله - ولا أنشد إلا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من جهز جيش العسرة فله الجنة، فجهزتهم؟ ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من حفر بئر رومة فله الجنة، فحفرتها؟ قال: وصدقوه بما قال» (2) . وفي رواية النسائي قال: «لما حصر عثمان في داره اجتمع الناس حول داره، [قال:] فأشرف عليهم ... » وساق الحديث. هكذا قال النسائي ولم يذكر لفظه (3) .
الصحابي: أبو عبد الرحمن السلميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتخسصحيح؟أبو سلمة بن عبد الرحمن «أن عثمان أشرف عليهم حين حصروه، فقال: أنشد بالله رجلا سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول يوم الجبل، حين اهتز فركله برجله، فقال: اسكن، فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيدان، وأنا معه؟ فأنشد معه رجال، ثم قال: أنشد بالله رجلا شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم بيعة الرضوان يقول: هذه يد الله، وهذه يد عثمان، فانتشد له رجال، ثم قال: أنشد بالله رجلا سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم جيش العسرة يقول: من ينفق نفقة متقبلة، فجهزت نصف الجيش من مالي؟ فانتشد له رجال، ثم قال: أنشد بالله رجلا سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من يزيد في هذا المسجد ببيت في الجنة؟ فاشتريته من مالي، فانتشد له رجال، ثم قال: أنشد بالله رجلا شهد رومة تباع، فاشتريتها من مالي فأبحتها لابن السبيل، فانتشد له رجال» أخرجه النسائي (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟