المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1401–1425 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
عبد الله بن خبيب - رضي الله عنه - قال: «أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليصلي بنا ... [ثم ذكر كلاما معناه] فخرج، فقال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل هو الله أحد. الله الصمد} والمعوذتين - حين تمسي وحين تصبح [ثلاثا] ، تكفيك كل شيء» . وفي رواية قال: «كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في طريق مكة، فأصبت خلوة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدنوت منه، فقال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: {قل أعوذ برب الفلق} حتى ختمها، ثم قال: {قل أعوذ برب الناس} حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ الناس بأفضل منهما» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن خبيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةسصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اقرأ يا جابر، قلت: وماذا أقرأ - بأبي أنت وأمي - قال: اقرأ {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} فقرأتهما، فقال: اقرأ بهما، ولن تقرأ بمثلهما» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةسحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ {إذا الشمس كورت} و {إذا السماء انفطرت} و {إذا السماء انشقت} » أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: «الم» حرف، ولكن «ألف» حرف، و «لام» حرف، و «ميم» حرف» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) . وقال الترمذي: معنى الحديث: أن الذي يسر بقراءة القرآن أفضل من الذي يجهر، لأن صدقة السر أفضل عند أهل العلم من صدقة العلانية، وإنما معنى هذا عند أهل العلم: لكي يأمن الرجل من العجب، لأن الذي يسر [بالعمل] لا يخاف عليه العجب ما يخاف عليه في العلانية.
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «يجيء صاحب القرآن يوم القيامة، فيقول: يا رب حله، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه، فيقول: رضيت عنه، فيقال له: اقرأ وارق، ويعطى بكل آية حسنة» أخرجه الترمذي. وله في أخرى نحوه، ولم يرفعه، قال: وهذا أصح عندنا (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتحسنعمران بن حصين - رضي الله عنه -[أنه] «مر على قارئ يقرأ القرآن، ثم يسأل الناس به، فاسترجع عمران، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من قرأ القرآن، فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوام يقرؤون [القرآن] ويسألون به الناس» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «يلقى عيسى حجته، لقاه الله في قوله: {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} قال أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم-: فلقاه الله {سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ... } الآية كلها [المائدة: 116] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنما سمي الخضر، لأنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز من خلفه خضراء» أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةختصحيح؟أبي بن كعب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم، غير فخر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهتصحيح؟واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» أخرجه مسلم والترمذي. وللترمذي في أخرى «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة ... » وذكر الباقي (1) .
الصحابي: واثلة بن الأسقعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهمتصحيح؟أبي بن كعب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «مثلي في النبيين، كمثل رجل بنى دارا، فأحسنها وأكملها وأجملها، وترك [منها] موضع لبنة، فجعل الناس يطوفون بالبناء ويعجبون منه ويقولون: لو تم موضع تلك اللبنة، وأنا في النبيين موضع تلك اللبنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهتصحيح؟- تحسن؟
أبو هريرة (1) - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من أحد يسلم علي إلا رد الله تبارك وتعالى علي روحي حتى أرد عليه السلام» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرة (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهدحسنأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة، أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه، أظلم منها كل شيء، وما نفضنا الأيدي من دفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وإنا لفي دفنه - حتى أنكرنا قلوبنا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهتصحيح؟عمران بن حصين - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، قال عمران: فلا أدري أذكر بعد قرنه: قرنين أو ثلاثة؟ - ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن» . زاد في رواية «ويحلفون ولا يستحلفون» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وللترمذي أيضا قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي من بعدهم قوم يتسمنون، ويحبون السمن، يعطون الشهادة قبل أن يسألوها» . وفي رواية أبي داود قال: «خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم - والله أعلم: أذكر الثالث، أم لا؟ - ثم يظهر قوم يشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويخونون ولا يؤتمنون ويفشو فيهم السمن» . وفي رواية النسائي «خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، فلا أدري: أذكر مرتين أو ثلاثا؟ - ثم ذكر قوما يخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن» (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتدسصحيح؟جابر - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لا تمس النار مسلما رآني، أو رأى من رآني، قال طلحة: فقد رأيت جابر بن عبد الله، وقال موسى: قد رأيت طلحة، وقال يحيى: وقال لي موسى: وقد رأيتني، ونحن نرجو الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟- خمتصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة: علي، وعمار، وسلمان» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «صعد أحدا وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فقال: اثبت أحد - أراه ضربه برجله - فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان» . وفي رواية «اثبت، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد» أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدتصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - ذكر عنده عبد الله بن مسعود، فقال: لا أزال أحبه، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «خذوا القرآن من أربعة: من عبد الله، وسالم، ومعاذ، وأبي بن كعب» . وفي رواية «استقرئوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود - فبدأ به - وسالم مولى أبي حذيفة، ومعاذ، وأبي» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟خيثمة بن أبي سبرة - رحمه الله - قال: «أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا، فيسر لي أبا هريرة، فجلست إليه، فقلت له: إني سألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا، فوفقت لي، فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، جئت ألتمس الخير وأطلبه، فقال: أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة؟ وابن مسعود، صاحب طهور رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ونعليه؟ وحذيفة، صاحب سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ وعمار الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه؟ وسلمان، صاحب الكتابين؟ قال قتادة: والكتابان: الإنجيل والقرآن» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: خيثمة بن أبي سبرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم، فاقتدوا باللذين من بعدي، وأشار إلى أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اقتدوا باللذين من بعدي من أصحابي: أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وتمسكوا بعهد ابن مسعود» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رجلا قال: «يا رسول الله، رأيت كأن دلوا دلي من السماء، فجاء أبو بكر، فأخذ بعراقيها، فشرب شربا ضعيفا، ثم جاء عمر، فأخذ بعراقيها، فشرب حتى تضلع، ثم جاء عثمان، فأخذ بعراقيها، فشرب حتى تضلع، ثم جاء علي، فأخذ بعراقيها، فانتشطت، وانتضح عليه منها شيء» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟