المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1276–1300 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم، رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة، فقال: ما هذا؟ قال: يا رسول الله، إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: فبارك الله لك، أولم ولو بشاة» أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدتسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه- «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أولم على صفية بنت حيي بسويق وتمر» أخرجه الترمذي وأبو داود، وهذا صالح أن يكون من جملة روايات ذلك الحديث، ولكن حيث أخرجاه هكذا مختصرا أفردناه عنه، فمن شاء أن يجعله منه فليفعل (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادتصحيح؟- دتسصحيح؟
عمرو بن شعيب - عن أبيه عن جده قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن العقيقة؟ فقال: لا يحب الله العقوق، كأنه كره الاسم، قال: ومن ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه: فلينسك عن الغلام شاتين، وعن الجارية شاة» . أخرجه النسائي (1) وزاد أبو داود (2) زيادة تجيء في الفصل الرابع الذي يلي هذا.
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادسحسن- دتسصحيح؟
عائشة -رضي الله عنها- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمرهم عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنها- «أن رسول اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا» . أخرجه أبو داود. وعند النسائي «بكبشين كبشين» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادسصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عق عن الحسين بشاة، وقال: يا فاطمة، احلقي رأسه، وتصدقي بزنة شعره فضة، فوزناه، فكان وزنه درهما، أو بعض درهم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاتحسن؟عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن العقيقة؟ فقال: لا يحب الله العقوق، كأنه كره الاسم، ومن ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه، فلينسك عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة، وسئل عن الفرع؟ قال: والفرع حق، وأن تتركوه حتى يكون بكرا شغزبا - ابن مخاض، أو ابن لبون - فتعطيه أرملة، أو تحمل عليه في سبيل الله: خير من أن تذبحه، فيلصق لحمه بوبره، وتكفئ إناءك، وتوله ناقتك» أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي عن أبيه عن جده، وعن زيد بن أسلم «قالوا: يا رسول الله، الفرع؟ قال: حق، فإن تركته حتى يكون بكرا فتحمل عليه في سبيل الله، أو تعطيه أرملة: خير من أن تذبحه فيلصق لحمه بوبره فتكفئ إناءك، وتوله ناقتك، قالوا: يا رسول الله، فالعتيرة؟ قال: العتيرة حق» (1) . وقد أخرج النسائي ذكر العقوق مفردا، وقد ذكرناه في الفصل الثالث.
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادسحسنالحارث بن عمرو [السهمي الباهلي]- رضي الله عنه -: « [أنه] لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، وهو على ناقته العضباء، فأتيته من أحد شقيه، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي استغفر لي، فقال: غفر الله لكم، ثم أتيته من الشق الآخر أرجو أن يخصني دونهم، فقلت: يا رسول الله، استغفر لي، فقال بيديه: غفر الله لكم، فقال رجل من الناس: يا رسول الله، العتائر والفرائع؟ قال: من شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، ومن شاء فرع، ومن شاء لم يفرع، في الغنم أضحيتها، وقبض أصابعه، إلا واحدة» . أخرجه النسائي (1) .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاسحسن؟لقيط بن عامر العقيلي - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، إنا كنا نذبح ذبائح في الجاهلية في رجب، فنأكل ونطعم من جاءنا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا بأس به، قال وكيع بن عدس: فلا أدعه» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: لقيط بن عامر العقيليالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاسصحيح؟- خمدتسصحيح؟
أسامة بن شريك (1) - رضي الله عنهما - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه حوله، وعليهم السكينة، كأنما على رؤوسهم الطير، فسلمت، ثم قعدت، فجاءت الأعراب من هاهنا وهاهنا يسألونه، فقالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: تداووا، فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد، وهو الهرم» أخرجه أبو داود. وعند الترمذي قال أسامة: «قالت الأعراب: يا رسول الله، ألا نتداوى؟ قال: نعم يا عباد الله تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء - أو دواء - إلا داء واحدا، قالوا: يا رسول الله، وما هو؟ قال: الهرم» (2) .
الصحابي: أسامة بن شريك (1)الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدتصحيح؟المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من اكتوى أو استرقى: فقد برئ من التوكل» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتصحيح؟- خمتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن ناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الكمأة جدري الأرض، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، وقال أبو هريرة: فأخذت ثلاثة أكمؤ أو خمسا، أو سبعا - فعصرتهن، وجعلت ماءهن في قارورة، وكحلت به جارية لي عمشاء فبرأت» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «العجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أصاب بعض أهله الوعك أمر بالحساء من الخمير (1) فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه، ويقول: «إنه ليرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ عن وجهها بالماء» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن ناسا من عرينة قدموا المدينة فاجتووها، فبعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في إبل الصدقة، وقال: «اشربوا من ألبانها وأبوالها» أخرجه الترمذي (1) ، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في «كتاب الحدود» من «حرف الحاء» (2) وقد تقدم في «الفصل الرابع» من «الباب الثالث» من «كتاب الطعام» حديث أبي ثعلبة الخشني، أخرجه البخاري، وفيه ذكر التداوي بأبوال الإبل، وألبان الأتن، ومرارة السبع (3) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتصحيح؟عبد الرحمن بن عثمان التيمي: «أن طبيبا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن ضفدع يجعلها في دواء؟ فنهاه النبي - صلى الله عليه وسلم- عن قتلها» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عثمان التيميالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن كان في شيء مما تداويتم به خير فالحجامة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من احتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين، كان شفاء من كل داء» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين «إذا وافق يوم سبع عشرة يوم الثلاثاء: كان دواء السنة لمن احتجم فيه» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدحسنسلمى - خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنها - قالت: ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعا في رأسه إلا قال: «احتجم، ولا وجعا في رجليه، إلا قال: اختضبهما» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سلمىالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدحسن؟عبيد بن رفاعة الزرقي - رضي الله عنه -: «أن أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله، إن ولد جعفر تسرع إليهم العين، أفأسترقي لهم؟ قال: نعم، فإنه لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبيد بن رفاعة الزرقيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،تصحيح؟سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال: «مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت فيه، فخرجت محموما، فنمي ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: مروا أبا ثابت فليتعوذ، قالت الرباب - راوية الحديث - قلت: يا سيدي، والرقى صالحة؟ فقال: لا رقية إلا في نفس، أو حمة، أو لدغة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سهل بن حنيفالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دحسن؟عبد العزيز بن صهيب: قال: «دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك، فقال ثابت: يا أبا حمزة، اشتكيت. فقال أنس: ألا أرقيك برقية رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: بلى، قال: اللهم رب الناس، مذهب الباس، اشف، أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقما» أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد العزيز بن صهيبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خدتصحيح؟