المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 101–125 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
أبو يونس - مولى عائشة - رضي الله عنهما - قال: أمرتني عائشة - رضي الله عنها - أن أكتب لها مصحفا، وقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذني {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238] قال: فلما بلغتها آذنتها، فأملت علي {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين} قالت عائشة: سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .
الصحابي: أبو يونسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمطدتسصحيح؟- خمتصحيح؟
- تصحيح؟
أبو غالب - رحمه الله- (1) : قال: رأى أبو أمامة رؤوسا منصوبة على درج دمشق، فقال أبو أمامة: كلاب النار، شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه، ثم قرأ: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} إلى آخر الآية [آل عمران: 106] ، قلت لأبي أمامة: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا، [أو أربعا] حتى عد سبعا، ما حدثتكموه. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو غالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنبهز بن حكيم - رضي الله عنه - عن أبيه عن جده أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول في قوله تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] قال: «أنتم تتمون سبعين أمة، أنتم خيرها، وأكرمها على الله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بهز بن حكيمالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن- ختسصحيح؟
حميد بن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنهما - أن مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى، وأحب أن يحمد بما لم يفعل: معذبا لنعذبن أجمعون، فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية؟ إنما نزلت هذه الآية في أهل الكتاب، ثم تلا ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون. لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} [آل عمران: 187، 188] وقال ابن عباس: سألهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن شيء، فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فأروه أن قد استحمدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله، لا أسمع الله -تعالى- ذكر النساء في الهجرة بشيء؟ فأنزل الله تعالى: {أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض - إلى - والله عنده حسن الثواب} [آل عمران: 195] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- تدحسن؟
- خدصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال الله تعالى: {لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم} [النساء: 29] فكان الرجل يحرج أن يأكل عند أحد من الناس بعد ما نزلت هذه الآية، فنسخ ذلك بالآية الأخرى التي في النور، فقال: {ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم - إلى قوله - أشتاتا} [النور: 61] فكان الرجل الغني يدعو الرجل من أهله إلى طعام، فيقول: إني لأجنح أن آكل منه - والتجنح : الحرج - ويقول: المسكين أحق به مني، فأحل في ذلك أن يأكلوا مما ذكر اسم الله عليه، وأحل طعام أهل الكتاب. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن- خدصحيح؟
أبو حرة الرقاشي - رضي الله عنه - عن عمه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «فإن خفتم نشوزهن فاهجروهن في المضاجع» . قال حماد: يعني النكاح. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو حرة الرقاشيالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: صنع لنا ابن عوف طعاما، فدعانا فأكلنا، وسقانا خمرا قبل أن تحرم، فأخذت منا، وحضرت الصلاة، فقدموني، فقرأت: {قل يا أيها الكافرون. لا أعبد ما تعبدون} : ونحن نعبد ما تعبدون، قال: فخلطت، فنزلت: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} [النساء: 43] ، أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود " أن رجلا من الأنصار دعاه وعبد الرحمن بن عوف، فسقاهما قبل أن تحرم الخمر، فحضرت الصلاة، فأمهم علي في المغرب فقرأ {قل يا أيها الكافرون} فخلط فيها، فنزلت {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} " (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيح؟خارجة بن زيد - رضي الله عنه - قال: سمعت زيد بن ثابت في هذا المكان يقول: أنزلت هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها} [النساء: 93] بعد التي في الفرقان {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} بستة أشهر. أخرجه أبو داود والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «بثمانية أشهر» . وفي أخرى له، قال: لما نزلت، أشفقنا منها، فنزلت الآية التي في الفرقان: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ... } الآية (1) [الفرقان: 68] .
الصحابي: خارجة بن زيدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدسحسن؟- خمدسصحيح؟
أبو مجلز (1) - رحمه الله - في قوله تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} قال: هي جزاؤه، فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزائه فعل. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو مجلز (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن؟- ختدسصحيح؟
- خمتسصحيح؟
[أمية بن] عبد الله بن خالد بن أسيد - رحمه الله - أنه قال لابن عمر: كيف تقصر الصلاة؟ وإنما قال الله -عز وجل-: {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم} فقال ابن عمر: يا ابن أخي، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتانا ونحن ضلال فعلمنا، فكان فيما علمنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نصلي ركعتين في السفر. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: [أمية بن] عبد الله بن خالد بن أسيدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيح؟- تحسن
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: خشيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: لا تطلقني، وأمسكني، واجعل يومي لعائشة، ففعل، فنزلت {فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير} [النساء: 128] فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمتسصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنه - قال: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم. إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم} [المائدة: 33، 34] نزلت هذه الآية في المشركين، فمن تاب منهم قبل أن يقدر عليه لم يمنعه ذلك أن يقام فيه الحد الذي أصابه. أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدسصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} إلى قوله: {الفاسقون} ؛ هذه الآيات الثلاث نزلت في اليهود خاصة: قريظة، والنضير. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن