المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 76–100 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما -: جاء عبد فبايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الهجرة، ولم يشعر أنه عبد، فجاء سيده يريده، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: «بعنيه» ، فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم يبايع أحدا بعد، حتى يسأل: «أعبد هو؟» . أخرجه مسلم والترمذي والنسائي. واختصره أبو داود فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - اشترى عبدا بعبدين (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الثاني: في البيعالباب الرابع: في الربامتدسصحيح؟- خمطدستصحيح؟
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، إلا أن تكون صفقة خيار، ولا يحل أن يفارق صاحبه خشية أن يستقيله» . أخرجه الترمذي وأبوداود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الثاني: في البيعالباب الخامس: من كتاب البيع، في الخياردتسحسن- خمتدسصحيح؟
أنس بن مالك وسمرة بن جندب - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «جار الدار أحق بالدار» أخرجه الترمذي، وفي رواية أبي داود عن سمرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «جار الدار أحق بدار الجار والأرض» (1) .
الصحابي: أنس بن مالك وسمرة بن جندبالكتاب الثاني: في البيعالباب السادس: في الشفعةتدصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الشريك شفيع، والشفعة في كل شيء» . أخرجه الترمذي (1) . قال: وقد روي عن ابن أبي مليكة (2) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا. وهو أصح.
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثاني: في البيعالباب السادس: في الشفعةتحسن؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: إن رجلا ابتاع غلاما، فأقام عنده ما شاء الله أن يقيم، ثم وجد به عيبا، فخاصمه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرده عليه. فقال الرجل: يا رسول الله، قد استغل غلامي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الخراج بالضمان (1) » هذه رواية أبي داود. وله في أخرى مختصرا وللترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قضى أن الخراج بالضمان. وأخرجه النسائي أيضا مختصرا، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى: أن الخراج بالضمان، ونهى عن ربح ما لم يضمن (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في البيعالباب التاسع: في الرد بالعيبتدسحسن؟بهز بن حكيم - رضي الله عنهما -: عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يأتي رجل مولاه يسأله من فضل عنده، فيمنعه إياه، إلا دعي له يوم القيامة شجاع يتلمظ فضله الذي منعه (1) » .أخرجه النسائي. وأخرجه أبو داود في جملة حديث يتضمن بر الوالدين، وقد ذكر في كتاب البر (2) .
الصحابي: بهز بن حكيمالكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المالدسصحيح؟- تسحسن؟
- دحسن؟
- أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قيل لبني إسرائيل: {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم} فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على استاههم، وقالوا: حبة في شعرة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) . وفي رواية الترمذي في قول الله تعالى: {ادخلوا الباب سجدا} قال: «دخلوا متزحفين على أوراكهم: أي منحرفين» . قال: وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم: {فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم} قال: قالوا: حبة في شعرة (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟- عامر بن ربيعة - رضي الله عنه -: قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة؟ فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت: {فأينما تولوا، فثم وجه الله} [البقرة: 115] أخرجه الترمذي. (1)
الصحابي: عامر بن ربيعةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟- أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله، لو صلينا خلف المقام؟ فنزلت: {واتخذوا (1) من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] . هذا طرف من حديث أخرجه البخاري ومسلم. وأول حديثهما، قال عمر: «وافقت ربي في ثلاث» هذا أحدها. والحديث مذكور في فضائل عمر، في كتاب الفضائل من حرف الفاء، والذي أخرجه الترمذي: هو هذا القدر مفردا، فيكون متفقا بينهم. وفي رواية أخرى للترمذي. قال: قال عمر، قلت: يا رسول الله، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟- خمتسصحيح؟
- ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: لما وجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة، قالوا: يا رسول الله، كيف بإخواننا الذي ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله تبارك وتعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم ... } الآية، أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيح؟- خدسصحيح؟
- سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} كان من أراد أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها. وفي رواية: حتى نزلت هذه الآية: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما-: قال: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم} [البقرة: 183] قال: وكان الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلوا العتمة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء، وصاموا إلى القابلة، فاختان (1) رجل نفسه فجامع امرأته وقد صلى العشاء ولم يفطر، فأراد الله أن يجعل ذلك يسرا لمن بقي ورخصة ومنفعة، فقال: {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم - الآية} [البقرة: 187] فكان هذا مما نفع الله به الناس، ورخص لهم ويسر. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن- ختدسصحيح؟
- تدصحيح؟
- دسحسن؟
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: جاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: «وما أهلكك؟» قال: حولت رحلي الليلة، قال: فلم يرد عليه شيئا، قال: فأوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {نساؤكم حرث لكم فائتوا حرثكم أنى شئتم} أقبل، وأدبر، واتق الدبر والحيضة (1) . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن- دحسن
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: في قوله تعالى: {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} [البقرة: 228] الآية، وذلك أن الرجل كان إذا طلق امرأته، فهو أحق برجعتها وإن طلقها ثلاثا، فنسخ ذلك، فقال: {الطلاق مرتان} [البقرة: 229] الآية. أخرجه أبو داود، وأخرجه النسائي نحوه (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدسحسن- ختدصحيح؟