المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 926–950 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر» . أخرجه الترمذي. وعند النسائي: «من ثابر على ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة ... الحديث» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتسصحيح؟عبد الله بن شقيق - رحمه الله -: قال: «سألت عائشة - رضي الله عنها - عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن تطوعه؟ - فقالت: كان [النبي - صلى الله عليه وسلم-] يصلي في بيته قبل الظهر أربعا، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب، ثم يدخل فيصلي ركعتين، ويصلي بالناس العشاء، ويدخل بيتي فيصلي ركعتين، وكان يصلي من الليل تسع ركعات، فيهن الوتر، وكان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد، وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين» . أخرجه مسلم. وزاد أبو داود: «ثم يخرج فيصلي بالناس صلاة الفجر» . وفي رواية الترمذي: قال: «سألت عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ثنتين، وبعد العشاء ثنتين، وقبل الفجر ثنتين» (1) .
الصحابي: عبد الله بن شقيقالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدتصحيح؟عاصم بن ضمرة - رحمه الله -: قال: «سألنا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من النهار؟ فقال: إنكم لا تطيقون ذلك، فقلنا: من أطاق ذلك منا، فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلى ركعتين، وإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلى أربعا، وصلى أربعا قبل الظهر، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين، والمرسلين، ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وللنسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي حين تزيغ الشمس ركعتين، وقبل نصف النهار أربع ركعات، ويجعل التسليم في آخره» (1) .
الصحابي: عاصم بن ضمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتسحسن؟طاوس: قال: «سئل ابن عمر - رضي الله عنهما - عن الركعتين قبل المغرب؟ فقال: ما رأيت أحدا على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصليهما، ورخص في الركعتين بعد العصر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: طاوسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح» . وفي رواية: «أنه كان يصلي ركعتي الفجر، فيخففهما حتى أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «كان يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان، ويخففهما» . وفي أخرى: «إذا طلع الفجر» . وأخرج الموطأ، وأبو داود والنسائي الرواية الثانية. وللنسائي: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سكت المؤذن بالأذان الأول من صلاة الفجر، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر، بعد أن يستنير الفجر (1) ، ثم اضطجع على شقه الأيمن» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمطدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في ركعتي الفجر: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا} في الركعة الأولى، وبهذه الآية: {ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين} [آل عمران: 53] ، أو: {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم} [البقرة: 119] » . قال أبو داود: شك الراوي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدحسن؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «رمقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شهرا، وكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر: {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد} » . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي قال: «رمقت النبي - صلى الله عليه وسلم- عشرين مرة يقرأ في الركعتين بعد المغرب، وفي الركعتين قبل الفجر: {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد} » (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتسحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع على يمينه» . أخرجه الترمذي. وزاد أبو داود: «فقال له مروان بن الحكم: أما يجزيء أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع على يمينه؟ قال: لا، فبلغ ذلك ابن عمر، فقال: أكثر أبو هريرة على نفسه، فقيل لابن عمر: هل تنكر شيئا مما يقول؟ قال: لا، ولكنه اجترأ وجبنا، قال: فبلغ ذلك أبا هريرة، قال: فما ذنبي، أن كنت حفظت ونسوا» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدصحيح؟محمد بن إبراهيم [التيمي] عن قيس [بن عمرو] : قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأقيمت الصلاة، فصليت معه الصبح، ثم انصرف النبي - صلى الله عليه وسلم- فوجدني أصلي، فقال: مهلا يا قيس، أصلاتان معا؟ فقلت: يا رسول الله، إني لم أكن ركعت ركعتي الفجر، قال: فلا إذا» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود عن قيس [بن عمرو] قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلا يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: صلاة الصبح ركعتان (1) ، فقال الرجل: إني لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلهما، فصليتهما الآن، فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية عبد ربه، ويحيى ابني سعيد: «أن جدهم صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم-» ... بهذه القصة، مرسل (2) .
الصحابي: محمد بن إبراهيم [التيمي]الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي قبل الظهر أربعا، وبعدها ركعتين» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا لم يصل أربعا قبل الظهر صلاها بعدها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتصحيح؟أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدحسن؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي قبل العصر أربع ركعات، يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «صليت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ركعتين بعد المغرب في بيته» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتصحيح؟كعب بن عجرة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتى مسجد بني [عبد] الأشهل، فصلى فيه المغرب، فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها، فقال: هذه صلاة البيوت» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: قام ناس يتنفلون، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «عليكم بهذه الصلاة في البيوت» (1) .
الصحابي: كعب بن عجرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسحسنعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «ما أحصي ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الركعتين بعد المغرب، وفي الركعتين قبل صلاة الفجر ب: {قل يا أيها الكافرون} و: {قل هو الله أحد} » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتحسن؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يطيل القراءة في الركعتين بعد المغرب حتى يتفرق أهل المسجد» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدحسن؟عبد الله بن أبي سرح - رضي الله عنه -: «أن أبا سعيد الخدري دخل يوم الجمعة المسجد ومروان يخطب، فقام يصلي، فجاء الحرس ليجلسوه، فأبى، حتى صلى، فلما انصرف أتيناه، فقلنا: رحمك الله، إن كادوا ليقعوا بك، فقال: ما كنت لأتركهما بعد شيء رأيته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم ذكر أن رجلا جاء يوم الجمعة في هيئة بذة، والنبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة، فأمره، فصلى ركعتين، والنبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب» . أخرجه الترمذي (1) . وهذان الحديثان إنما أوردناهما في هذا الفصل - وإن كان المراد بالصلاة المذكورة فيهما: تحية المسجد - لأنه قرن ذكر الصلاة فيهما بيوم الجمعة، فأوردناهما هاهنا لتخصيصهما بيوم الجمعة، ولتحية المسجد موضع آخر تذكر فيه.
الصحابي: عبد الله بن أبي سرحالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتحسن؟- طدسصحيح؟
عبد العزيز بن جريج - رحمه الله -: قال: «سألنا عائشة: بأي شيء كان يوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: كان يقرأ في الأولى ب: {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الثانية ب: {قل يا أيها الكافرون} وفي الثالثة ب: {قل هو الله أحد} والمعوذتين» . أخرجه الترمذي، وأبو داود، وأخرجه النسائي عن عبد الرحمن بن أبزى عن عائشة (1) .
الصحابي: عبد العزيز بن جريجالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدسصحيح؟أبو قتادة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر: «متى توتر؟ قال: أوتر من أول الليل، وقال لعمر: متى توتر؟ قال: آخر الليل، فقال لأبي بكر: أخذ هذا بالحذر (1) ، وقال لعمر: أخذ هذا بالقوة» . أخرجه أبو داود. وأخرجه الموطأ عن ابن المسيب، قال: «كان أبو بكر الصديق إذا أراد أن يأتي فراشه أوتر، وكان عمر يوتر آخر الليل» (2) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدطصحيح؟المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: «قام النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدا شكورا؟» . وفي رواية: «إن كان النبي - صلى الله عليه وسلم- ليقوم - أو ليصلي - حتى ترم قدماه - أو ساقاه- فيقال له، فيقول: أفلا أكون عبدا شكورا؟» . وفي أخرى: «حتى ترم أو تنتفخ» . وفي أخرى: «أنه صلى حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتكلف هذا، وقد غفر لك؟ فقال: ... وذكره» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج الترمذي الرواية الثانية، والنسائي الأولى (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليوقظه الله من الليل، فما يجيء السحر حتى يفرغ من حزبه» . وفي رواية: «من جزئه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدحسن؟