المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 851–875 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
سهل بن الحنظلية - رضي الله عنه - قال: «ثوب بالصلاة - يعني: صلاة الصبح - فجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي وهو يلتفت إلى الشعب» . أخرجه أبو داود، وقال: «وكان أرسل فارسا إلى الشعب من الليل يحرس» (1) .
الصحابي: سهل بن الحنظليةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيح؟- دتسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «جئت يوما من خارج ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي في البيت والباب عليه مغلق، فاستفتحت فتقدم وفتح لي، ثم رجع القهقرى إلى مصلاه، فأتم صلاته» . أخرجه أبو داود والترمذي، قال الترمذي: «ووصفت: أن الباب كان في القبلة» . وفي رواية النسائي قالت: «استفتحت الباب ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي تطوعا، والباب على القبلة، فمشى عن يمينه- أو عن يساره - ففتح الباب، ثم رجع إلى مصلاه» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسحسن؟أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غلاما لنا، يقال له: أفلح، إذا سجد نفخ، فقال: يا أفلح، ترب وجهك» . وفي أخرى «مولى لنا، يقال له: رباح» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن السدل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتدحسن؟- خمطدتسصحيح؟
بسر بن سعيد أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم يسأله: ماذا سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المار بين يدي المصلي؟ قال أبو جهيم: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه؟ لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه - قال أبو النضر: لا أدري قال: أربعين يوما، أو شهرا، أو سنة؟» أخرجه الجماعة. وقال الترمذي: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «لأن يقف أحدكم مائة عام خير له من أن يمر بين يدي أخيه وهو يصلي» (1) .
الصحابي: بسر بن سعيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطتدسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي، فذهب جدي يمر بين يديه، فجعل يتقيه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: «هبطنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- من ثنية أذاخر، فحضرت الصلاة - يعني [فصلى] إلى جدار - أو جدر - فاتخذه قبلة ونحن خلفه، فجاءت بهمة تمر بين يديه، فما زال يدارئها حتى ألصق بطنه بالجدار، ومرت من ورائه - أو كما قال مسدد» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيح؟طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل، ولا يبالي من مر وراء ذلك» . أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود: «فلا يضره ما يمر بين يديه» ، وقال: قال عطاء: آخرة الرحل: ذراع فما فوقه (1) .
الصحابي: طلحة بن عبيد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامتدصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري: لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه» . وفي رواية: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي فلينصرف، فلعله يدعو على نفسه وهو لا يدري» أخرج الثانية النسائي، وأخرج الباقون الأولى (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطتدسصحيح؟أبو سعيد المقبري «أن أبا رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم- مر بالحسن بن علي وهو يصلي قائما، وقد غرز ضفر رأسه» . وعند الترمذي: وقد عقص ضفره في قفاه، فحلها أبو رافع، فالتفت حسن إليه مغضبا، فقال أبو رافع: أقبل إلى صلاتك ولا تغضب، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ذلك كفل الشيطان، يعني: مقعد الشيطان، يعني مغرز ضفره» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتحسنعبد الله بن الأرقم - رضي الله عنه -: «كان يؤم أصحابه، فحضرت الصلاة يوما، فذهب لحاجته، ثم رجع فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا أراد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة» أخرجه الموطأ والنسائي، وعند الترمذي قال: «أقيمت الصلاة، فأخذ بيد رجل فقدمه - وكان إمام القوم - وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء» . وعند أبي داود: «أنه خرج حاجا أو معتمرا، ومعه الناس، وكان يؤمهم، فلما كان ذات يوم أقام الصلاة: صلاة الصبح، ثم قال: ليتقدم أحدكم - وذهب إلى الخلاء - فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء، وقامت الصلاة، فليبدأ بالخلاء» (1) .
الصحابي: عبد الله بن الأرقمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطستدصحيح؟المغيرة بن شعبة: قال زيد بن علاقة: «صلى بنا المغيرة بن شعبة، فنهض في الركعتين، فقلنا: سبحان الله! فقال: سبحان الله! ومضى فلما أتم صلاته سجد سجدة قبل السلام ثم سلم» . وفي رواية: «فلما أتم صلاته وسلم، سجد سجدتي السهو، فلما انصرف قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصنع كما صنعت» . قال أبو داود: وفعل كفعل المغيرة: سعد ابن أبي وقاص، وعمران بن حصين، والضحاك، ومعاوية، وأفتى به ابن عباس، وعمر بن عبد العزيز. وفي أخرى، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إذا قام الإمام في الركعتين: فإن ذكر قبل أن يستوي قائما فليجلس، وإذا استوى قائما فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو» . أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي نحو الثانية (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتصحيح؟- مطدتسصحيح؟
عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا سها أحدكم في صلاته، فلم يدر: واحدة صلى، أو ثنتين؟ فليبن على واحدة، فإن لم يدر: ثنتين صلى، أو ثلاثا؟ فليبن على ثنتين، فإن لم يدر: ثلاثا صلى، أو أربعا؟ فليبن على ثلاث، وليسجد سجدتين قبل أن يسلم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتصحيح؟- خمدستصحيح؟
عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من شك في صلاته، فليسجد سجدتين بعد ما يسلم» أخرجه أبو داود والنسائي، وفي أخرى للنسائي: «فليسجد سجدتين وهو جالس» (1) .
الصحابي: عبد الله بن جعفرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسحسن؟- خمطدتسصحيح؟
محمد بن يوسف - مولى عثمان - رضي الله عنه -: عن أبيه يوسف: أن معاوية صلى إمامهم (1) ، فقام في الصلاة وعليه جلوس، فسبح الناس، فتم على قيامه، ثم سجد بنا سجدتين وهو جالس بعد أن أتم الصلاة، ثم قعد على المنبر فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نسي شيئا من صلاته فليسجد مثل هاتين السجدتين» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: محمد بن يوسفالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسحسن؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- سمى سجدتي السهو: المرغمتين» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيح؟عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: قال: «قلت: يا رسول الله أفي (الحج) سجدتان؟ قال: نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما» . أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتدحسن؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم- سورة (ص) وهو على المنبر، فلما بلغ السجدة نزل، فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة تشزن الناس للسجود، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنما هي توبة نبي، ولكني رأيتكم تشزنتم، فنزل فسجد وسجدوا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيح؟المطلب بن [أبي] وداعة - رضي الله عنه -: قال: «قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمكة سورة (النجم) ، وسجد من عنده، فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد، ولم يكن يومئذ أسلم المطلب» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: المطلب بن [أبي] وداعةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في سجود القرآن بالليل: سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) . وزاد رزين: «وكان يقول: اللهم اكتب لي بها أجرا، وحط عني بها وزرا، واجعلها لي عندك ذخرا، وتقبلها مني كما تقبلتها من داود عبدك ورسولك» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتدسصحيح؟