المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 776–800 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
بلال - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال [له] : «لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر كذا (1) » ومد يديه عرضا. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: بلالالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن سائلا سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن وقت الصبح؟ فأمر بلالا، فأذن حين طلع الفجر، فلما كان من الغد أخر الفجر حتى أسفر، ثم أمره فأقام، ثم قال: هذا وقت الصلاة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيح؟امرأة من بني النجار قالت: «كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن عليه الفجر، فيأتي بسحر، فيجلس على البيت يرقب الوقت، فإذا رآه تمطى، ثم قال: اللهم إني أحمدك، وأستعينك على قريش: أن يقيموا دينك، ثم يؤذن، قالت: والله، ما علمته ترك هذه الكلمات ليلة واحدة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: امرأة من بني النجارالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادحسن- خمدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما بين المشرق والمغرب قبلة» . أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين: «إذا استقبلت ولم تره» . قال الترمذي: وقد روى هذا الحديث عن غير واحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، منهم عمر، وعلي، وابن عباس. وقال ابن عمر: «إذا جعلت المغرب عن يمينك، والمشرق عن شمالك فما بينهما قبلة إذا استقبلت القبلة» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتصحيح؟- خمطدتسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر، ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته، وإذا أراد أن يركع ويصنعه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك، وكبر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادحسن- خدتسصحيح؟
- خمطتدسصحيح؟
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - «كان يصلي فوضع يده اليسرى على اليمنى، فرآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فوضع يده اليمنى على اليسرى» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي، قال: «رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد وضعت شمالي على يميني في الصلاة، فأخذ بيميني، فوضعها على شمالي» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسحسنعروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: قال: «صف القدمين، ووضع اليد على اليد: من السنة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادحسن؟هلال بن يساف قال: «قدمت الرقة، فقال لي بعض أصحابي: هل لك في رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قلت: غنيمة، فدفعنا إلى وابصة، فقلت لصاحبي: نبدأ، فننظر إلى دله، فإذا عليه قلنسوة لاطئة ذات أذنين، وبرنس خز أغبر، وإذا هو يعتمد على عصا في صلاته، فقلنا له، بعد أن سلمنا، فقال: حدثتني أم قيس بنت محصن: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما أسن وحمل اللحم اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: هلال بن يسافالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادصحيح؟ابن عبد الله بن مغفل - رحمه الله - قال: «سمعني أبي وأنا أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: أي بني، محدث، إياك والحدث، قال: ولم أر أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان أبغض إليه الحدث في الإسلام - يعني: منه قال: وقد صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ومع أبي بكر، ومع عمر، ومع عثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقولها، فلا تقلها، إذا أنت صليت فقل: {الحمد لله رب العالمين} » . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي، قال: «كان عبد الله بن مغفل إذا سمع أحدا يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، يقول: صليت خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وخلف أبي بكر، وخلف عمر، فما سمعت أحدا منهم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم» (1) .
الصحابي: ابن عبد الله بن مغفلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتسحسن؟وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقال: آمين، ومد بها صوته - وفي رواية: «وخفض بها صوته» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قرأ {ولا الضالين} قال: آمين، ورفع بها صوته» . وفي رواية: «أنه صلى خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فجهر بآمين، وسلم عن يمينه، وعن شماله، حتى رأيت بياض خده» (1) .
الصحابي: وائل بن حجرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتصحيح؟أم هشام بنت حارثة بن النعمان - رضي الله عنها -: قالت: «ما أخذت {ق. والقرآن المجيد} إلا من فم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي بها في الصبح» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أم هشام بنت حارثة بن النعمانالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسحسنالفرافصة بن عمير الحنفي (1) قال: ما أخذت سورة «يوسف» إلا من قراءة عثمان بن عفان إياها في الصبح، من كثرة ما كان يرددها. أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: الفرافصة بن عمير الحنفي (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطحسنمعاذ بن عبد الله الجهني «أن رجلا من جهينة أخبره أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قرأ في الصبح {إذا زلزلت} في الركعتين كلتيهما، فلا أدري أنسي، أم قرأ ذلك عمدا» . أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادحسنعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة قال: «دخلت على ابن عباس في شباب من بني هشام، فقلنا لشاب منا: سل ابن عباس: أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: لا، لا. فقيل له: فلعله كان يقرأ في نفسه؟ فقال: خمشا، هذه شر من الأولى، كان عبدا مأمورا، بلغ ما أرسل به، وما اختصنا دون الناس بشيء، إلا بثلاث خصال: أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا ننزي الحمار على الفرس» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيح؟جابر بن سمرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الظهر والعصر ب {السماء ذات البروج} ، {والسماء والطارق} ونحوهما من السور» أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتسصحيح؟- ختصحيح؟
- خمدتسصحيح؟
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قام حتى أصبح بآية، والآية: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} [المائدة: 118] » أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسحسنأبو قتادة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج ليلة، فإذا هو بأبي بكر يصلي، يخفض من صوته، ومر بعمر يصلي، يرفع من صوته، فسأله أبا بكر؟ فقال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله، وسأل عمر؟ فقال: «أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان» . أخرجه أبو داود، وزاد الحسن في حديثه: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يا أبا بكر، ارفع من صوتك شيئا، وقال لعمر: اخفض من صوتك شيئا» . وأخرجه الترمذي مختصرا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر: «مررت بك وأنت تقرأ، وأنت تخفض من صوتك؟» فقال: إني أسمعت من ناجيت، قال: ارفع قليلا، وقال لعمر: مررت بك وأنت تقرأ، وأنت ترفع من صوتك؟ قال: « [إني] أوقظ الوسنان، وأطرد الشيطان، قال: اخفض قليلا» (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - بهذه القصة، لم يذكر «فقال لأبي بكر: ارفع شيئا، وقال لعمر: اخفض شيئا» وزاد «وقد سمعتك يا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة، ومن هذه السورة؟ قال: كلام طيب يجمع الله بعضه إلى بعض، قال النبي صلى الله عليه وسلم: كلكم قد أصاب» أخرجه أبو داود هكذا (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادحسن