المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 526–550 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جاء إلى سعد بن عبادة، فجاء بخبز وزيت (1) ، فأكل، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟أبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون، فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، وخير ما فيها، وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أمرت به» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟عمرو بن شعيب، وطلحة بن عبيد الله بن كريز - عن أبيه عن جده - رضي الله عنه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «أفضل الدعاء [دعاء] يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» . أخرجه الموطأ عن طلحة إلى قوله: «لا شريك له» ، و [أخرجه] الترمذي عن عمرو بن شعيب بتمامه (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «قلت: يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر، ما أدعو به؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «عطس رجل إلى جنب ابن عمر، فقال: الحمد لله، والسلام على رسول الله، فقال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله، والسلام على رسول الله، ما هكذا علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نقول إذا عطسنا، وإنما علمنا أن نقول: الحمد لله على كل حال» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسنأبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «كان من دعاء داود، يقول: اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك، والعمل الذي يبلغني حبك، اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي، ومالي، وأهلي، ومن الماء البارد، قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا ذكر داود يحدث عنه، يقول: كان أعبد البشر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسن؟عمر [بن الخطاب] (1) ، وأبو هريرة - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من رأى صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، عوفي من ذلك البلاء، كائنا ما كان، ما عاش» . انتهت رواية أبي هريرة عند قوله: «ذلك البلاء» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عمر [بن الخطاب] (1)الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسن؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه: «رب أعني، ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شاكرا، لك ذاكرا، لك راهبا، لك مطواعا (1) ، لك مخبتا، إليك أواها منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، وسدد لساني، واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري» . هذه رواية الترمذي. ورواية أبي داود مثلها - وفيها بعد قوله -: «إليك مخبتا» : «أو منيبا» ، ولم يذكر: «أواها» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: «قام على المنبر ثم بكى، فقال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام أول على المنبر، ثم بكى، فقال: سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو بكر الصديقالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتصحيح؟عمران بن حصين - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأبي: «يا حصين: كم تعبد اليوم إلها؟ قال: سبعة: ستة في الأرض، وواحدا في السماء، قال: فأيهم تعد لرهبتك ورغبتك؟ قال: الذي في السماء، قال: يا حصين، أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك، قال: فلما أسلم حصين، جاء فقال: يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني، قال: قل: اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسن؟شهر بن حوشب: قال: «قلت لأم سلمة - رضي الله عنها -: يا أم المؤمنين، ما كان أكثر دعاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائه: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، قالت: فقلت له: يا رسول الله، ما أكثر دعائك بهذا؟ قال: يا أم سلمة، إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله، فمن شاء أقام، ومن شاء أزاغ» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: شهر بن حوشبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟ابن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: «دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على الأحزاب، فقال: اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب: اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: ابن أبي أوفىالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أن مكاتبا جاءه، فقال: إني عجزت عن مكاتبتي فأعني، قال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لو كان عليك مثل جبل صبير دينا أداه عنك؟ قال: قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسنعثمان بن حنيف - رضي الله عنه -: «أن رجلا ضرير البصر أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ادع الله أن يعافيني، فقال: إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت، فهو خير لك، قال: فادعه (1) ، قال: فأمره أن يتوضأ فيحسن الوضوء، ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد: نبي الرحمة، إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي (2) ، اللهم فشفعه في» . أخرجه الترمذي (3) .
الصحابي: عثمان بن حنيفالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟- خمتدسصحيح؟
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع، أعوذ بك من هؤلاء الأربع» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الأربع: من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لا يسمع» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء» . وفي رواية: « [أنه] كان يتعوذ» أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرج النسائي الحديث، وقال فيه: «كان يتعوذ من هذه الثلاثة» ، وعد الأربعة، ثم قال: قال سفيان: إنما قال: «ثلاثة» ، فذكر الأربعة، إلا أني لم أحفظ الواحد الذي ليس فيه، وأخرجه من رواية أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يستعيذ من سوء القضاء، وشماتة الأعداء، وجهد البلاء» فكأن الرابع يكون «درك الشقاء» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمسصحيح؟- خمتسصحيح؟
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو، وشماتة الأعداء» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيح؟[عبد الله بن عمرو بن العاص]- رضي الله عنهما -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمغرم، والمأثم، وأعوذ بك من شر المسيح الدجال، وأعوذ [بك] من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار» . أخرجه النسائي (1) .
الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسحسنأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تعوذوا بالله من جار السوء في دار المقام، فإن جار البادي يتحول عنك» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسحسنأبو اليسر - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردي، ومن الغرق، والحرق، والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا» . أخرجه أبو داود، والنسائي، وزاد كلاهما في رواية أخرى: «والغم» (1) .
الصحابي: أبو اليسرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسصحيح؟