المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 476–500 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
الحارث بن مسلم بن الحارث (1) - رحمه الله -: عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أسر إليه فقال: «إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات - زاد في رواية: قبل أن تكلم أحدا - فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك كتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل كذلك، فإنك إذا مت من يومك كتب لك جوار منها، قال الحارث: أسرها [إلينا] رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ونحن نخص بها إخواننا» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: الحارث بن مسلم بن الحارث (1)الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسن؟عمارة بن شبيب السبئي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير - عشر مرات - على أثر المغرب: بعث الله له مسلحة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح، وكتب له بها عشر حسنات موجبات، ومحا عنه عشر سيئات موبقات، وكانت له بعدل عشر رقبات مؤمنات» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمارة بن شبيب السبئيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسن- خمطتدسصحيح؟
أبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله -: قال: سألت عائشة رضي الله عنها -: «بأي شيء كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفتتح الصلاة إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدسصحيح؟شريق الهوزني: قال: دخلت على عائشة - رضي الله عنها - فسألتها: «بم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفتتح إذا هب من الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، [كان] إذا هب من الليل كبر الله عشرا، وحمد الله عشرا، وقال: سبحان الله وبحمده عشرا، وقال: سبحان الملك القدوس عشرا، واستغفر عشرا، وهلل الله عشرا، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا، وضيق يوم القيامة عشرا، ثم يفتتح الصلاة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: شريق الهوزنيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسنربيعة بن كعب الأسلمي - رضي الله عنه -: قال: «كنت أبيت عند حجرة النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكنت أسمعه إذا قام من الليل يقول: سبحان رب العالمين، الهوي، ثم يقول: سبحان الله وبحمده، الهوي» أخرجه النسائي. وفي رواية الترمذي: «كنت أبيت عند باب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأعطيه وضوءه فأسمعه يقول الهوي من الليل: سمع الله لمن حمده، وأسمعه الهوي من الليل، يقول: الحمد لله رب العالمين» (1) .
الصحابي: ربيعة بن كعب الأسلميالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتسصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل كبر، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يقول: الله أكبر كبيرا، ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه» . هذه رواية الترمذي. وزاد أبو داود بعد قوله: «غيرك» ثم يقول: «لا إله إلا الله» ثلاثا. وفي آخر الحديث: «ثم يقرأ» . وفي رواية النسائي: مثل رواية الترمذي، وله في أخرى مثله، ولم يذكر «من الليل» (1) . وقال الترمذي: قال أكثر أهل العلم: إنما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك» هكذا روي عن عمر [بن الخطاب] ، و [عبد الله بن مسعود] .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن أبا بكر الصديق قال: «يا رسول الله، مرني بكلمات أقولهن إذا أمسيت وإذا أصبحت. قال: قل: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه (1) ، قال: قلها إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟- تدحسن؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعلم أصحابه، يقول: إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير، وإذا أمسى فليقل: بك أمسينا، وبك نموت، وبك نحيا، وإليك المصير» أخرجه الترمذي، وأبو داود، إلا أن أبا داود قال: «وإليك النشور» ، بدل: «المصير» في الموضعين (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟أبو إسلام [ممطور الحبشي]- رحمه الله-: قال: قلت لأنس: حدثني حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: سمعته يقول: «من قال إذا أصبح وإذا أمسى: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة» (1) . وفي رواية: «أنه كان بحمص، فمر به رجل، فقالوا: هذا خادم النبي (2) - صلى الله عليه وسلم-، فقام إليه، فقال: حدثني بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لم تتداوله بينك وبينه رجال (3) ، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ... وذكر الحديث - ولم يذكر: يوم القيامة» . أخرج الرواية الثانية أبو داود، والأولى رزين (4) .
الصحابي: أبو إسلام [ممطور الحبشي]- رحمه اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسن؟ثوبان - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قال حين يمسي: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، كان حقا على الله أن يرضيه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسن؟عبد الله بن خبيب - رضي الله عنه -: قال: «خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليصلي بنا، فأدركناه، فقال لي: قل، قلت: ما أقول يا رسول الله؟ قال: اقرأ: {قل هو الله أحد} والمعوذتين، حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء» هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: «قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فقلت: يا رسول الله، فما أقول؟ ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: عبد الله بن خبيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسنأبو راشد الحبراني - رحمه الله - (1) : قال: أتيت عبد الله بن عمرو بن العاص، فقلت له: حدثنا حديثا مما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فألقى إلي صحيفة، فقال: «هذا ما كتب لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: فنظرت فيها [فإذا فيها] : أن أبا بكر الصديق قال: يا رسول الله، علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: يا أبا بكر قل: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو راشد الحبرانيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقول إذا أمسيت: اللهم عند استقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، وحضور صلواتك: أسألك أن تغفر لي» . وفي رواية قالت: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقول عند أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك: فاغفر لي» . أخرج الرواية الأولى الترمذي، والثانية أبو داود (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: إذا أخذ مضجعه: الحمد لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني، وسقاني، والحمد لله الذي من علي فأفضل، والذي أعطاني فأجزل، والحمد لله على كل حال، اللهم رب كل شيء ومليكه، أعوذ بالله من النار» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا، وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي» أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدتصحيح؟- خمتدصحيح؟
حذيفة بن اليمان، والبراء بن عازب - رضي الله عنهم -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينام وضع يده تحت رأسه، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تجمع - أو تبعث - عبادك» . وفي حديث البراء: «كان يتوسد يمينه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟فروة بن نوفل - رضي الله عنه -: أنه أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فقال: يا رسول الله، علمني شيئا، أقوله إذا أويت إلى فراشي؟ فقال له: «اقرأ: {قل يا أيها الكافرون} ثم نم، فإنها براءة من الشرك» ، قال شعبة: أحيانا يقول: مرة، وأحيانا لا يقولها. وفي رواية عن فروة عن أبيه، قال الترمذي: وهو أصح. أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود عن فروة عن أبيه (1) .
الصحابي: فروة بن نوفلالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟عرباض بن سارية - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ المسبحات قبل أن ينام، إذا اضطجع، وقال: «إن فيهن آية أفضل من ألف آية» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عرباض بن ساريةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن؟- خمدتصحيح؟
عبادة بن الصامت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، والحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي - أو قال: ثم دعا - استجيب له، فإن عزم فتوضأ وصلى، قبلت صلاته» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيح؟حفصة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده، ثم يقول: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، ثلاث مرات» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟مالك بن أنس: قال: «بلغني: أن خالد بن الوليد - رضي الله عنه - قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني أروع في منامي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قل أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطحسن