المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–50 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
- متدسصحيح؟
جرير بن عبد الله [البجلي]- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي، يقدرون على أن يغيروا عليه ولا يغيرون، إلا أصابهم الله منه (1) بعقاب قبل أن يموتوا» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: جرير بن عبد الله [البجلي]- رضي الله عنهالكتاب الرابع: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكردحسن؟حذيفة [بن اليمان]- رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعونه فلا يستجيب لكم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة [بن اليمان]- رضي الله عنهالكتاب الرابع: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرتحسنعرس بن عميرة الكندي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا عملت الخطيئة في الأرض، كان من شهدها وكرهها - وفي رواية - فأنكرها، كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها، كان كمن شهدها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عرس بن عميرة الكنديالكتاب الرابع: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكردحسنأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر» .هذه رواية الترمذي. ورواية أبي داود: «أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر، وأمير جائر (1) » .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الرابع: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرتدصحيح؟طارق بن شهاب - رضي الله عنه - أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد وضع رجله في الغرز: أي الجهاد أفضل؟ قال: «كلمة حق عند سلطان جائر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: طارق بن شهابالكتاب الرابع: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين. أخرجه البخاري وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الاعتكافخدصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عاما، فلما كان من العام المقبل اعتكف عشرين. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الاعتكافتصحيح؟أسلم مولى عمر - رضي الله عنهما -: أن عمر - رضي الله عنه - ضرب ابنا له تكنى أبا عيسى، وإن المغيرة بن شعبة تكنى أبا عيسى. فقال له عمر: «أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كناني أبا عيسى، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد غفر له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر، وإنا بعد في جلحتنا، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسلم مولى عمرالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىدحسن- دسصحيح؟
محمد بن الحنفية عن أبيه علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - قال: «قلت: يا رسول الله: أرأيت إن ولد لي بعدك ولد، أسميه باسمك، وأكنيه بكنيتك؟» قال: «نعم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن الحنفيةالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىدصحيح؟ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بتسمية المولود يوم سابعه، ووضع الأذى عنه، والعق عنه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىتصحيح؟أبو رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن في أذن الحسن بن علي، حين ولدته فاطمة - رضي الله عنهم -» . زاد رزين في كتابه: قرأ في أذنه سورة الإخلاص وحنكه بتمرة وسماه. ولم أجد هذه الزيادة في الأصول. أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو رافع مولى رسول اللهالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىتدحسن؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم ونستمتع بها، فلا يعيب ذلك علينا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في الآنيةدصحيح؟بهز بن حكيم عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، من أبر؟ قال: «أمك» ، قال: قلت: ثم من؟ قال:
الصحابي: بهز بن حكيمالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينتدحسن- خمدتسصحيح؟
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رجلا من أهل اليمن هاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: «هل لك أحد باليمن؟» قال: أبواي، قال: «أذنا لك؟» قال: لا، قال: «فارجع إليهما فاستأذنهما، فإن أذنا لك فجاهد، وإلا فبرهما» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندصحيح؟معاوية بن جاهمة - رضي الله عنهما - أن جاهمة جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، أردت أن أغزو، وقد جئت أستشيرك، فقال: «هل لك من أم؟» قال: نعم! قال: «فالزمها، فإن الجنة عند رجلها» .أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: معاوية بن جاهمةالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينسصحيح؟ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كانت تحتي امرأة أحبها، وكان عمر يكرهها، فقال لي طلقها، فأبيت، فأتى عمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «طلقها» . أخرجه
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينتدصحيح؟أبو الدرداء - رضي الله عنه - أن رجلا أتاه، فقال: إن لي امرأة، وإن أمي تأمرني بطلاقها، فقال له أبو الدرداء: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الوالد أوسط أبواب الجنة» ، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينتصحيح؟بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - قال: بينا أنا جالس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أتته امرأة، فقالت: إني تصدقت على أمي بجارية، وإنها ماتت، فقال: «وجب أجرك، وردها عليك الميراث» . قالت: يا رسول الله، إنها كان عليها صوم شهر، أفأصوم عنها؟ قال: «صومي عنها» ، قالت: إنها لم تحج قط، أفأحج عنها؟ قال: «حجي عنها» وفي رواية: صوم شهرين. أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود. وفي أخرى لأبي داود: حديث الجارية والميراث لا غير (1) .
الصحابي: بريدة بن الحصيبالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينمتدصحيح؟أبو أسيد مالك بن ربيعة الساعدي - رضي الله عنه - قال: بينا نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذ جاءه رجل من بني سلمة، فقال: يا رسول الله: «هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما بعد موتهما؟» فقال: «نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أسيد مالك بن ربيعة الساعديالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندحسن؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كان له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو بنتان، أو أختان، فأحسن صحبتهن، واتقى الله فيهن، فله الجنة» . وفي أخرى قال: لا يكون لأحدكم ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا دخل الجنة. أخرجه الترمذي. وفي رواية أي داود قال: «من عال ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو أختين، أو ابنتين، فأدبهن وأحسن إليهن وزوجهن، فله الجنة» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربدتحسن؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه» . أخرجه الترمذي (1) مسندا ومرسلا عن عروة.
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له، فغفر له» . هذه رواية البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي. ولمسلم أيضا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة، في شجرة قطعها من طريق المسلمين، كانت تؤذي الناس» . وفي أخرى له قال: مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق، فقال: «والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة» . وأخرجه أبو داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق، إما كان (1) في شجرة فقطعه، وإما كان موضوعا، فأماطه عن الطريق، فشكر الله ذلك له فأدخله الجنة (2) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الرابع: في إماطة الأذى عن الطريقخمطتدصحيح؟