المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 226–250 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
- خمتدصحيح؟
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها، فإنها من الله، فليحمد الله عليها، وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره، فإنما هي من الشيطان، فليستعذ بالله من شرها، ولا يذكرها لأحد، فإنها لن تضره» . أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في تعبير الرؤياختصحيح؟أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر بن صبرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءا من النبوة، وهي على رجل طائر، ما لم يتحدث بها، فإذا تحدث بها سقطت قال: وأحسبه قال: ولا يحدث بها إلا لبيبا أو حبيبا (1) » . وفي رواية قال: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، وهي على رجل طائر ما لم يحدث بها، فإذا حدث بها وقعت» ، لم يزد. هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: مثلها، إلا أنه أسقط قوله: «جزء من أربعين جزءا من النبوة (2) » .
الصحابي: أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر بن صبرةالكتاب الخامس: في تعبير الرؤياتدصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كذب في حلمه، كلف يوم القيامة عقد شعيرة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الخامس: في تعبير الرؤياتصحيح؟ابن مسعود - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي» .أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الخامس: في تعبير الرؤياتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: أصيب رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمار ابتاعها، فكثر دينه فأفلس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تصدقوا عليه، فتصدق الناس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لغرمائه: خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك» أخرجه الجماعة إلا البخاري، والموطأ (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب السادس: في التفليسمتدسصحيح؟- تسصحيح؟
- تدصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمتدسصحيح؟ابن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان هو وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك» ، أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدصحيح؟سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: أمر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة أبا بكر في غزاة، فبيتنا ناسا، من المشركين نقتلهم، وقتلت بيدي تلك الليلة سبعة أهل أبيات من المشركين، وكان شعارنا: أمت. وفي رواية أخرى: يا منصور أمت، يا منص أمت. أخرجه أبو داود، وانتهت روايته عند «أمت» الأولى. وفي أخرى لأبي داود أيضا قال: غزونا مع أبي بكر زمن النبي صلى الله عليه وسلم فكان شعارنا: أمت، أمت (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدصحيح؟معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الغزو غزوان، فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد، فإن نومه ونبهه أجر كله، وأما من غزا فخرا، ورياء، وسمعة، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض، فإنه لم يرجع بالكفاف» . هذه رواية أبي داود، والنسائي (1) . وفي رواية الموطأ قال: «الغزو غزوان، فغزو: تنفق فيه الكريمة، ويياسر فيه الشريك، ويطاع فيه ذو الأمر، ويجتنب فيه الفساد، فذلك الغزو خير كله، وغزو: لا تنفق فيه الكريمة، ولا يياسر فيه الشريك، ولا يطاع فيه ذو الأمر، ولا يجتنب فيه الفساد، فذلك الغزو لا يرجع صاحبه كفافا» (2) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهطدسصحيح؟أبو موسى الأشعري -رضي الله عنه-: قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل: يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء: أي ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا» . زاد في رواية «فهو في سبيل الله» . هذه رواية البخاري، ومسلم، والترمذي. وفي رواية أبي داود، والنسائي قال: إن أعرابيا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الرجل يقاتل للذكر، ويقاتل ليحمد، ويقاتل ليغنم، ويقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله؟ قال: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» . ولم يذكر النسائي: «ويقاتل ليحمد» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعري -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا قال: يا رسول الله رجل يريد الجهاد في سبيل الله، وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا أجر له» ، فأعظم ذلك الناس، وقالوا للرجل: عد لرسول الله، لعلك لم تفهمه، فقال: يا رسول الله، رجل يريد الجهاد في سبيل الله، وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا؟ قال: «لا أجر له» ، فقالوا للرجل: عد لرسول الله، فقال له الثالثة، فقال: لا أجر له. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدحسنعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الجهاد والغزو، فقال: «يا عبد الله بن عمرو إن قاتلت صابرا محتسبا بعثك الله صابرا محتسبا، وإن قاتلت مرائيا مكاثرا، بعثك الله مرائيا مكاثرا، يا عبد الله بن عمرو، على أي حال قاتلت أو قتلت، بعثك الله على تلك الحال» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدحسن؟أبو أمامة الباهلي- رضي الله عنه-: قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر، ماله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا شيء له» فأعادها ثلاث مرار، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «لاشيء له» ثم قال: «إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا، وابتغي به وجهه» .أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهلي- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهسحسن؟عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من غزا في سبيل الله، ولم ينو إلا عقالا، فله ما نوى» . وفي أخرى: «وهو لا يريد إلا عقالا فله ما نوى» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهسحسن- دحسن؟
- مدتصحيح؟
رباح بن الربيع - رضي الله عنه -: قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فرأى الناس مجتمعين على شيء، فبعث رجلا فقال: انظر علام اجتمع هؤلاء؟ فجاء، فقال: على امرأة قتيل، فقال: ما كانت هذه لتقاتل، قال: وعلى المقدمة خالد بن الوليد، قال: فبعث رجلا، فقال: قل لخالد: لا تقتلن امرأة ولا عسيفا. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: رباح بن الربيعالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدصحيح؟النعمان بن مقرن - رضي الله عنه -: قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات، فكان إذا طلع الفجر أمسك عن القتال، حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قاتل، حتى إذا انتصف النهار أمسك حتى تزول الشمس، فإذا زالت قاتل حتى العصر، ثم أمسك حتى يصلي العصر، ثم قاتل [قال (1) ] : وكان يقول: عند هذه الأوقات تهيج رياح النصر، ويدعو المؤمنون لجيوشهم في صلواتهم. هذه رواية الترمذي. واختصره أبو داود، وقال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل في أول النهار، أخر القتال حتى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر (2) .
الصحابي: النعمان بن مقرنالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتدصحيح؟مسلم بن الحارث بن مسلم [التميمي] قال: إن أباه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فلما بلغنا المغار، استحثثت فرسي، فسبقت أصحابي، فتلقاني أهل الحي بالرنين، فقلت لهم: قولوا، لا إله إلا الله، تحرزوا، فقالوها، فلامني أصحابي، وقالوا: حرمتنا الغنيمة، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبروه بالذي صنعت، فدعاني، فحسن لي ما صنعت، وقال: «أما إن الله قد كتب لك من كل إنسان منهم كذا وكذا» ، قال عبد الرحمن: أنا نسيت الثواب، ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إني سأكتب لك بالوصاة بعدي» ، ففعل وختم عليه، ودفعه إلي. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مسلم بن الحارث بن مسلم [التميمي]الكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدحسن؟- ختصحيح؟
عبد الله بن كعب بن مالك - رضي الله عنه -: أن جيشا من الأنصار كانوا بأرض فارس مع أميرهم، وكان عمر يعقب الجيوش في كل عام، فشغل عنهم عمر - رضي الله عنه - فلما مر الأجل، قفل أهل ذلك الثغر، فاشتد عليهم وأوعدهم، وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: يا عمر، إنك غفلت وتركت فينا الذي أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم من عقاب بعض الغزية بعضا. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن كعب بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدصحيح؟