أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: بعث بنو سعد بن بكر ضمام ابن ثعلبة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقدم إليه (1) ، فأناخ بعيره على باب المسجد، ثم عقله، ثم دخل المسجد - فذكر نحوه - قال: فأيكم ابن عبد المطلب؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أنا ابن عبد المطلب» . فقال: يا ابن عبد المطلب ... وساق الحديث. هكذا أخرجه أبو داود (2) ، ولم يذكر لفظ الحديث، وإنما أورده عقيب حديث أنس المذكور.
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،دحسنالشريد بن سويد الثقفي - رضي الله عنه - قال: إن أمه أوصته أن يعتق عنها رقبة مؤمنة، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إن أمي أوصت أن أعتق عنها رقبة مؤمنة، وعندي جارية سوداء نوبية، أفأعتقها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ادع بها» . فدعوتها، فجاءت، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من ربك» ؟ قالت: الله، قال: «فمن أنا» ؟ قالت: رسول الله، قال: «أعتقها، فإنها مؤمنة» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: الشريد بن سويد الثقفيالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،دسحسنالعباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال: إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا» .. أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: العباس بن عبد المطلبالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،متصحيح؟بهز بن حكيم - رضي الله عنه - عن أبيه عن جده قال: قلت: يا نبي الله، ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عددهن - لأصابع يديه -: أن لا آتيك، ولا أتي دينك، وإني كنت امرءا لا أعقل شيئا، إلا ما علمني الله ورسوله، وإني سألتك بوجه الله، بم بعثك الله إلينا؟ قال: «بالإسلام» قال: وما آيات الإسلام؟ قال: «أن تقول: أسلمت وجهي لله، وتخليت، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة» . زاد في أخرى «كل مسلم على مسلم محرم، أخوان نصيران، لا يقبل عن مشرك بعد ما أسلم عمل، أو يفارق المشركين إلى المسلمين» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: بهز بن حكيمالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،سحسنأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاث من كن فيه وجد بهن طعم الإيمان: من كان الله ورسوله أحب (1) إليه مما سواهما، ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر - بعد أن أنقذه الله منه - كما يكره أن يلقى في النار» . وفي أخرى «من كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع يهوديا أو نصرانيا..» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (2) . وللنسائي (3) في رواية أخرى: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان وطعمه: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب في الله، ويبغض في الله، وأن توقد نار عظيمة فيقع فيها أحب إليه من أن يشرك بالله شيئا» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمتسصحيح؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله ومنع لله، فقد استكمل الإيمان» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،دصحيح؟معاذ بن أنس الجهني - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أعطى لله، ومنع لله، وأحب لله، وأبغض لله، فقد استكمل إيمانه» أخرجه الترمذي (1) . وقال: هذا حديث منكر [حسن] (2) .
الصحابي: معاذ بن أنس الجهنيالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،تحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن: من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم» . أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،تسصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد، فاشهدوا له بالإيمان، فإن الله عز وجل يقول: {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ... } الآية [التوبة: الآية 17] .» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،تحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه، وحسابه على الله (1) » . وفي رواية «حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله» . هذه رواية البخاري ومسلم والنسائي (2) .ورواية الترمذي وأبي داود «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا ... » الحديث. وقال أبو داود: «منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله» . مثل حديث أبي هريرة.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامخمتدسصحيح؟أوس بن حذيفة - رضي الله عنه - قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد ثقيف، فكنت معه في قبة، فنام (1) من كان في القبة، غيري وغيره، فجاء رجل فساره، فقال: اذهب فاقتله. ثم قال: أيشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قال: إنه يقولها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ذره» . ثم قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، حرمت دماؤهم وأموالهم إلا بحقها» . وفي أخرى: دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونحن في قبة في مسجد المدينة، وقال: «إنه أوحي إلي أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله» . وذكر نحوه. أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: أوس بن حذيفةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامسصحيح؟- خمتسصحيح؟
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة، في العسر واليسر، والمنشط، والمكره وعلى أثرة علينا، وعلى ألا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم. وفي رواية بمعناه، وفيه «ولا ننازع الأمر أهله» . قال: «إلا أن تروا كفرا بواحا، عندكم فيه من الله برهان» . وأخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامخمطسصحيح؟الهرماس بن زياد - رضي الله عنه - قال: «مددت يدي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام ليبايعني، فلم يبايعني» ، أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: الهرماس بن زيادالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامسصحيح؟- تحسن
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الإسلام بدأ غريبا؛ وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع يوم عرفة، وهو على ناقته القصواء، يخطب، فسمعته يقول: «إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماتصحيح؟المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني، هو متكئ على أريكته، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا فيه حراما حرمناه، وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله» هذه رواية الترمذي. ورواية أبي داود: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا إني أوتيت هذا الكتاب، ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته، يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من السباع، ولا لقطة معاهد، إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم، فعليهم أن يقروه، فإن لم يقروه؛ فله أن يعقبهم بمثل قراه (1) » .
الصحابي: المقدام بن معد يكربالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهمادتصحيح؟أبو ذر - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من فارق الجماعة شبرا (1) ، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو ذرالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهمادصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عثمان بن مظعون: «أرغبة عن سنتي؟» فقال: لا، والله يا رسول الله ولكن سنتك أطلب، قال: «فإني أنام، وأصلي، وأصوم، وأفطر، وأنكح النساء، فاتق الله يا عثمان، فإن لأهلك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، فصم وأفطر، وصل ونم» . أخرجه أبو داود (1) . ووجدت في كتاب رزين زيادة لم أجدها في الأصول، وهي: قالت عائشة: وكان حلف أن يقوم الليل كله، ويصوم النهار، ولا ينكح النساء، فسأل عن يمينه، فنزل {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} (2) [البقرة: الآية 225] . وفي رواية أنه هو الذي سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما نواه، قبل أن يعزم، وهو أصح. ووجدت له فيه عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمرهم أمرهم من العمل بما يطيقون، قالوا: لسنا كهيئتك، إن الله عز وجل قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فيغضب، حتى يعرف الغضب في وجهه، ثم يقول: «إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا (3) » .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالدصحيح؟- خمدسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن لكل شيء شرة، ولكل شرة فترة (1) ، فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالتحسن؟- خمتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك (1) » . أخرجه الترمذي وأبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في الأمانةتدصحيح؟