أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–12 من 12
الخياراتجامع الأصولالكلحسنالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارة
حبيب بن الزبير - رحمه الله -: قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل يقول: كان ناس من ربيعة عند عمرو بن العاص، فقال رجل من بكر بن وائل: لتنتهين قريش، أو ليجعلن الله هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم، فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حبيب بن الزبيرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاتصحيح؟- تدصحيح؟
أبو مريم الأذري - رحمه الله -: قال: دخلت على معاوية فقال: ما أنعمنا بك أبا فلان؟ - هي كلمة تقولها العرب - فقلت: حديث سمعته أخبرك به، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وخلته، وفقره يوم القيامة» قال: «فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: عن عمرو بن مرة الجهني: أنه قال لمعاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة، إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته، ومسكنته» فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس. وله في أخرى: عن أبي مريم صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وذكر نحوه (1) .
الصحابي: أبو مريم الأذريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاتدصحيح؟عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا عبد الرحمن، لا تسأل الإمارة، فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فائت الذي هو خير، وكفر عن يمينك» أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. وأخرج أبو داود، والنسائي [منه] إلى قوله: «أعنت عليها» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن سمرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتدسصحيح؟- متسصحيح؟
وائل بن حجر - رضي الله عنه -: قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: يا نبي الله، أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم، ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية - أو في الثالثة - فجذبه الأشعث بن قيس، فقال: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم» . هذه رواية مسلم. واختصره الترمذي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورجل يسأله - فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم» (1) .
الصحابي: وائل بن حجرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة (1) ، ولا يزكيهم (2) ، ولهم عذاب أليم: رجل بايع إماما، فإن أعطاه وفى له، وإن لم يعطه، لم يف له» . هذا لفظ الترمذي، وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري، ومسلم عن أبي هريرة، وهو مذكور في فصل «آفات النفس» من كتاب «اللواحق» ، وهو في آخر الكتاب (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتصحيح؟بشر بن عاصم: عن عقبة بن مالك - رضي الله عنه - من رهطه قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سرية، فسلحت رجلا منهم سيفا، فلما رجع قال: لو رأيت ما لامنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: «أعجزتم إذ بعثت رجلا فلم يمض لأمري: أن تجعلوا مكانه من يمضي لأمري؟» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بشر بن عاصمالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهادحسنزياد بن كسيب العدوي - رحمه الله -: قال: كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر، وهو يخطب، وعليه ثياب رقاق، فقال أبو بلال: انظروا إلى أميرنا يلبس ثياب الفساق ويعظ، فقال أبو بكرة: اسكت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أهان السلطان أهانه الله» . وروي: «سلطان الله في الأرض» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: زياد بن كسيب العدويالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه» هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من ولي منكم عملا فأراد الله به خيرا، جعل له وزيرا صالحا، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهادسصحيح؟- تسصحيح؟
أبو فراس [الربيع بن زياد] رحمه الله: قال: خطبنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، فقال في خطبته: «إني لم أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، فمن فعل به ذلك فليرفعه إلي، أقصه منه» ، فقال عمرو بن العاص: «لو أن رجلا أدب بعض رعيته، أتقصه منه؟» قال: «إي والذي نفسي بيده، إلا أقصه، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أقص من نفسه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو فراس [الربيع بن زياد] رحمه اللهالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهادحسن؟