أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–10 من 10
الخياراتجامع الأصولالكلحسنالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاء
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: «خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما، فقال: أهاهنا أحد من بني فلان؟ فلم يجبه أحد، ثم قال: أهاهنا أحد من بني فلان؟ فلم يجبه أحد، ثم قال: أهاهنا أحد من بني فلان؟ فقام رجل، فقال: أنا يا رسول الله، فقال له: ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين؟ إني لم أنوه بكم إلا خيرا، إن صاحبكم - يريد رجلا منهم - مات مأسورا بدينه، فلقد رأيته أدي عنه، حتى ما يطلبه أحد بشيء» . أخرجه أبو داود. وأخرجه النسائي إلى قوله: «بدينه» (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءدسحسن؟الشريد بن سويد الثقفي - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لي الواجد يحل عرضه وعقوبته» . قال ابن المبارك: يحل عرضه: يغلظ له، وعقوبته: يحبس له. أخرجه أبو داود، والنسائي (1) [وأخرجه البخاري في ترجمة باب] (2) .
الصحابي: الشريد بن سويد الثقفيالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءدسحسنأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كان فيمن كان قبلكم تاجر يداين الناس، فإن رأى معسرا قال لفتيانه: تجاوزوا عنه، لعل الله يتجاوز عنا، فتجاوز الله عنه» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. وله في رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن رجلا لم يعمل خيرا قط، كان يداين الناس، فيقول لرسوله: خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز، لعل الله يتجاوز عنا، فلما هلك، قال الله له: هل عملت خيرا قط؟ قال: لا، إلا أنه كان لي غلام، وكنت أداين الناس، فإذا بعثته يتقاضى، قلت له: خذ ما تيسر، واترك ما عسر وتجاوز، لعل الله يتجاوز عنا. قال الله: قد تجاوزت عنك» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءخمسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أنظر معسرا، أو وضع له، أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه، يوم لا ظل إلا ظله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءتصحيح؟أبو مسعود البدري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حوسب رجل ممن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير شيء، إلا أنه كان يخالط الناس، وكان موسرا، فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر، قال: قال الله عز وجل: نحن أحق بذلك منه، تجاوزوا عنه» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءمتصحيح؟أبو رافع - رضي الله عنه -: قال: «استسلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بكرا، فجاءته إبل الصدقة، قال أبو رافع: فأمرني رسول الله أن أعطي الرجل بكره، فقلت: ما أجد إلا جملا خيارا رباعيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أعطه إياه، وإن خيار الناس أحسنهم قضاء» . أخرجه مسلم، والموطأ، وأبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو رافعالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءمطدتسصحيح؟عبد الله بن أبي ربيعة - رضي الله عنه -: قال: «استقرض مني النبي - صلى الله عليه وسلم- أربعين ألفا، فجاءه مال، فدفعه إلي، وقال: بارك الله في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الحمد والأداء» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن أبي ربيعةالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءسصحيح؟محمد بن جحش - رضي الله عنه -: قال: «كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم- فرفع رأسه إلى السماء، ثم وضع يده على جبهته، ثم قال: سبحان الله! ماذا نزل من التشديد؟ فسكتنا وفزعنا، فلما كان من الغد سألته: يا رسول الله، ما هذا التشديد الذي نزل؟ فقال: والذي نفسي بيده، لو أن رجلا قتل في سبيل الله، ثم أحيي، ثم قتل، ثم أحيي، ثم قتل وعليه دين، ما دخل الجنة حتى يقضى عنه دينه» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: محمد بن جحشالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءسصحيح؟أبو قتادة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتي برجل ليصلي عليه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: صلوا على صاحبكم، فإن عليه دينا، قال أبو قتادة: هو علي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بالوفاء؟ قال: بالوفاء، فصلى عليه» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يؤتى بالرجل المتوفى، عليه الدين، فيسأل: هل ترك لدينه قضاء؟ فإن حدث أنه ترك وفاء صلى، وإلا قال للمسلمين: صلوا على صاحبكم. [قال] : فلما فتح الله على رسوله كان يصلي، ولا يسأل عن الدين، وكان يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا، أو كلا أو ضياعا فعلي وإلي، ومن ترك مالا فلورثته» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءخمتسصحيح؟