الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 101–125 من 150
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شرب لبنا، فدعا بماء، فمضمض، وقال: إن له دسما» أخرجه الجماعة إلا «الموطأ» (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «تجشأ رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: كف عنا جشاءك، فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة» أخرجه الترمذي (1) .
مقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم لقيمات (1) يقمن صلبه، فإن كان لا محالة: فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه» أخرجه الترمذي (2) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم: فليمقله» أخرجه النسائي (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: أنهم ذبحوا شاة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ما بقي منها؟ قالت: ما بقي منها إلا كتفها، قال: بقي كلها إلا كتفها» أخرجه الترمذي (1) .
عبد الرحمن بن شبل (1) - رضي الله عنه -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- نهى عن أكل لحم الضب» أخرجه أبو داود (2) .
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: «أن رجلا نزل بالحرة ومعه أهله وولده، فقال رجل: إن ناقة لي ضلت، فإن وجدتها فأمسكها، فوجدها فلم يجد صاحبها، فمرضت، فقالت له امرأته: انحرها، فأبى، فنفقت، فقالت له: اسلخها حتى نقدد شحمها ولحمها ونأكله، فقال: حتى أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأتاه فسأله، فقال: هل عندك غنى يغنيك؟ قال:…
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «إياكم واللحم فإن له ضراوة كضراوة الخمر» . وفي رواية: «إن للحم ضراوة كضراوة الخمر، وإن الله يبغض أهل البيت اللحميين» أخرج الأولى «الموطأ» (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: أدركني عمر وأنا أجيء من السوق، ومعي حمال لحم، فقال: ما هذا؟ قلت: قرمنا إلى اللحم، فاشتريت بدرهم لحما، فقال: أما يريد أحدكم أن يطوي بطنه عن جاره أو ابن عمه، أين يذهب عنكم قوله تعالى: « {أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها} » [الأحقاف: 20] أخرجه «الموطأ» (1) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر على مزرعة بصل، هو وأصحابه، فنزل ناس منهم فأكلوا منه، ولم يأكل آخرون، فرحنا إليه، فدعا الذين لم يأكلوا البصل، وأخر الآخرين حتى ذهب ريحها» . وفي رواية قال أبو سعيد: لم نعد أن فتحت خيبر، فوقعنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم- في تلك البقلة: الثوم،…
معاوية بن قرة: عن أبيه [وهو قرة بن إياس المزني]- رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن هاتين الشجرتين، وقال: من أكلهما فلا يقربن مسجدنا، وقال: إن كنتم لابد آكليها فأميتوهما طبخا، قال: يعني البصل والثوم» أخرجه أبو داود (1) .
جابر بن سمرة - رضي الله عنه – قال: «نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي أيوب، فكان إذا أكل طعاما بعث إليه بفضله، فبعث إليه يوما بطعام ولم يأكل منه النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلما أتى أبو أيوب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: فيه الثوم، فقال: يا رسول الله، أحرام هو؟…
عبد الله بن أبي يزيد عن أبيه: أن أم أيوب [الأنصارية] أخبرته «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نزل عليهم، فتكلفوا له طعاما فيه بعض هذه البقول، فكره أكله، فقال لأصحابه: كلوه، فإني لست كأحدكم، إني أخاف أن أوذي صاحبي» أخرجه الترمذي (1) .
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أتى أحدكم على ماشية، فإن كان فيها صاحبها فليستأذنه، فإن أذن له فليحتلب، وليشرب، وإن لم يكن فيها أحد فليصوت ثلاثا، فأن أجابه أحد فليستأذنه، فإن لم يجبه أحد فليحتلب، وليشرب، ولا يحمل» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن السمن والجبن والفراء؟ فقال: الحلال ما أحل الله في كتابه، والحرام ما حرم الله في كتابه، وما سكت عنه: فهو مما عفا عنه» أخرجه الترمذي (1) .
أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع» وفي رواية «نهى عن كل ذي ناب من السباع» ولم يذكر الأكل، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي رواية «الموطأ» وأبي داود، والنسائي قال: «أكل كل ذي ناب من السباع حرام» (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أتانا منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهاكم عن لحوم الحمر، فإنها رجس» . وفي أخرى قال: «صبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خيبر، فخرجوا إلينا، ومعهم المساحي، فلما رأونا قالوا: محمد والخميس (1) ، ورجعوا إلى الحصن يسعون، فرفع رسول الله -…
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم خيبر كل ذي ناب من السباع، والمجثمة، والحمار الإنسي» أخرجه الترمذي (1) .
عمرو بن شعيب - رحمه الله - قال مرة: عن أبيه، ومرة: عن جده - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وعن الجلالة: عن ركوبها، وعن أكل لحمها» . أخرجه النسائي وأبو داود، إلا أن أبا داود قال: عن ابن عمرو (1) .
أم هانئ -رضي الله عنها - قالت: «دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: هل عندكم شيء؟ فقلت: لا، إلا كسر يابسة، وخل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قربيه، فما أقفر بيت من أدم فيه خل» ، أخرجه الترمذي (1) .
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأكل البطيخ بالرطب» أخرجه الترمذي. وزاد أبو داود: يقول: «نكسر حر هذا ببرد هذا، [وبرد هذا بحر هذا] » (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بلحم، فدفع إليه الذراع - وكانت تعجبه - فنهس منها» . أخرجه الترمذي (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم، رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة، فقال: ما هذا؟ قال: يا رسول الله، إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: فبارك الله لك، أولم ولو بشاة» أخرجه الجماعة (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه- «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أولم على صفية بنت حيي بسويق وتمر» أخرجه الترمذي وأبو داود، وهذا صالح أن يكون من جملة روايات ذلك الحديث، ولكن حيث أخرجاه هكذا مختصرا أفردناه عنه، فمن شاء أن يجعله منه فليفعل (1) .
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل غلام رهينة بعقيقته، تذبح عنه يوم السابع، ويحلق رأسه، ويسمى» قال همام في روايته: «ويدمى» ، وكان قتادة إذا سئل عن الدم كيف يصنع به؟ قال: «إذا ذبحت العقيقة أخذت منها صوفة، واستقبلت بها أوداجها، ثم توضع على يافوخ الصبي، [حتى تسيل] على رأسه مثل…