الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–75 من 303
أبو قتادة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج ليلة، فإذا هو بأبي بكر يصلي، يخفض من صوته، ومر بعمر يصلي، يرفع من صوته، فسأله أبا بكر؟ فقال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله، وسأل عمر؟ فقال: «أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان» . أخرجه أبو داود، وزاد الحسن في حديثه: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يا أبا…
أبو هريرة - رضي الله عنه - بهذه القصة، لم يذكر «فقال لأبي بكر: ارفع شيئا، وقال لعمر: اخفض شيئا» وزاد «وقد سمعتك يا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة، ومن هذه السورة؟ قال: كلام طيب يجمع الله بعضه إلى بعض، قال النبي صلى الله عليه وسلم: كلكم قد أصاب» أخرجه أبو داود هكذا (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كانت قراءة رسول - صلى الله عليه وسلم- على قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كانت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم- بالليل: يرفع طورا، ويخفض طورا» أخرجه أبو داود (1) .
سالم البراد قال: «أتينا أبا مسعود فقلنا له: حدثنا عن صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقام بين أيدينا، فكبر، فلما ركع وضع راحتيه على ركبتيه، وجعل أصابعه أسفل من ذلك وجافى [بين] مرفقيه حتى استوى كل شيء منه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، فقام حتى استوى كل شيء منه» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
سعيد بن جبير قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: «ما صليت وراء أحد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أشبه صلاة بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من هذا الفتى - يعني عمر بن عبد العزيز - قال: فحزرنا ركوعه عشر تسبيحات، وسجوده عشر تسبيحات» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
عبد الرحمن بن شبل - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن نقرة الغراب، وافتراش السبع، وأن يوطن الرجل بالمكان في المسجد كما يوطن البعير» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا سجدت فضع كفيك، وارفع مرفقيك» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي، قال: «قلت للبراء: أين كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يضع وجهه إذا سجد؟ فقال: بين كفيه» (1) .
أحمر بن جزء - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه، حتى نأوي له» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «لو كنت بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأبصرت إبطيه» قال أبو مجلز: قال ذلك لأنه في صلاة. أخرجه النسائي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: إذا سجد أحدكم فلا يفترش يديه افتراش الكلب، وليضم فخذيه» أخرجه أبو داود (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سجد أحدكم فليعتدل، ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب» . أخرجه الترمذي (1) .
عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أمر بوضع اليدين، ونصب القدمين» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عن عامر مرسلا (1) .
عباس بن سهل قال: «اجتمع أبو حميد، وأبو أسيد، وسهل بن سعد، ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ركع فوضع يديه على ركبتيه، كأنه قابض عليهما، ووتر يديه، فنحاهما عن جنبيه» . أخرجه الترمذي. وهو طرف من…
أبو حميد - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد أمكن أنفه جبهته من الأرض، ونحى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه» . أخرجه الترمذي، وهو طرف من الحديث المقدم ذكره (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، يضع (1) يديه قبل ركبتيه» . وفي رواية، قال: «يعمد أحدكم فيبرك في صلاته كما يبرك الجمل» . أخرجه أبو داود والنسائي، وأخرج الترمذي الرواية الثانية (2) .
مالك بن الحويرث - رضي الله عنه - «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي، فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا» . أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال: إنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شهرا متتابعا: في الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، وصلاة الصبح، في دبر كل صلاة، إذا قال: سمع الله لمن حمده، من الركعة الآخرة: يدعو على أحياء من سليم، على رعل، وذكوان، وعصية، ويؤمن من خلفه» . أخرجه أبو داود (1) .
وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: «قدمت المدينة، فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما جلس - يعني للتشهد - افترش رجله اليسرى ووضع يده - يعني على فخذه اليسرى - ونصب رجله اليمنى» أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: «أنه رأى النبي جلس في الصلاة فافترش رجله اليسرى، ووضع ذراعيه على فخذيه، وأشار بالسبابة…
عاصم بن كليب عن أبيه عن جده، قال: دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي، وقد وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه، وبسط السبابة، وهو يقول: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» . أخرجه الترمذي (1) .
عباس بن سهل الساعدي قال: «اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إن رسول الله جلس - يعني: للتشهد - فافترش رجله اليسرى، وأقبل بصدر اليمنى على قبلته، ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى، وكفه اليسرى…
مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واضعا ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى، رافعا إصبعه السبابة، قد حناها شيئا» . أخرجه أبو داود والنسائي. وفي أخرى للنسائي، قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى في الصلاة يشير بإصبعه» (1) .
وائل بن حجر قال: «صليت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكان يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله» . أخرجه أبو داود (1) .
أبو حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال محمد بن عمرو بن عطاء: «سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منهم أبو قتادة - قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول - صلى الله عليه وسلم-، قالوا: فلم؟ فوالله ما كنت بأكثرنا له تبعا، ولا أقدمنا له صحة، قال: بلى، قالوا: فأعرض، قال: كان رسول الله - صلى…