أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 58
الخياراتجامع الأصولالكلحسنحرف الميم
- متصحيح؟
- تحسن؟
- تصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله تبارك وتعالى: ابن آدم، تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا، ولم أسد فقرك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقتحسن؟- دصحيح؟
- دسحسن؟
[عبد الرحمن] بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم- «أنهم كانوا يسيرون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه، فأخذه، ففزع، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا يحل لمسلم أن يروع مسلما» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: [عبد الرحمن] بن أبي ليلىالكتاب الرابع: في المزح والمداعبةدصحيح؟- خمتسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها- قالت: «ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخمتصحيح؟عباد بن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما- قال: «سمعت عائشة - رضي الله عنها- تقول: لما أرادوا غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالوا: والله لا ندري، أنجرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من ثيابه، كما نجرد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله تبارك وتعالى عليهم النوم، حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت - لا يدرون من هو -: اغسلوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فغسلوه وعليه قميصه، يصبون الماء فوق القميص، ويدلكونه بالقميص دون أيديهم، وكانت عائشة - رضي الله عنها - تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عباد بن عبد الله بن الزبيرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهدحسن- خمطتدسصحيح؟
محمد بن علي بن الحسين (1) قال: «الذي ألحد قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أبو طلحة، والذي ألقى القطيفة تحته: شقران، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال جعفر بن محمد: وأخبرني ابن أبي رافع قال: سمعت شقران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في القبر» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: محمد بن علي بن الحسين (1)الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «لما حضرت بنت لرسول الله صغيرة (1) ، أخذها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وضمها إلى صدره، ثم وضع يده عليها، [فقضت] وهي بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فبكت أم أيمن، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا أم أيمن، أتبكين ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- عندك؟ فقالت: مالي لا أبكي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبكي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني لست أبكي، ولكنها رحمة، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: المؤمن بخير على كل حال، تنزع نفسه من بين جنبيه، وهو يحمد الله عز وجل» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيح؟- خمسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبل عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكي، أو قالت: وعيناه تذرفان» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتصحيح؟- طدسصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم- بيد عبد الرحمن بن عوف، فانطلق به إلى ابنه إبراهيم، فوجده يجود بنفسه، فأخذه النبي - صلى الله عليه وسلم- فوضعه في حجره، فبكى، فقال له عبد الرحمن: أتبكي؟ أولم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: لا، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت [عند مصيبة] : خمش وجوه، وشق جيوب، ورنة شيطان» . وفي الحديث كلام أكثر من هذا. أخرجه الترمذي هكذا (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تحسنأسيد بن أبي أسيد عن امرأة من المبايعات قالت: «كان فيما أخذ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيه [فيه]-: أن لا نخمش وجها، ولا ندعو ويلا، ولا نشق جيبا، ولا ننشر شعرا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسيد بن أبي أسيدالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دصحيح؟أسماء [بنت يزيد بن السكن الأنصارية]- رضي الله عنها- قالت: «قالت امرأة من النسوة: ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: «لا تنحن» قلت: يا رسول الله، إن بني فلان قد أسعدوني على عمي، ولا بد لي من قضائهم، فأبى علي، فعاتبته (1) مرارا، فأذن لي في قضائهن، فلم أنح بعد في قضائهن ولا غيره حتى الساعة، ولم يبق من النسوة امرأة إلا وقد ناحت غيري» أخرجه الترمذي (2) .
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تحسنعبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الكفن الحلة، وخير الأضحية الكبش الأقرن» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دحسن؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أنه لما حضر دعا بثياب جدد، فلبسها، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يبعث الميت في ثيابه التي مات فيها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كفن حمزة بن عبد المطلب في نمرة في ثوب واحد» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تحسن؟- خمسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أعطني قميصك أكفنه فيه، وصل عليه، واستغفر له، فأعطاه قميصه، وقال: «آذني أصلي عليه» فآذنه، فلما أراد أن يصلي، جذبه عمر، فقال: أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين؟ قال: «أنا بين خيرتين» ، قال الله تعالى: {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم} [التوبة: 80] فصلى عليه، فنزلت {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون} [التوبة: 84] » . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وزاد الترمذي: فترك الصلاة عليهم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتسصحيح؟