الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 126–150 من 166
عمرو بن شعيب - عن أبيه عن جده قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن العقيقة؟ فقال: لا يحب الله العقوق، كأنه كره الاسم، قال: ومن ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه: فلينسك عن الغلام شاتين، وعن الجارية شاة» . أخرجه النسائي (1) وزاد أبو داود (2) زيادة تجيء في الفصل الرابع الذي يلي هذا.
أم كرز - رضي الله عنها - قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة» . وفي أخرى قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أقروا الطير على مكناتها، قالت: وسمعته يقول: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، لا يضركم ذكرانا كن أم إناثا» . وفي أخرى قالت: قال رسول الله - صلى الله…
عائشة -رضي الله عنها- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمرهم عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة» أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا» . أخرجه أبو داود. وعند النسائي «بكبشين كبشين» (1) .
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عق عن الحسين بشاة، وقال: يا فاطمة، احلقي رأسه، وتصدقي بزنة شعره فضة، فوزناه، فكان وزنه درهما، أو بعض درهم» . أخرجه الترمذي (1) .
عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن العقيقة؟ فقال: لا يحب الله العقوق، كأنه كره الاسم، ومن ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه، فلينسك عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة، وسئل عن الفرع؟ قال: والفرع حق، وأن تتركوه حتى يكون بكرا شغزبا - ابن مخاض، أو ابن لبون - فتعطيه أرملة، أو تحمل…
الحارث بن عمرو [السهمي الباهلي]- رضي الله عنه -: « [أنه] لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، وهو على ناقته العضباء، فأتيته من أحد شقيه، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي استغفر لي، فقال: غفر الله لكم، ثم أتيته من الشق الآخر أرجو أن يخصني دونهم، فقلت: يا رسول الله، استغفر لي، فقال بيديه: غفر الله لكم،…
لقيط بن عامر العقيلي - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، إنا كنا نذبح ذبائح في الجاهلية في رجب، فنأكل ونطعم من جاءنا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا بأس به، قال وكيع بن عدس: فلا أدعه» أخرجه النسائي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا فرع ولا عتيرة، والفرع: أول النتاج، كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة في رجب» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الترمذي إلى قوله: «أول النتاج» وقال: «كان ينتج لهم فيذبحونه» قال: وفي الباب عن نبيشة ومخنف بن سليم، وهذا حديث حسن صحيح، والعتيرة ذبيحة كانوا…
أسامة بن شريك (1) - رضي الله عنهما - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه حوله، وعليهم السكينة، كأنما على رؤوسهم الطير، فسلمت، ثم قعدت، فجاءت الأعراب من هاهنا وهاهنا يسألونه، فقالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: تداووا، فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد، وهو الهرم» أخرجه أبو داود.…
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من اكتوى أو استرقى: فقد برئ من التوكل» أخرجه الترمذي (1) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إن أخي استطلق بطنه؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اسقه عسلا» فسقاه، ثم جاء فقال: «إني سقيته عسلا، فلم يزده إلا استطلاقا» ، فقال له ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة، فقال: «اسقه عسلا» فقال: لقد سقيته، فلم يزده إلا استطلاقا، فقال له…
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن ناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الكمأة جدري الأرض، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، وقال أبو هريرة: فأخذت ثلاثة أكمؤ أو خمسا، أو سبعا - فعصرتهن، وجعلت ماءهن…
عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أصاب بعض أهله الوعك أمر بالحساء من الخمير (1) فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه، ويقول: «إنه ليرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ عن وجهها بالماء» أخرجه الترمذي (2) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن ناسا من عرينة قدموا المدينة فاجتووها، فبعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في إبل الصدقة، وقال: «اشربوا من ألبانها وأبوالها» أخرجه الترمذي (1) ، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في «كتاب الحدود» من «حرف الحاء» (2) وقد تقدم في «الفصل الرابع» من «الباب الثالث» من…
عبد الرحمن بن عثمان التيمي: «أن طبيبا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن ضفدع يجعلها في دواء؟ فنهاه النبي - صلى الله عليه وسلم- عن قتلها» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن كان في شيء مما تداويتم به خير فالحجامة» أخرجه أبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من احتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين، كان شفاء من كل داء» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين «إذا وافق يوم سبع عشرة يوم الثلاثاء: كان دواء السنة لمن احتجم فيه» .
سلمى - خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنها - قالت: ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعا في رأسه إلا قال: «احتجم، ولا وجعا في رجليه، إلا قال: اختضبهما» أخرجه أبو داود (1) .
عبيد بن رفاعة الزرقي - رضي الله عنه -: «أن أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله، إن ولد جعفر تسرع إليهم العين، أفأسترقي لهم؟ قال: نعم، فإنه لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين» . أخرجه الترمذي (1) .
سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال: «مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت فيه، فخرجت محموما، فنمي ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: مروا أبا ثابت فليتعوذ، قالت الرباب - راوية الحديث - قلت: يا سيدي، والرقى صالحة؟ فقال: لا رقية إلا في نفس، أو حمة، أو لدغة» أخرجه أبو داود (1) .
عبد العزيز بن صهيب: قال: «دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك، فقال ثابت: يا أبا حمزة، اشتكيت. فقال أنس: ألا أرقيك برقية رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: بلى، قال: اللهم رب الناس، مذهب الباس، اشف، أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقما» أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود (1) .
محمد بن سالم [الربعي البصري (1) ] قال: قال لي ثابت البناني: يا محمد، إذا اشتكيت فضع يدك حيث تشتكي، ثم قل: باسم الله، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد من وجعي هذا، ثم ارفع يدك ثم أعد ذلك وترا، فإن أنس بن مالك حدثني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حدثه بذلك. أخرجه الترمذي (2) .
خارجة بن الصلت التميمي عن عمه [علاقة بن صحار] قال: «أقبلنا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأتينا على حي من العرب، فقالوا: إنا قد أنبئنا أنكم قد جئتم من عند هذا الرجل بخير، فهل عندكم من دواء، أو رقية، فإن عندنا معتوها في القيود؟ قال: فقلنا: نعم، قال: فجاؤوا بمعتوه في القيود، فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من عاد مريضا لم يحضر أجله، فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم: أن يشفيك، إلا عافاه الله عز وجل من ذلك المرض» أخرجه أبو داود، والترمذي (1) .