أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 132
الخياراتجامع الأصولالكلحسنحرف الحاء
الحارث بن عمرو السهمي -رحمه الله- قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو بمنى -أو بعرفات - وقد أطاف به الناس، فتجيء الأعراب، فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك، قال: ووقت ذات عرق لأهل العراق» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الحارث بن عمرو السهمي -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدحسن- خمطتدسصحيح؟
عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما -: أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ينهى النساء في إحرامهن عن القفازين والنقاب، وما مس الورس والزعفران من الثياب، ولتلبس بعد ذلك ما أحبت من ألوان الثياب: من معصفر، أو خز أو حلي، أو سراويل، أو قميص، أو خف (1) » . وفي رواية مختصرا إلى قوله: «من الثياب» أخرجه أبو داود (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدحسنعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما-: كان يصنع ذلك، يعني: «يقطع الخفين للمرأة المحرمة، ثم حدثته صفية بنت أبي عبيد: أنا عائشة حدثتها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد كان رخص للنساء في الخفين، فترك ذلك» أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدحسن- مطتدسصحيح؟
أسماء بنت أبي بكر الصديق-رضي الله عنها- قالت: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حجاجا، حتى إذا كنا بالعرج نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونزلنا، فجلست عائشة إلى جنب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وجلست إلى جنب أبي، وكانت زمالة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وزمالة أبي بكر واحدة، مع غلام لأبي بكر، فجلس أبو بكر، ينتظر أن يطلع عليه، فطلع عليه وليس معه بعيره، فقال أبو بكر، أين بعيرك؟ قال: أضللته البارحة، قال أبو بكر: بعير واحد تضله؟ وطفق يضربه، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتبسم، ويقول: انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع (1) ؟ وما يزيد على ذلك، ويتبسم» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكر الصديق-رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدحسن؟- خمطتدسصحيح؟
علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال سعيد ابن المسيب: «اجتمع علي وعثمان بعسفان، فكان عثمان ينهى عن المتعة، أو العمرة، فقال له علي: ما تريد إلى أمر فعله النبي -صلى الله عليه وسلم-، تنهى الناس عنه؟ فقال له عثمان: دعنا عنك، قال: إني لا أستطيع أن أدعك، فلما رأى ذلك [علي] أهل بهما جميعا» (1) . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية للبخاري (2) : «قال مروان بن الحكم: إنه شهد عثمان وعليا بين مكة والمدينة، وعثمان ينهى عن المتعة، وأن يجمع بينهما، فلما رأى ذلك علي أهل بهما: لبيك بعمرة وحجة، فقال عثمان: تراني أنهى الناس، وأنت تفعله؟ فقال: ما كنت لأدع سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقول أحد» . وفي رواية النسائي، قال مروان: «كنت جالسا عند عثمان، فسمع عليا يلبي بحجة وعمرة، فقال: ألم تكن تنهى عن هذا؟ قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلبي بهما جميعا، فلم أدع قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقولك» . وفي أخرى، أن عثمان كان ينهى عن المتعة، وأن يجمع بين الحج والعمرة، فقال علي: لبيك بحجة وعمرة معا، فقال عثمان: أتفعلها وأنا أنهى عنها؟ فقال علي: «لم أكن لأدع سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأحد من الناس» (3) . الفصل الثالث: في التمتع وفسخ الحج
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهاخمسصحيح؟سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: «لقد تمتعنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهذا - يعني: معاوية - كافر بالعرش» (1) . يعني بالعرش: بيوت مكة في الجاهلية. هذه رواية مسلم (2) . وفي رواية الموطأ والترمذي والنسائي: عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن المطلب: أنه سمع سعد بن أبي وقاص، والضحاك ابن قيس، عام حج معاوية، يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج، فقال الضحاك: لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله، فقال له سعد: بئس ما قلت يا ابن أخي، فقال الضحاك: إن عمر قد نهى عن ذلك، فقال سعد: قد صنعناها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأمره، وصنعها هو -صلى الله عليه وسلم-. ليس عند الترمذي، «عام حج معاوية» (3) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهامطتسصحيح؟- خمسصحيح؟
أبو ذر الغفاري -رضي الله عنه- قال: «كانت لنا رخصة «يعني المتعة في الحج» . وفي رواية قال: «كانت المتعة في الحج لأصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- خاصة» . وفي أخرى قال أبو ذر «لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة، يعني: متعة النساء، ومتعة الحج» (1) . وفي أخرى نحو الأولى قال: «إنما كانت لنا رخصة دونكم» . هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود «أن أبا ذر كان يقول فيمن حج، ثم فسخها بعمرة: لم يكن ذلك إلا للركب الذين كانوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية النسائي، قال في متعة الحج: ليست لكم، ولستم منها في شيء. إنما كانت رخصة لنا أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى مختصرا قال: «كانت المتعة رخصة لنا» (2) .
الصحابي: أبو ذر الغفاري -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهامدسصحيح؟- خمدسصحيح؟
بلال بن الحارث - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا رسول الله، فسخ الحج لنا خاصة، أو لمن بعدنا؟ قال: بل لكم خاصة» . هذه رواية أبي داود. ورواية النسائي قال: «قلت: يا رسول الله، أفسخ الحج لنا خاصة، أم للناس عامة؟ قال: بل لنا خاصة» (1) .
الصحابي: بلال بن الحارثالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهادسحسن؟سعيد بن المسيب - رضي الله عنهما -: «أن رجلا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أتى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -، فشهد عنده أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي قبض فيه - ينهى عن العمرة قبل الحج» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهادحسن؟- خمتدسصحيح؟
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «لما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- مكة: دخل المسجد. فاستلم الحجر، ثم مضى على يمينه، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم أتى المقام. فقال: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] وصلى ركعتين، والمقام بينه وبين البيت، ثم أتى الحجر بعد الركعتين، فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا، أظنه قال: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 159] . أخرجه الترمذي والنسائي. وفي أخرى للترمذي: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رمل من الحجر إلى الحجر ثلاثا، ومشى أربعا» . وفي أخرى للنسائي قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه، ثلاثة أطواف» . وأخرج الموطأ هذه الرواية الآخرة التي للنسائي. وفي رواية مسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما قدم مكة أتى الحجر، فاستلمه، ثم مشى على يمينه، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا» . وفي أخرى: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رمل الثلاثة أطواف (1) من الحجر إلى الحجر» . وفي أخرى: «رمل من الحجر الأسود، حتى انتهى إليه، ثلاثة أطواف» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمطتسصحيح؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، فرملوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، قد قذفوها على عواتقهم اليسرى» . وفي أخرى: «فرملوا بالبيت ثلاثا،ومشوا أربعا» .لم يزد على هذا. أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما-: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيح؟أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: «فيم الرملان والكشف عن المناكب، وقد أطأ الله الإسلام، ونفى الكفر وأهله، ولكن مع ذلك لا ندع شيئا كنا نفعله مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدحسن- خمدسصحيح؟
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: أبو الطفيل: «كنت مع ابن عباس، ومعاوية لا يمر بركن إلا استلمه، فقال له ابن عباس: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يكن يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليماني، فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجورا» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية مسلم: أنه سمع ابن عباس يقول «لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم- يستلم غير الركنين اليمانيين» . وفي رواية البخاري عن أبي الشعثاء - جابر بن زيد - قال: «ومن يتقي شيئا من البيت (1) ؟ وكان معاوية يستلم الأركان، فقال له ابن عباس: إنه لا يستلم هذان الركنان، فقال: ليس شيء من البيت مهجورا، وكان ابن الزبير يستلمهن كلهن» . هذا الحديث أخرجه الحميدي في أفراد البخاري، فذكر رواية البخاري، ثم قال عقيبه: وأخرج مسلم من حديث قتادة عن أبي الطفيل، وذكر رواية مسلم، وكان من حقه: أن يجعل الحديث في المتفق، لا في الأفراد، ثم لم يذكر رواية مسلم في أفراده، وهذا بخلاف عادته، والله أعلم (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمتصحيح؟- تسصحيح؟
كثير بن جمهان (1) -رحمه الله- قال: «رأيت عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- يمشي في السعي، فقلت له: أتمشي في المسعى؟ قال: لئن سعيت لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسعى، ولئن مشيت لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي، وأنا شيخ كبير» . هذه رواية الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود عن كثير: أن رجلا قال لعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- بين الصفا والمروة - «يا أبا عبد الرحمن، أراك تمشي والناس يسعون - وذكر الحديث - إلا أنه قدم ذكر المشي على السعي» (2) .
الصحابي: كثير بن جمهان (1) -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدسصحيح؟جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول -حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا - وهو يقول: «نبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا» . أخرجه الموطأ والنسائي. وفي رواية الترمذي والنسائي: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قدم مكة - وطاف بالبيت سبعا، فقرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 126] فصلى خلف المقام، ثم أتى الحجر فاستلمه، ثم قال: نبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا: وقرأ: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] » (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطتسصحيح؟صفية بنت شيبة -رضي الله عنها- قالت: «لما طاف (1) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمكة عام الفتح، طاف على بعير، يستلم الركن بمحجن في يده، قالت: وأنا أنظر إليه» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: صفية بنت شيبة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدحسن