الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1101–1125 من 1,894
عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في المستحاضة: «تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي، والوضوء عند كل صلاة» . زاد في رواية: «وتصوم و [تصلي] » أخرجه أبو داود، والترمذي (1) .
أم سلمة - رضي الله عنها -: «أن امرأة كانت تهراق الدماء في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فاستفتت لها أم سلمة النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: لتنظر عدد الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها، فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر، فإذا خلفت ذلك فلتغتسل، ثم لتستثفر بثوب، ثم لتصل» . أخرجه…
بهية [مولاة أبي بكر] قالت: «سمعت امرأة تسأل عائشة عن امرأة فسد حيضها، وأهريقت دما، فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن آمرها فلتنظر قدر ما كانت تحيض في كل شهر، وحيضها مستقيم، فلتعتد بقدر ذلك من الأيام، ثم لتدع الصلاة فيهن أو بقدرهن، ثم لتغتسل، ثم لتستذفر بثوب، ثم لتصل» . أخرجه أبو داود (1) .
سمي - مولى أبي بكر بن عبد الرحمن: «أن القعقاع وزيد بن أسلم أرسلاه إلى سعيد بن المسيب يسأله: كيف تغتسل المستحاضة؟ قال: تغتسل من ظهر إلى ظهر، وتتوضأ لكل صلاة، فإن غلبها الدم استثفرت بثوب» . قال أبو داود: وروي عن ابن عمر، وأنس بن مالك: «تغتسل من ظهر إلى ظهر» . وكذلك روى داود [بن أبي هند] ، وعاصم [بن سليمان] ، عن الشعبي…
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «المستحاضة إذا انقضى حيضها، اغتسلت كل يوم، واتخذت صوفة فيها سمن أو زيت» . أخرجه أبو داود (1) .
عكرمة بن عبد الله: «أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت، فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم- أن تنتظر أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي، فإن رأت شيئا من ذلك توضأت وصلت» . أخرجه أبو داود (1) .
عكرمة: قال: عن حمنة بنت جحش: «أنها كانت مستحاضة، وكان زوجها يجامعها» . أخرجه أبو داود (1) .
ابنة زيد بن ثابت - رضي الله عنهما -: «بلغها: أن نساء كن يدعون بالمصابيح من جوف الليل، ينظرن إلى الطهر، فكانت تعيب ذلك عليهن، وتقول: ما كان النساء يصنعن هذا» . أخرجه الموطأ، وأخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
وحشي بن حرب [بن وحشي] عن أبيه عن جده: «أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- قالوا: يا رسول الله، إنا نأكل ولا نشبع؟ قال: لعلكم تفترقون؟ قالوا: نعم، قال: فاجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله، يبارك لكم فيه» أخرجه أبو داود (1) .
أمية بن مخشي - رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، - رضي الله عنه- قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالسا ورجل يأكل، فلم يسم، حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة، فلما دفعها إلى فيه، قال: بسم الله أوله وآخره، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر [اسم] الله آخرا…
عبد الله بن عكراش بن ذؤيب - عن أبيه قال: «بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقدمت [عليه] المدينة، فوجدته جالسا بين المهاجرين والأنصار، قال: فأخذ بيدي، فانطلق بي إلى بيت أم سلمة، فقال: هل من طعام؟ فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر، فأقبلنا نأكل منها، فخبطت بيدي في نواحيها، وأكل…
عائشة -رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقطعوا اللحم بالسكين، فإنه من صنيع الأعاجم، وانهسوه نهسا، فإنه أهنأ وأمرأ» أخرجه أبو داود (1) .
صفوان بن أمية - رضي الله عنه - قال: «كنت آكل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فآخذ اللحم بيدي من العظم، فقال: ادن العظم من فيك؛ فإنه أهنأ وأمرأ» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي عن عبد الله بن الحارث قال: زوجني أبي، فدعا ناسا، فيهم صفوان بن أمية، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «انهسوا اللحم نهسا،…
أم عاصم - وهي أم ولد لسنان بن سلمة - قالت: دخل علينا نبيشة الخير ونحن نأكل في قصعة، فحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أكل في قصعة ثم لحسها، استغفرت له القصعة» أخرجه الترمذي (1) . وذكر رزين في أخرى «تقول له القصعة: أعتقك الله من النار كما أعتقتني من الشيطان» .
سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قرأت في التوراة: أن بركة الطعام الوضوء بعده، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم-، وأخبرته بما قرأت في التوراة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده» أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الشيطان حساس لحاس، فاحذروه على أنفسكم، من بات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من بات وفي يده غمر ... وذكر الحديث» أخرجه الترمذي. وأخرج أبو داود الثانية، ولفظه: «من نام - وزاد فيها…
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من شعب من الجبل وقد قضى حاجته، وبين أيدينا تمر على ترس، أو جحفة، فدعوناه، فأكل معنا، وما مس ماء» أخرجه أبو داود (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «تجشأ رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: كف عنا جشاءك، فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة» أخرجه الترمذي (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تعشوا ولو بكف من حشف، فإن ترك العشاء مهرمة» . أخرجه الترمذي (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله أخذ بيد مجذوم، فوضعها معه في القصعة، وقال: كل، ثقة بالله، وتوكلا عليه» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
سليمان بن يسار: قال: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيت ميمونة بنت الحارث، فإذا ضباب فيها بيض، ومعه عبد الله بن عباس وخالد بن الوليد، فقال: من أين لكم هذا؟ قالت: أهدته لي أختي هزيلة بنت الحارث، فقال لعبد الله بن عباس وخالد بن الوليد: كلا، فقالا: أو لا تأكل أنت يا رسول الله؟ فقال: إني تحضرني من الله حاضرة، قالت…
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال يوما رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «وددت أن عندي خبزة بيضاء من برة سمراء، ملبقة بسمن ولبن، فقام رجل من القوم فاتخذ ذلك، فجاءه به، فقال: في أي شيء كان السمن؟ قال: في عكة ضب، قال: ارفعه» . أخرجه أبو داود، وقال: هذا حديث منكر (1) .
عبد الرحمن بن شبل (1) - رضي الله عنه -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- نهى عن أكل لحم الضب» أخرجه أبو داود (2) .
خالد بن الحويرث: «أن عبد الله بن عمرو كان بالصفاح - مكان بمكة - وأن رجلا جاء بأرنب قد صادها. فقال: يا عبد الله بن عمرو، ما تقول؟ : قال: قد جيء بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا جالس معه، فلم يأكلها، ولم ينه عن أكلها، وزعم أنها تحيض» أخرجه أبو داود (1) .
خزيمة بن جزء (1) - رضي الله عنه - قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن [أكل] الضبع؟ فقال: أو يأكل الضبع أحد؟ وسألته عن أكل الذئب؟ فقال: أو يأكل الذئب أحد فيه خير؟» . أخرجه الترمذي (2) .