الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 976–1000 من 1,894
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: «كنا نقول في الجاهلية: أنعم الله بك عينا، وأنعم صباحا، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك» . أخرجه أبو داود. قال أبو داود: قال معمر: «يكره أن يقول الرجل: أنعم بك عينا، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك» (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «سمعت رجلا يقول لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا رسول الله، الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه، أينحني له؟ قال: لا، قال: أفيلتزمه ويقبله؟ قال: لا، قال: أيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: نعم» . أخرجه الترمذي (1) . زاد رزين بعد قوله: «ويقبله» : «قال: لا، إلا أن يأتي من سفر» .
عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا بأهل الكتاب فإن تسليمهم الإشارة بالأصابع والأكف» . وفي رواية: «ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى فإن تسليم اليهود: الإشارة بالأصابع، وتسليم النصارى: الإشارة بالأكف» . أخرج…
المهاجر بن قنفذ - رضي الله عنه- «أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه، وقال: إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر - أو قال: على طهارة» . أخرجه أبو داود. وأخرجه النسائي إلى قوله: «حتى توضأ، وقال: فلما توضأ رد عليه» (1) .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تمام التحية: الأخذ باليد» أخرجه الترمذي (1) .
أيوب بن بشير بن كعب العدوي عن رجل من عنزة أنه قال: «قلت لأبي ذر حيث سير من الشام: إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: إذا أخبرك به، إلا أن يكون سرا، قلت: إنه ليس بسر: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي ذات يوم، ولم أكن…
البراء بن عازب - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا التقى المسلمان فتصافحا، وحمدا الله، واستغفراه، غفر لهما» وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من مسلمين يلتقيان. فيتصافحان، إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا» أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي الثانية (1) .
عطاء بن أبي مسلم الخراساني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا، وتذهب الشحناء» . أخرجه الموطأ (1) .
عبيد بن رفاعة الزرقي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «شمت العاطس ثلاثا، فإن زاد، فإن شئت فشمته، وإن شئت فلا» أخرجه الترمذي، وقال. هذا حديث غريب، وإسناده مجهول (1) ، وأخرجه أبو داود (2) .
عدي بن ثابت [الأنصاري الكوفي] عن أبيه عن جده رفعه قال: «العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة، والحيض والقيء والرعاف: من الشيطان» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تمام عيادة المريض: أن يضع أحدكم يده على جبهته - أو قال: على يده - فيسأله: كيف هو؟ وتمام تحياتكم (1) بينكم: المصافحة» أخرجه الترمذي (2) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخلتم على مريض فنفسوا له في أجله، فإن ذلك [لا يرد شيئا ويطيب نفسه» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا نساء المؤمنات، لا تحقرن جارة لجارتها، ولو فرسن شاة» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تهادوا، فإن الهدية تذهب وحر الصدر، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شق فرسن شاة» (1) .
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: «كان له عضد نخل في حائط رجل من الأنصار، قال: ومع الرجل أهله، فكان سمرة يدخل إلى نخله فيتأذى به، [ويشق عليه] ، فطلب إليه أن يبيعه، فأبى، فطلب إليه أن يناقله، فأبى، فأتى صاحب الحائط رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، فطلب إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يبيعه، فأبى،…
يحيى المازني: «أن الضحاك بن خليفة ساق خليجا له من العريض، فأراد أن يمر به في أرض محمد بن مسلمة، فمنعه فقال له: لم تمنعني، ولك فيه منفعة، تشرب فيه أولا وآخرا، ولا يضرك؟ فأبى [محمد] فكلم الضحاك فيه عمر بن الخطاب، فدعا عمر بن الخطاب محمد بن مسلمة، فأمره أن يخلي سبيله، فقال محمد: لا والله، فقال عمر: لم تمنع أخاك ما ينفعه،…
يحيى المازني: قال: «كان في حائط جده ربيع - يعني: ساقية- لابن عوف، فأراد ابن عوف أن يحوله إلى ناحية من الحائط هي أقرب إلى أرضه، فمنعه صاحب الحائط، فكلم عبد الرحمن عمر، فقضى لعبد الرحمن بتحويله» . أخرجه الموطأ (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: «أنه اعتل بعير لصفية بنت حيي، وعند زينب فضل ظهر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لزينب: أعطيها بعيرا، فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية؟ فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فهجرها ذا الحجة والمحرم، وبعض صفر» . أخرجه أبو داود (1) .
عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من رأى عورة فسترها، كان كمن أحيا موؤدة» . أخرجه أبو داود (1) .
زيد بن وهب الجهني: قال: «أتي ابن مسعود، فقيل: هذا فلان، تقطر لحيته خمرا، فقال عبد الله: إنا قد نهينا عن التجسس: ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به» . أخرجه أبو داود (1) .
دخين بن عامر الحجري: كاتب عقبة بن عامر، قال: «كان لنا جيران يشربون الخمر، فنهيتهم فلم ينتهوا، فقلت لعقبة بن عامر: إن جيراننا هؤلاء يشربون، وإني نهيتهم فلم ينتهوا، وإني داع لهم الشرط فقال: دعهم، ثم رجعت إلى عقبة مرة أخرى، فقلت: إن جيراننا قد أبوا أن ينتهوا عن شرب الخمر، وأنا داع لهم الشرط، فقال: ويحك، دعهم، فإني سمعت…
بريدة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعلي: «يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى، وليست لك الثانية (1) » . أخرجه الترمذي، وأبو داود (2) .
أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعنده ميمونة بنت الحارث، فأقبل ابن أم مكتوم - وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب - فدخل علينا، فقال: احتجبا منه، فقلنا: يا رسول الله، أليس هو أعمى لا يبصرنا، ولا يعرفنا؟ قال: أفعمياوان أنتما؟ ألستما تبصرانه؟» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
أبو أسيد [مالك بن ربيعة]- رضي الله عنه -: سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول وهو خارج من المسجد، وقد اختلط الرجال مع النساء في الطريق: «استأخرن، فليس لكن أن تحققن (1) الطريق، عليكن بحافات الطريق فكانت المرأة تلصق بالجدار، حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به» . أخرجه أبو داود (2) .
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام، والصلاة، والصدقة؟ قالوا: بلى، قال: صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) . وقال الترمذي: [صحيح، وقال أيضا:] ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «هي الحالقة، لا…
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أعطى في صداق امرأة ملء كفيه سويقا أو تمرا فقد استحل» . وفي رواية قال: «كنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نستمتع بالقبضة من الطعام، على معنى المتعة» ، أخرجه أبو داود (1) .