المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 176–200 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وأراه قال: وعثمان- كانوا يقرءون {مالك يوم الدين} [الفاتحة: 3] بالألف. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتتضعيفابن شهاب الزهري -رحمه الله - قال: معمر: وربما ذكر ابن المسيب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يقرؤون {مالك يوم الدين} وأول من قرأ {ملك} مروان (1) . قال أبو داود: هذا أصح من حديث الزهري عن أنس، والزهري عن سالم عن أبيه (2) .
الصحابي: ابن شهاب الزهري -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتدضعيفمعاذ بن جبل - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {هل تستطيع (1) ربك} [المائدة: 112] . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتتضعيفعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أنه قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم {من ضعف} فقال: {من ضعف} . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال عطية بن سعد العوفي: قرأت على عبد الله بن عمر {الله الذي خلقكم من ضعف} فقال: {من ضعف (1) } قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كما قرأتها علي، فأخذ علي كما أخذتها عليك (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتتدحسن؟أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: قراءة النبي صلى الله عليه وسلم {بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين} [الزمر: 59] . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتدضعيفعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم {مذكر} [القمر: 15] فردها علي {مدكر} . وفي أخرى: سمعته يقول: {مدكر} دالا. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. وفي رواية أبي داود: [أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قرأ: {فهل من مدكر} قال أبو داود] : مضمومة الميم، مفتوحة الدال، مكسورة الكاف (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتخمتدصحيح؟أبو قلابة -رحمه الله -: عمن أقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد. ولا يوثق وثاقه أحد (1) } [الفجر: 25، 26] . وفي رواية [أو من] أقرأه من أقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو قلابة -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتدحسن؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ {يحسب أن ماله أخلده} [الهمزة: 3] أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتدحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ورقة؟ فقالت له خديجة: إنه كان قد صدقك وإنه مات قبل أن تظهر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أريته في المنام وعليه ثياب بياض، ولو كان من أهل النار لكان عليه لباس غير ذلك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في تعبير الرؤياتضعيفسمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من وجد عين ماله عند رجل، فهو أحق، ويتبع المتاع من باعه» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب السادس: في التفليسدسضعيفعمر بن عبد الرحمن بن دلاف المزني - رحمه الله -: عن أبيه، أن رجلا من جهينة كان [يسبق الحاج ف] يشتري الرواحل فيغالي بها ثم يسرع في السير فيسبق الحاج فأفلس، فرفع أمره إلى عمر [بن الخطاب] فقال: أما بعد، أيها الناس، فإن الأسيفع - أسيفع جهينة- رضي من دينه وأمانته أن يقال: سبق الحاج، ألا وإنه قد ادان معرضا، فأصبح قد رين به، فمن كان له عليه دين، فليأتنا بالغداة، نقسم ماله بين غرمائه، وإياكم والدين، فإن أوله هم، وآخره حرب. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عمر بن عبد الرحمن بن دلاف المزنيالكتاب السادس: في التفليسطضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الجهاد واجب عليكم مع كل أمير: برا كان أو فاجرا، والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم: برا كان أو فاجرا، وإن عمل الكبائر، والصلاة واجبة على كل مسلم: برا كان أو فاجرا، وإن عمل الكبائر» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال: «اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي: «أنت عضدي، وأنت نصيري، وبك أقاتل» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتدصحيح؟سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: كان شعار المهاجرين: عبد الله، وشعار الأنصار: عبد الرحمن. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدضعيفعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الجهاد والغزو، فقال: «يا عبد الله بن عمرو إن قاتلت صابرا محتسبا بعثك الله صابرا محتسبا، وإن قاتلت مرائيا مكاثرا، بعثك الله مرائيا مكاثرا، يا عبد الله بن عمرو، على أي حال قاتلت أو قتلت، بعثك الله على تلك الحال» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدحسن؟أبو أمامة الباهلي- رضي الله عنه-: قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر، ماله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا شيء له» فأعادها ثلاث مرار، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «لاشيء له» ثم قال: «إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا، وابتغي به وجهه» .أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهلي- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهسحسن؟عبد الرحمن بن أبي عقبة -رحمه الله- عن أبيه: وكان مولى من أهل فارس - قال: شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم أحدا، فضربت رجلا من المشركين، فقلت: خذها، وأنا الغلام الفارسي، فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «هلا قلت: وأنا الغلام الأنصاري، ابن أخت القوم منهم» . أخرجه أبو داود وانتهت روايته عند قوله «الأنصاري» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي عقبة -رحمه اللهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدضعيف- دحسن؟
أبو البختري [سعيد بن فيروز]- رحمه الله-: أن جيشا من جيوش المسلمين كان أميرهم سلمان الفارسي - حاصروا قصرا من قصور فارس، فقال المسلمون: ألا ننهد إليهم؟ قال: دعوني أدعوهم، كما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو، فأتاهم فقال: «إنما أنا رجل منكم فارسي، وترون أن العرب يطيعونني، فإن أسلمتم فلكم مثل الذي لنا، وعليكم مثل الذي علينا، وإن أبيتم إلا دينكم تركناكم عليه، وأعطونا الجزية عن يد وأنتم صاغرون ورطن [إليهم] بالفارسية: وأنتم غير محمودين - وإن أبيتم نابذناكم على سواء» ، قالوا: ما نحن بالذي نعطي الجزية، ولكنا نقاتلكم، قالوا: يا أبا عبد الله، ألا ننهد إليهم؟ قال: لا فدعاهم ثلاثة أيام إلى مثل هذا، ثم قال: انهدوا إليهم، فنهدوا إليهم، ففتحوا ذلك القصر. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو البختري [سعيد بن فيروز]- رحمه اللهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث جيشا قال: «انطلقوا باسم الله، لا تقتلوا شيخا فانيا، ولا طفلا صغيرا، ولا امرأة، ولا تغلوا، وضموا غنائمكم، وأصلحوا وأحسنوا، إن الله يحب المحسنين» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدضعيفمالك بن أنس - رضي الله عنه -: بلغه: أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامل من عماله: إنه بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث سرية يقول لهم: «اغزوا باسم الله، في سبيل الله، تقاتلون من كفر بالله، لا تغلوا ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، فقل ذلك لجيوشك وسراياك، إن شاء الله، والسلام عليك» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهطضعيفسمرة بن جندب - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اقتلوا شيوخ المشركين، واستبقوا شرخهم» . يعني: من لم ينبت منهم. أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتدضعيفيحيى بن سعيد - رحمه الله-: أن أبا بكر - رضي الله عنه - بعث جيوشا إلى الشام، فخرج يشيعهم: فمشى مع يزيد بن أبي سفيان، وكان أمير ربع من تلك الأرباع، فقال يزيد لأبي بكر: إما أن تركب وإما أن أنزل، فقال له: ما أنت بنازل، ولا أنا براكب، إني أحتسب خطاي في سبيل الله، ثم قال: إنك ستجد قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله، فدعهم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم له، وستجد قوما فحصوا عن أوساط رؤوسهم الشعر، فاضرب ما فحصوا عنه بالسيف، وإني موصيك بعشر: لا تقتلن امرأة، ولا صبيا، ولا كبيرا هرما، ولا تقطع شجرا مثمرا، ولا تخربن عامرا، ولا تعقرن شاة ولا بعيرا إلا لمأكلة، ولا تغرقن نخلا ولا تحرقنه، ولا تغلوا، ولا تجبنوا. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهطضعيفالنعمان بن مقرن - رضي الله عنه -: قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات، فكان إذا طلع الفجر أمسك عن القتال، حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قاتل، حتى إذا انتصف النهار أمسك حتى تزول الشمس، فإذا زالت قاتل حتى العصر، ثم أمسك حتى يصلي العصر، ثم قاتل [قال (1) ] : وكان يقول: عند هذه الأوقات تهيج رياح النصر، ويدعو المؤمنون لجيوشهم في صلواتهم. هذه رواية الترمذي. واختصره أبو داود، وقال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل في أول النهار، أخر القتال حتى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر (2) .
الصحابي: النعمان بن مقرنالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتدصحيح؟