المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1726–1750 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا تبع جنازة لم يقعد حتى توضع في اللحد، فعرض له حبر من اليهود، فقال: إنا هكذا نصنع يا محمد، قال: فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خالفوهم واجلسوا» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن جنازة مرت برسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام، فقيل: إنها جنازة يهودي، فقال: إنما قمت للملائكة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقوم للجنائز، ثم جلس بعد» . أخرجه الموطأ وأبو داود. وفي رواية مسلم قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- قام فقمنا، وقعد فقعدنا، يعني في الجنازة» . وفي رواية الترمذي والنسائي: «أنه ذكر القيام في الجنائز حتى توضع، فقال علي - رضي الله عنه-: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم قعد» . وفي أخرى للنسائي، قال: «رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قام فقمنا ورأيناه قعد فقعدنا» . وفي أخرى له عن أبي معمر قال: «كنا عند علي، فمرت به جنازة، فقاموا لها، فقال علي: ما هذا؟ قالوا: أمر أبي موسى، فقال: إنما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لجنازة يهودية، ولم يعد بعد ذلك» (1) . وفي رواية ذكرها رزين عن محمد بن المنكدر قال: سمعت مسعود بن الحكم يحدث عن علي - وقد قيل له: لم لم تقم للجنازة؟ قال: «رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قام فقمنا، ثم قعد فقعدنا» يعني في الجنازة، وإنما قال ذلك، لأن نافع بن جبير رأى واقد بن عمرو قام حتى وضعت الجنازة (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مطتدسصحيح؟عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة - رحمه الله- بلغه «أن عمرو بن الجموح، وعبد الله بن عمرو الأنصاريين، ثم السلميين - رضي الله عنهما- دفنا يوم أحد معا، فجرف السيل قبرهما فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما، فوجدا كأنما ماتا بالأمس، وكان في أحدهما جرح قد وضع يده عليه، فأميطت يده عن جرحه، ثم أرسلت، فرجعت كما كانت، وكان بين يوم أحد ويوم حفر عنهما ست وأربعون سنة» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «رمي رجل بسهم في صدره - أو في حلقه - فمات، فأدرج في ثيابه كما هو، قال: ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دحسن؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقتلى أحد أن ينزع عنهم الحديد والجلود، وأن يدفنوا بثيابهم ودمائهم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفعبد الله (1) بن معية - رحمه الله- قال: «أصيب رجلان من المسلمين يوم الطائف، فحملا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمر أن يدفنا حيث أصيبا، وكان ابن معية ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله (1) بن معيةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سحسن؟- دتصحيح؟
الحصين بن وحوح «أن طلحة بن البراء لما مرض أتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعوده، فقال: إني لا أراه إلا قد حدث به الموت، فآذنوني به، وعجلوا، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله» . أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «رأينا نارا بالبقيع، فأتينا، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في القبر، وهو يقول: ناولوني الرجل، فناولوه من قبل رجلي القبر، فنظرت، فإذا هو الذي كان يرفع صوته بالذكر» . وفي رواية قال: «رأى ناس نارا في المقبرة، فأتوها، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في القبر، وإذا هو يقول: ناولوني صاحبكم، وإذا هو الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر» . أخرج أبو داود الثانية (1) ، والأولى ذكرها رزين.
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دحسن؟[عبد الله] بن أبي مليكة - رضي الله عنه - قال: «لما توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي - وهو موضع - فحمل إلى مكة، فدفن بها، فلما قدمت عائشة، أتت قبر عبد الرحمن بن أبي بكر، فقالت: وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر، حتى قيل: لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا ثم قالت: والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت، ولو شهدتك ما زرتك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: [عبد الله] بن أبي مليكةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تصحيح؟مالك بن أنس - رحمه الله- عن غير واحد ممن يثق به «أن سعد بن أبي وقاص، وسعيد [بن زيد] بن عمرو بن نفيل: توفيا بالعقيق، وحملا إلى المدينة، ودفنا بها» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طضعيفعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- قال: «قبرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ميتا، فلما فرغنا انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وانصرفنا معه، فلما حاذى رسول الله بابه وقف، فإذا نحن بامرأة مقبلة - قال: أظنه عرفها - فلما ذهبت، فإذا هي فاطمة، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أخرجك، يا فاطمة من بيتك؟ قالت: أتيت يا رسول الله أهل هذا البيت، فرحمت إليهم ميتهم - أو عزيتهم به - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لعلك بلغت معهم الكدى؟ فقالت: معاذ الله، وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر، قال: لو بلغت معهم الكدى - فذكر تشديدا في ذلك - قال: فسألت ربيعة بن سيف عن الكدى؟ فقال: القبور، فيما أحسب» . أخرجه أبو داود، وأخرجه النسائي بنحوه، وقال في آخره «فقال: لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دسحسن؟- مطسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقبور أهل المدينة، فأقبل عليهم بوجهه، فقال: السلام عليكم يا أهل القبور، ويغفر الله لنا ولكم، أنتم لنا سلف، ونحن بالأثر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - «كان يتوسد القبور ويضطجع عليها» ، أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طضعيفأبو النضر مولى عمر بن عبيد الله قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لما مات عثمان بن مظعون، ومر بجنازته، ذهبت، ولم تلبس منها بشيء» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو النضر مولى عمر بن عبيد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طضعيفعائشة - رضي الله عنها- أنها كانت تقول: «كسر عظم المسلم ميتا ككسره وهو حي» تعني في الإثم. أخرجه الموطأ. وفي رواية أبي داود «كسر عظم الميت ككسره حيا» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طدضعيف- تضعيف
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «ما من أحد يموت إلا ندم، إن كان محسنا، ندم أن لا يكون ازداد، وإن كان مسيئا، ندم أن لا يكون نزع» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثالث: فيما بعد الموتتحسن؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: «كان المسجد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مبنيا باللبن، وسقفه بالجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر، وبناه على بنائه في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- باللبن والجريد، وأعاد عمده خشبا، ثم غيره عثمان وزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جدره بالحجارة المنقوشة والقصة، وجعل عمده من حجارة منقوشة، وسقفه ساجا» . أخرجه البخاري وأبو داود. وفي رواية لأبي داود أيضا «أن مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم- كان سواريه على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من جذوع النخل، وأعلاه مظلل بجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة أبي بكر، فبناها بجذوع النخل وجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة عثمان، فبناها بالآجر، فلم تزل ثابتة حتى الآن» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،خدصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من بنى مسجدا - صغيرا كان أو كبيرا - بنى الله له بيتا في الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،تضعيفأبو الوليد - رحمه الله- قال: سألت ابن عمر عن الحصا الذي كان في المسجد، فقال: «إنا مطرنا ذات ليلة، فأصبحت الأرض مبتلة، فجعل الرجل يجيء بالحصا في ثوبه، فيبسطه تحته، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاته قال: ما أحسن هذا!» (1) .
الصحابي: أبو الوليدالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال أبو بدر - وهو شجاع بن الوليد- أراه قد رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- «إن الحصاة لتناشد الله الذي يخرجها من المسجد ليدعها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دضعيفأبو سعيد (1) - رضي الله عنه - قال: «رأيت واثلة بن الأسقع - رحمه الله- في مسجد دمشق بصق على البوري، ثم مسحه برجله فقيل له: لم فعلت هذا؟ قال: لأني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يفعله» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو سعيد (1)الكتاب السادس: في المساجد وما يتعلق بها، وبناء مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-،دضعيف