المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 151–175 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} قال: شكركم، تقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، وبنجم كذا وكذا؟» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- سصحيح؟
(علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -) : قال: لما نزلت {يا أيها الذي آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} [المجادلة: 12] قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ترى؟ دينار؟» قلت: لا يطيقونه، قال: «فنصف دينار؟» قلت: لا يطيقونه، قال: «فكم؟» قلت: شعيرة (1) ، قال: «إنك لزهيد» ، قال: فنزلت: {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات ... } الآية [المجادلة: 13] ، قال: «فبي خفف الله عن هذه الأمة» . أخرجه الترمذي (2) . وفي رواية ذكرها رزين: ما عمل بهذه الآية غيري (3) .
الصحابي: (علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفمحمد بن شهاب الزهري -رحمه الله -: في قوله: {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} [الحشر: 6] قال: صالح النبي صلى الله عليه وسلم أهل فدك وقرى - قد سماها، لا أحفظها - وهو محاصر قوما آخرين، فأرسلوا إليه بالصلح قال: {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} يقول: بغير قتال، قال الزهري: وكانت بنو النضير للنبي صلى الله عليه وسلم خالصا، لم يفتحوها عنوة، افتتحوها على صلح، فقسمها النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين، لم يعط الأنصار منها شيئا، إلا رجلين كانت بهما حاجة. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهري -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدضعيف- تضعيف
ابن عباس - رضي الله عنهما -: سئل عن هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم} ؟ [التغابن: 14] قال: هؤلاء رجال أسلموا من مكة، وأرادوا أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم رأوا الناس قد فقهوا في الدين، هموا أن يعاقبوهم، فأنزل الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم ... } الآية. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟- تضعيف
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} [المدثر: 56] قال: قال الله تبارك وتعالى: «أنا أهل أن أتقى، فمن اتقاني فلم يجعل معي إلها، فأنا أهل أن أغفر له» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفأبو هريرة -رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد إذا أخطأ خطيئة، نكتت في قلبه نكتة، فإذا هو نزع واستغفر وتاب، صقل قلبه، وإن عاد، زيد فيها، حتى تعلو قلبه، وهو الران الذي ذكره الله {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} [المطففين: 14] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرة -رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اليوم الموعود: يوم القيامة، واليوم المشهود، يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة» قال: «وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله بخير إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟عمران بن حصين - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر؟ قال: هي الصلاة، بعضها شفع، وبعضها وتر. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاء أبو جهل، فقال: ألم أنهك عن هذا؟ ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، فزبره، فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني، فأنزل الله تبارك وتعالى: {فليدع ناديه. سندع الزبانية} [اقرأ: 17، 18] قال ابن عباس: والله لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟يوسف بن سعد -رحمه الله-: قال: قام رجل إلى الحسن بن علي، بعد ما بايع معاوية، فقال: سودت وجوه المؤمنين، أو يا مسود وجوه المؤمنين، فقال: لا تؤنبني - رحمك الله - فإن النبي صلى الله عليه وسلم أري بني أمية على منبره، فساءه ذلك، فنزلت: {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1] يا محمد، يعني نهرا في الجنة، ونزلت: {إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر} [القدر: 1 - 3] يملكها بعدك بنو أمية يا محمد، قال القاسم بن الفضل: فعددنا، فإذا هي ألف شهر، لا تزيد يوما ولا تنقص. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: يوسف بن سعد -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية» {يومئذ تحدث أخبارها} [إذا زلزلت: 4] قال: «أتدرون ما أخبارها؟» قالوا الله ورسوله أعلم. قال: «فإن أخبارها: أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها، تقول: عمل يوم كذا، كذا وكذا، فهذا أخبارها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفأبي بن كعب - رضي الله عنه -: أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: انسب لنا ربك، فأنزل الله تبارك وتعالى: {قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد} [الإخلاص: 1] لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله لا يموت ولا يورث {ولم يكن له كفوا أحد} قال: لم يكن له شبيه ولا عدل، وليس كمثله شيء. أخرجه الترمذي (1) . وأخرجه أيضا، عن أبي العالية عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر عن أبي، قال: وهذا أصح (2) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟سهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقترئ، فقال: «الحمد لله، كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر، وفيكم الأبيض، وفيكم الأسود، اقرأوه قبل أن يقرأه أقوام يقيمونه كما يقام السهم، يتعجل أجره، ولا يتأجله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدحسن؟- تدسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ منكم {والتين والزيتون} فانتهى إلى قوله: {أليس الله بأحكم الحاكمين} فليقل: وأنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ {لا أقسم بيوم القيامة} [القيامة: 1 - 40] فانتهى إلى قوله: {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} فليقل: بلى، وعزة ربنا، ومن قرأ {والمرسلات} فبلغ {فبأي حديث بعده يؤمنون} [المرسلات: 1 - 50] فليقل: آمنا بالله» ، قال إسماعيل (1) : ذهبت أعيد على الرجل الأعرابي الذي رواه عن أبي هريرة، وأنظر لعله (2) قال: يا ابن أخي، أتظن أني لم أحفظه، لقد حججت ستين حجة، ما فيها حجة إلا وأنا أعرف البعير الذي حججت عليه. هذه رواية أبي داود. وأخرجه الترمذي إلى قوله: «وأنا على ذلك من الشاهدين» (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةتدضعيفابن عباس - رضي الله عنهما -: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ: {سبح اسم ربك الأعلى} قال: «سبحان ربي الأعلى» . أخرجه أبو داود. وقال: وروي موقوفا على ابن عباس -رضي الله عنهما - (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيح؟موسى بن أبي عائشة -رحمه الله -: قال: كان رجل يصلي فوق بيته، وكان إذا قرأ {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} [القيامة: 40] قال: سبحانك. فبلى، فسألوه عن ذلك؟ فقال: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: موسى بن أبي عائشة -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيح؟عروة بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما -: عن عائشة -رضي الله عنها - وذكر الإفك قالت: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكشف عن وجهه، وقال: أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، {إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم ... } [النور: 11] (1) . قال أبو داود: هذا حديث منكر، وقد روى هذا الحديث جماعة، عن الزهري، لم يذكروا هذا الكلام على الشرح، وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة من كلام حميد (2) .
الصحابي: عروة بن الزبير بن العوامالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدضعيف- دضعيف
شداد بن الهاد -رحمه الله - قال: سألني نافع بن جبير بن مطعم، فقال لي: في كم تقرأ القرآن؟ فقلت: ما أحزبه، فقال لي نافع: لا تقل: ما أحزبه- وفي نسخة: ما أجزئه- فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قرأت جزءا من القرآن» قال: حسبت أنه ذكره عن المغيرة بن شعبة. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: شداد بن الهاد -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيح؟يحيى بن سعيد -رحمه الله - (1) قال: كنت أنا ومحمد بن يحيى ابن حبان (2) جالسين، فدعا محمد رجلا، فقال: أخبرني بالذي سمعت من أبيك، فقال الرجل: أخبرني أبي: أنه أتى زيد بن ثابت، فقال له: كيف ترى في قراءة القرآن في سبع؟ قال زيد: حسن، ولأن أقرأه في نصف شهر أو عشر أحب إلي، وسلني: لم ذاك؟ قال: فإني أسألك؟ قال زيد: لكي أتدبره وأقف عليه. أخرجه الموطأ (3) .
الصحابي: يحيى بن سعيد -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةطضعيف- متدسصحيح؟