المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1676–1700 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
عتبة بن عبد السلمي - رضي الله عنه - قال: «استكسيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكساني خيشتين، فلقد رأيتني وأنا أكسى أصحابي» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عتبة بن عبد السلميالكتاب الأول: في اللباسدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في ضالة الإبل المكتومة: غرامتها ومثلها معها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في اللقطةدصحيح؟المنذر بن جرير - رضي الله عنه - قال: «كنت مع جرير بالبوازيج (1) فجاء الراعي بالبقر، وفيها بقرة ليست منها، فقال له جرير: ما هذه؟ قال: لحقت بالبقر، لا ندري لمن هي؟ قال جرير: أخرجوها، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا يأوي الضالة إلا ضال» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: المنذر بن جريرالكتاب الثاني: في اللقطةدصحيح؟مالك بن أنس أنه سمع ابن شهاب يقول: «كانت ضوال الإبل في زمن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إبلا مؤبلة تناتج، لا يمسها أحد حتى إذا كان زمان عثمان بن عفان أمر بتعريفها، ثم تباع، فإذا جاء صاحبها أعطي ثمنها» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنس أنه سمع ابن شهاب يقولالكتاب الثاني: في اللقطةطضعيفعامر الشعبي - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من وجد دابة قد عجز عنها أهلها أن يعلفوها فسيبوها، فأخذها فأحياها فهي له» قال عبيد الله بن حميد، فقلت: عمن؟ فقال: عن غير واحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية عن الشعبي - يرفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ترك دابة بمهلك، فأحياها رجل، فهي لمن أحياها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عامر الشعبيالكتاب الثاني: في اللقطةدحسن؟- خدتصحيح؟
- دضعيف
سليمان بن يسار قال: «إن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يليط أولاد الجاهلية بمن ادعاهم في الإسلام، فأتى رجلان، كلاهما يدعي ولد امرأة، فدعا عمر قائفا، فنظر إليهما، فقال القائف: لقد اشتركا فيه، فضربه [عمر] بالدرة، وقال: ما يدريك؟ ثم دعا المرأة فقال: أخبريني خبرك، فقالت: كان هذا لأحد الرجلين يأتيها وهي في إبل لأهلها، فلا يفارقها حتى يظن وتظن أن قد استمر بها الحمل، ثم انصرف عنها، فهريقت عليه الدماء، ثم خلفه الآخر، فلا أدري: من أيهما هو؟ فكبر القائف، فقال عمر للغلام: وال أيهما شئت» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: سليمان بن يسارالكتاب الثالث: في اللعان ولحاق الولدطضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول - حين نزلت آية الملاعنة -: «أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم، فليست من الله في شيء، ولن يدخلها الله جنته، وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه، احتجب الله منه يوم القيامة، وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في اللعان ولحاق الولددسحسن؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا مساعاة في الإسلام، من ساعى في الجاهلية فقد لحق بعصبته، ومن ادعى ولدا من غير رشدة فلا يرث ولا يورث» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثالث: في اللعان ولحاق الولددضعيفسمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضب الله، ولا بالنار» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب السادس: في اللعن والسب،دتحسن؟أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا لعن العبد شيئا صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، فتأخذ يمينا وشمالا، فإذا لم تجد مساغا: رجعت إلى الذي لعن، فإن كان لذلك أهلا، وإلا رجعت إلى قائلها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب السادس: في اللعن والسب،دحسن؟عائشة - رضي الله عنها - «أنها سرقت ملحفة لها (1) ، فجعلت تدعو على من سرقها، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تسبخي عنه، قال أبو داود: لا تسبخي عنه: لا تخففي عنه» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب السادس: في اللعن والسب،دضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «إن رجلا لعن الريح - وفي رواية: إن رجلا نازعته الريح رداءه على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلعنها - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تلعنها، فإنها مأمورة مسخرة، وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت عليه» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب السادس: في اللعن والسب،دتصحيح؟عبد الله بن عمر (1) - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اذكروا محاسن موتاكم، وكفوا عن مساويهم» . أخرجه أبو داود والترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمر (1)الكتاب السادس: في اللعن والسب،دتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة: رجلا أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، ورجلا سمع حي على الفلاح ثم لم يجب» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب السادس: في اللعن والسب،تضعيفعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «آكل الربا وموكله وكاتبه، إذا علموا ذلك، والواشمة والمستوشمة والموشومة للحسن، ومانع الصدقة (1) ، والمرتد أعرابيا بعد الهجرة، ملعونون (2) على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة» أخرجه النسائي (3) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب السادس: في اللعن والسب،سصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لعن آكل الربا، وموكله، وكاتبه، ومانع الصدقة، وكان ينهى عن النوح» . وفي رواية قال: «لعن آكل الربا، وموكله، وشاهده، وكاتبه، والواشمة والمستوشمة (1) إلا من داء، والمحلل والمحلل له، ومانع الصدقة، وكان ينهى عن النوح» ولم يقل: «لعن» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب السادس: في اللعن والسب،سصحيح؟محمد بن عبد الرحمن - رحمه الله - أنه سمع أمه عمرة بنت عبد الرحمن تقول: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المختفي والمختفية» يعني نباش القبور. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: محمد بن عبد الرحمنالكتاب السادس: في اللعن والسب،طضعيف- متصحيح؟
- تحسن؟
- تصحيح؟
أسماء بنت عميس - رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بئس العبد عبد تخيل واختال، ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عبد تجبر واعتدى، ونسي الجبار الأعلى، بئس العبد عبد سها ولها، ونسي المقابر والبلى، بئس العبد عبد عتا وطغى، ونسي المبتدأ والمنتهى، بئس العبد عبد يختل الدين بالشهوات (1) بئس العبد عبد طمع يقوده، بئس العبد عبد هوى يضله، بئس العبد عبد رغب يذله» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أسماء بنت عميسالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقتضعيف