المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1601–1625 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
أنس بن حكيم الضبي: أنه خاف من زياد - أو ابن زياد - فأتى المدينة، فلقي أبا هريرة - رضي الله عنه - قال: فنسبني، فانتسبت له قال: يا بني، ألا أحدثك حديثا؟ قال: قلت: بلى يرحمك الله - قال يونس: وأحسبه ذكره عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم: الصلاة، قال: يقول ربنا عز وجل لملائكته: انظروا في صلاة عبدي، أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامة، كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئا، قال: انظروا، هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع، قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذلك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن حكيم الضبيالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادصحيح؟يحيى بن سعيد - رحمه الله - قال بلغني: «أن أول ما ينظر فيه من عمل المرء: الصلاة، فإن قبلت منه نظر فيما بقي من عمله، وإن لم تقبل منه، لم ينظر في شيء من عمله» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاطضعيفأبو برزة [الأسلمي] رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة، حتى يسأل عن أربع (1) : عن عمره فيما أفناه؟ وعن علمه ما عمل به؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيما أبلاه؟» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو برزة [الأسلمي] رضي الله عنهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه، حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما علم؟» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يجاء بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج، فيوقف بين يدي الله تعالى، فيقول الله تعالى: أعطيتك وخولتك، وأنعمت عليك، فماذا صنعت؟ فيقول: يا رب، جمعته وثمرته، وتركته أكثر ما كان، فارجعني آتك به، فيقول له: أرني ما قدمت، فيقول: رب جمعته [وثمرته] وتركته أكثر ما كان، فارجعني آتك به، فإذا عبد لم يقدم خيرا، فيمضى به إلى النار» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتضعيفأبو سعيد الخدري، وأبو هريرة - رضي الله عنهما- قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يؤتى بالعبد يوم القيامة، فيقول له: ألم أجعل لك سمعا وبصرا ومالا وولدا؟ وسخرت لك الأنعام والحرث؟ وتركتك ترأس وتربع؟ فكنت تظن أنك ملاقي يومك هذا؟ فيقول: لا، فيقول له: اليوم أنساك كما نسيتني» أخرجه الترمذي، وقال: معنى قوله: «اليوم أنساك كما نسيتني» اليوم أتركك في العذاب (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات، فأما عرضتان، فجدال ومعاذير [وأما العرضة الثالثة] ، فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي، فآخذ بيمينه، وآخذ بشماله» أخرجه الترمذي، وقال: لا يصح هذا الحديث، من قبل أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة، وقد رواه بعضهم عن الحسن عن أبي موسى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتحسن؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «جاء رجل، فقعد بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتمهم وأضربهم، فكيف أنا منهم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إذا كان يوم القيامة يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم، فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم: كان كفافا، لا لك، ولا عليك، وإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم، كان فضلا لك، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم، اقتص لهم منك الفضل، فتنحى الرجل وجعل يهتف ويبكي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أما تقرأ قول الله تعالى: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} [الأنبياء: 47] فقال الرجل: يا رسول الله، ما أجد لي ولهؤلاء شيئا خيرا من مفارقتهم، أشهدك أنهم كلهم أحرار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من داع دعا إلى شيء إلا كان موقوفا يوم القيامة، لازما به لا يفارقه وإن دعا رجل رجلا، ثم قرأ {وقفوهم إنهم مسؤولون} [الصافات: 24] » أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتضعيف- متصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ذكرت النار فبكيت فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما يبكيك؟ قلت: ذكرت النار فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ قال: أما في ثلاثة مواطن، فلا يذكر أحد أحدا: عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه، أم يثقل؟ وعند تطاير الصحف حتى يعلم أين يقع كتابه: في يمينه، أم في شماله، أم من وراء ظهره؟ وعند الصراط إذا وضع بين ظهري جهنم حتى يجوز (1) » أخرجه أبو داود (2) . وفي رواية ذكرها رزين، قالت: قلت - أو قيل - «يا رسول الله، هل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ قالت - أو قيل -: فأين نجدك؟ قال: لا أخطئ ثلاثة مواطن: عند الميزان، وعند الصراط، وعند الحوض» .
الصحابي: عائشةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - مثله، وزاد فيه: قال الراوي: فقال لي جابر: «يا محمد من لم يكن من أهل الكبائر، فما له وللشفاعة؟» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟- تصحيح؟
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح، فينادي مناد: يا أهل الجنة، فيشرئبون وينظرون، فيقول لهم: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، وكلهم قد رآه، ثم ينادي مناد: يا أهل النار، فيشرئبون وينظرون، فيقول لهم: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم هذا الموت، وكلهم قد رآه، فيذبح بين الجنة والنار، ثم يقول: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت، ثم قرأ: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون} [مريم: 39] وأشار بيده إلى الدنيا» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الترمذي قال: «إذا كان يوم القيامة أتي بالموت كالكبش الأملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيذبح وهم ينظرون، فلو أن أحدا مات فرحا لمات أهل الجنة، ولو أن أحدا مات حزنا لمات أهل النار» وأخرجه أيضا نحو الرواية الأولى، وذكر في آخره مثل ما ذكر في روايته المختصرة (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قلت: «يا رسول الله مم خلق الخلق؟ قال: من الماء، قلت: الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة [من] فضة ولبنة [من] ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، ولا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم، ثم قال: ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الله تعالى: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين» . هذا الحديث أخرجه الترمذي (1) ، وله أول في معنى آخر، والحديث بطوله مذكور في «كتاب المواعظ» من «حرف الميم» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجنة مائة درجة، لو أن العالمين اجتمعوا في إحداهن لوسعتهم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تضعيفأسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وذكر سدرة المنتهى - قال «يسير الراكب في ظل الفنن منها: مائة سنة، أو يستظل بظلها مائة راكب - شك يحيى - فيها فراش الذهب، كأن ثمرها القلال» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسن؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة، حتى يرى مخها، وذلك بأن الله عز وجل يقول: {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] فأما الياقوت، فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لأريته من ورائها» أخرجه الترمذي، وقال: وروي عن ابن مسعود، ولم يرفعه، وهو أصح (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تضعيفأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- أعرابي فقال: «يا رسول الله، إني أحب الخيل، أفي الجنة خيل؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن أدخلت الجنة أتيت بفرس من ياقوتة، له جناحان، فحملت عليه، ثم طار بك حيث شئت» . قال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: راوي هذا الحديث ضعيف يروي المناكير عن أبي أيوب، فلا يتابع عليها (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسن؟بريدة (1) - رضي الله عنه - أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هل في الجنة خيل؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله أدخلك الجنة فلا تشاء أن تحمل فيها على فرس من ياقوتة حمراء، تطير بك في الجنة حيث شئت، إلا كان، فقال آخر: هل في الجنة من إبل؟ فلم يقل له ما قال لصاحبه، فقال إن يدخلك الله الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك، ولذت عينك» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: بريدة (1)الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجنة لمجتمعا للحور العين، يرفعن بأصوات لم تسمع الخلائق بمثلها، يقلن: نحن الخالدات، فلا نبيد، ونحن الناعمات، فلا نبأس، ونحن الراضيات، فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا وكنا له» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تضعيف- تضعيف
على بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن في الجنة لسوقا ما فيها شراء ولا بيع إلا الصور من الرجال والنساء، فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: على بن أبي طالب رضي الله عنهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ناركم هذه: جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، لكل جزء منها حرها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو أن رصاصة مثل هذه - وأشار إلى مثل الجمجمة - أرسلت من السماء إلى الأرض - وهي مسيرة خمسمائة سنة - لبلغت الأرض قبل الليل، ولو أنها أرسلت من رأس السلسة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار، قبل أن تبلغ أصلها، أو قعرها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسن؟