المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 126–150 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
ابن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما سمي البيت العتيق؛لأنه لم يظهر عليه جبار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن الزبير بن العوامالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم {وهم فيها كالحون} [المؤمنون: 104] قال: «تشويه النار، فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟- مدصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تخرج الدابة ومعها خاتم سليمان، وعصا موسى، فتجلو وجه المؤمن، وتخطم أنف الكافر بالخاتم، حتى إن أهل الخوان (1) ليجتمعون، فيقول هذا: يا مؤمن، ويقول هذا: يا كافر، ويقول هذا: يا كافر، ويقول هذا: يا مؤمن» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس، فأعجب ذلك المؤمنين، فنزلت: {الم. غلبت الروم. في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون. في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون} [الروم: 1- 4] قال: ففرح المؤمنون بظهور الروم على فارس. أخرجه الترمذي. وقال: هكذا قال نصر بن علي: {غلبت} (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- تحسن؟
- تصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى: {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} [الأحزاب: 4] قال أبو ظبيان: قلنا لابن عباس: أرأيت قول الله تعالى {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} ما عنى بذلك؟ قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يصلي، فخطر خطرة، فقال المنافقون الذي يصلون معه: ألا ترى أن له قلبين: قلبا معكم، وقلبا معهم؟ فأنزل الله تعالى: {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- تضعيف
أم هانئ - رضي الله عنها -: قالت: خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعتذرت إليه، فعذرني، ثم أنزل الله: {إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك ... } الآية [الأحزاب: 50] فلم أكن لأحل له؛ لأني لما هاجرت كنت من الطلقاء. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم هانئالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- تحسن؟
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله} [فاطر: 32] قال: «هؤلاء كلهم بمنزلة واحدة، وكلهم في الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟(أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -) : قال: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة، فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد، فنزلت هذه الآية {إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} [يس: 12] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن آثاركم تكتب، فلم ينتقلوا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {وجعلنا ذريته هم الباقين} [الصافات: 77] عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حام، وسام، ويافث، ويقال: يافث بالثاء والتاء، ويقال: يفث» (1) . وفي رواية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سام: أبو العرب، وحام: أبو الحبش، ويافث: أبو الروم» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف(أبي بن كعب - رضي الله عنه -) : قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} [الصافات:147] قال: «يزيدون عشرين ألفا» .أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (أبي بن كعبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- تضعيف
(ابن عباس - رضي الله عنهما -) : قال: إن قوما قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا وانتهكوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا محمد، إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة؟ فنزلت: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر - إلى قوله - فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} [الفرقان: 68-70] قال: يبدل الله شركهم إيمانا، وزناهم إحصانا، ونزلت {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: (ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيح؟(أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها -) : قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا} ولا يبالي. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (أسماء بنت يزيدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟(ابن عباس - رضي الله عنهما -) : قال: مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا يهودي، حدثنا» ، قال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السموات على ذه، والأرضين على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلائق على ذه - وأشار محمد بن الصلت بخنصره أولا، ثم تابع حتى بلغ الإبهام - فأنزل الله {وما قدروا الله حق قدره} .أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} [فصلت: 30] قال: قد قال الناس، ثم كفر أكثرهم، فمن مات عليها، فهو ممن استقام. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- دضعيف
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مؤمن إلا وله بابان: باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه. فإذا مات بكيا عليه، فذلك قوله: {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} » . أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفابن عباس - رضي الله عنهما -: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إدبار النجوم: الركعتان قبل الفجر، وأدبار السجود: الركعتان بعد المغرب» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- تضعيف
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن، من أولها إلى آخرها، فسكتوا، فقال: «لقد قرأتها على الجن ليلة الجن، فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على قوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟