المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1401–1425 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
شقيق [أبو وائل] : أن شيبة بن عثمان قال له: قعد عمر - رضي الله عنه - في مقعدك الذي أنت فيه؟ فقال: لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة، قال: ما أنت بفاعل، قال: بلى، لأفعلن، قلت: ما أنت بفاعل، قال: لم؟ قلت: لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد رأى مكانه، وأبو بكر، وهما أحوج منك إلى المال، فلم يخرجاه (1) ، فقام فخرج. أخرجه أبو داود. وفي رواية البخاري قال: «جلست مع شيبة بن عثمان الحجي على الكرسي في الكعبة، فقال: لقد جلس هذا المجلس عمر، فقال: لقد هممت أن لا أدع فيه صفراء ولا بيضاء إلا قسمته، قلت: إن صاحبيك لم يفعلا، فقال: هما المرآن اقتدي بهما» وفي رواية: «إلا قسمتها بين المسلمين، فقلت: ما أنت بفاعل، قال: لم؟ قال: لم يفعله صاحباك، قال: هما المرآن يقتدى بهما» (2) .
الصحابي: شقيق [أبو وائل]الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدصحيح؟محمد بن عمران الأنصاري: عن أبيه قال: عدل إلي عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة، فقال لي: ما أنزلك تحت هذه السرحة؟ فقلت: أردت ظلها، قال: هل غير ذلك؟ قلت: لا، قال ابن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا كنت بين الأخشبين من منى- ونفح بيده نحو المشرق - فإن هناك واديا يقال له: السرر، به سرحة - زاد رزين: لم تعبل، ثم اتفقوا - سر تحتها سبعون نبيا» أخرجه «الموطأ» والنسائي (1) .
الصحابي: محمد بن عمران الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطسحسن؟يعلى بن أمية - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: يعلى بن أميةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفعامر بن سعد بن أبي وقاص: «أن سعدا - رضي الله عنه - ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد عبدا يقطع شجرا، أو يخبطه، فسلبه فلما رجع سعد جاءه أهل العبد، فكلموه أن يرد على غلامهم - أو عليهم - ما أخذ من غلامهم، فقال معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبى أن يرده عليهم» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود عن سعد [بن أبي وقاص] : «أنه وجد عبيدا من عبيد المدينة يقطعون من شجر المدينة، فأخذ متاعهم، وقال لمواليهم: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهى أن يقطع من شجر المدينة شيء، وقال: من قطع منه شيئا فلمن أخذه سلبه» (1) .
الصحابي: عامر بن سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدصحيح؟سليمان بن أبي عبد الله - رحمه الله - قال: رأيت سعد بن أبي وقاص أخذ رجلا يصيد في حرم المدينة الذي حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسلبه ثيابه، فجاء مواليه فكلموه [فيه] ، فقال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حرم هذا الحرم، وقال: من أخذ أحدا يصيد فيه فليسلبه، فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولكن إن شئتم دفعت إليكم ثمنه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سليمان بن أبي عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفجابر بن عبد الله- رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يخبط ولا يعضد حمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولكن يهش هشا رفيقا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟عدي بن زيد - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حمى كل ناحية من المدينة بريدا بريدا، لا يخبط شجره، ولا يعضد، ولا يقطع منها إلا ما يسوق به إنسان بعيره» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: عدي بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفيحيى بن سعيد - رحمه الله -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان جالسا، وقبر يحفر في المدينة، فاطلع رجل في القبر، فقال: بئس مضجع المؤمن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بئس ما قلت؟ فقال الرجل: إني لم أرد هذا يا رسول الله، إنما أردت القتل في سبيل الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا مثل للقتل في سبيل الله، ما على الأرض بقعة [هي] أحب إلى أن يكون قبري بها منها، ثلاث مرات» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «آخر قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعمرو بن عوف - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الدين ليأرز إلى الحجاز، كما تأرز الحية إلى جحرها، وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل، إن الدين بدأ غريبا، وسيعود كما بدأ (1) ، فطوبى للغرباء وهم الذين يصلحون ما أفسد الناس [من بعدي] من سنتي» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عمرو بن عوفالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يقول: «لبيت بركبة أحب إلي من عشرة أبيات بالشام» قال مالك: يريد لطول الأعمار والبقاء، ولشدة الوباء بالشام (1) . أخرجه «الموطأ» (2) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطضعيفمالك بن أنس: قال: « [إن] عمر - رضي الله عنه - أجلى أهل نجران، ولم يجلوا من تيماء، لأنها ليست من بلاد العرب، فأما الوادي: فإني أرى أنما لم يجل من فيها من اليهود: أنهم لم يروها من أرض العرب» . وعن مالك قال: وقد أجلى عمر يهود نجران وفدك. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار أهل الأرض: ألزمهم مهاجر إبراهيم، ويبقى في كل أرض إذ ذاك شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم، تقذرهم نفس الله عز وجل، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟عبد الرحمن بن سليمان: «سيأتي ملك من ملوك العجم يظهر على المدائن كلها إلا دمشق» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن سليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟ميمونة - مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله، أفتنا في بيت المقدس؟. قال: ائتوه فصلوا فيه - وكانت البلاد إذ ذاك حربا - فإن لم تأتوه [وتصلوا فيه] فابعثوا بزيت يسرج في قناديله. أخرجه أبو داود (1) . وقد تقدم في «فضل مكة» أحاديث «لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد» فلم نعد ذكرها هاهنا. وج
الصحابي: ميمونةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفالزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: «لما أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من لية، حتى إذا كنا عند السدرة، وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في طرف القرن الأسود حذوها، واستقبل نخبا ببصره [وقال مرة: واديه] ووقف حتى اتقف الناس كلهم، ثم قال: إن صيد وج وعضاهه حرم محرم لله، وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره على ثقيف» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الزبير بن العوامالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفإبراهيم بن صالح بن درهم: قال: سمعت أبي يقول: انطلقنا حاجين، فإذا رجل، فقال لنا: إلى جنبكم قرية يقال لها: الأبلة؟ قلنا: نعم، قال: من يضمن لي منكم أن يصلي لي في مسجد العشار ركعتين، أو أربعا، ويقول: هذه لأبي هريرة، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله تبارك وتعالى يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم» أخرجه أبو داود (1) . وقال رزين: وقال أبو داود: المسجد هو مما على النهر. أنهار مخصوصة
الصحابي: إبراهيم بن صالح بن درهمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيف- مدتسصحيح؟
البراء بن عازب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم، والمؤذن يغفر له بمد صوته، ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلى معه» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟معاذ الجهني - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح، حتى يسبح ركعتي الضحى، لا يقول إلا خيرا، غفر الله له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معاذ الجهنيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله، حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تامة تامة تامة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من صلى بعد المغرب ست ركعات، لم يتكلم فيما بينهن بسوء، عدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة» أخرجه الترمذي (1) . وقال: روي عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم- «من صلى بعد المغرب عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيف[سعيد] بن المسيب: قال: احتضر رجل من الأنصار، فقال: إني محدثكم حديثا، ما أحدثكموه إلا احتسابا، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة، لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب الله له حسنة، ولا وضع قدمه اليسرى إلا حط عنه سيئة، فليقرب [أحدكم] أو ليبعد، فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له، وإن أتى المسجد وقد صلوا بعضا، وبقي بعض، صلى ما أدرك وأتم ما بقي، كان كذلك، فإن أتى وقد صلوا، فصلى، وأتم الصلاة، كان كذلك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: [سعيد] بن المسيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال وهو على المنبر في الكوفة يخطب: «إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها إلى الأسواق فيرمون الناس بالترابيث - أو الربائث - ويبطئونهم عن الجمعة، وتغدو الملائكة، فيجلسون على أبواب المسجد، ويكتبون الرجل من ساعة، والرجل من ساعتين، حتى يخرج الإمام، فإذا جلس مجلسا يستمكن فيه من الاستماع والنظر، فأنصت ولم يلغ، كان له كفلان من الأجر، فإن نأى حيث لا يستمع، فأنصت، ولم يلغ، كان له كفل من الأجر، فإن جلس مجلسا يستمكن فيه من الاستماع والنظر، فلغا ولم ينصت، كان له كفلان من وزر، فإن جلس مجلسا لا يستمكن فيه الاستماع والنظر ولغا، كان له كفل من وزر، قال: ومن قال يوم الجمعة لصاحبه: أنصت فقد لغا، ومن لغا فليس له في جمعته تلك شيء، وقال في آخر ذلك: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ذلك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفبلال، وأبو أمامة - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «عليكم بقيام الليل، فإنه من دأب الصالحين (1) قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله، ومنهاة عن الآثام، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: بلالالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيف