المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1376–1400 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله لا يجمع أمتي - أو قال: أمة محمد - على ضلالة، ويد الله على الجماعة، ومن شذ شذ إلى النار» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عوف بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين: سيفا منها، وسيفا من عدوها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله أنزل علي أمانين لأمتي {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال: 33] فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن بسر - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أمتي يوم القيامة غر من السجود محجلون من الوضوء» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن بسرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو عامر الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم الحي: الأسد، والأشعريون، لا يفرون في القتال، ولا يغلون، هم مني وأنا منهم، قال عامر ابنه: فحدثت بذلك معاوية، فقال: ليس كذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: هم مني وإلي، فقلت: ليس كذا حدثني أبي، ولكنه حدثني قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: هم مني وأنا منهم، قال: فأنت أعلم بحديث أبيك» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو عامر الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الأزد: أزد الله في الأرض، يريد الناس أن يضعوهم، ويأبى الله إلا أن يرفعهم، وليأتين على الناس زمان يقول الرجل فيه: يا ليت أبي كان أزديا، أو يا ليت أمي كانت أزدية» أخرجه الترمذي (1) ، وقال: وقد روي موقوفا على أنس، وهو عندنا أصح.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يكره ثلاثة أحياء من العرب: ثقيفا، وبني حنيفة، وبني أمية» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تبغضني فتفارق دينك، قلت: يا رسول الله، كيف أبغضك، وبك هداني الله؟ قال: تبغض العرب فتبغضني» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سلمان الفارسيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من غش العرب لم يدخل في شفاعتي، ولم تنله مودتي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيف؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «ذكرت الأعاجم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لأنا بهم أو ببعضهم أوثق مني بكم أو ببعضكم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعائشة - رضي الله عنها - قالت: «لما مات النجاشي كنا نتحدث: أنه لا يزال يرى على قبره نور» . أخرجه أبو داود (1) . وقد تقدم في «باب صلاة الجنائز» من «كتاب الصلاة» من حرف الصاد شيء من فضله. زيد بن عمرو بن نفيل
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - رواية، قال: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم، فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة» . قال عبد الرزاق في حديثه: هو مالك بن أنس. وقال ابن عيينة: يرونه مالك بن أنس. أخرجه الترمذي (1) . الباب السابع من كتاب الفضائل: في فضل ما ورد ذكره من الأزمنة ليلة القدر
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفمالك بن أنس - رحمه الله - أنه سمع من يثق به من أهل العلم: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أري أعمار الناس قبله - أو ما شاء الله من ذلك - فكأنه تقاصر أعمار أمته: أن لا يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر، خير من ألف شهر» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطضعيفيوسف بن سعد - رحمه الله - قال: «قام رجل إلى الحسن بن علي - بعد ما بايع معاوية - فقال: سودت وجوه المؤمنين، أو يا مسود وجوه المؤمنين، فقال: لا تؤنبني رحمك الله، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم- أري بني أمية على منبره، فساءه ذلك، فنزلت {إنا أعطيناك الكوثر} يا محمد، يعني: نهرا في الجنة، ونزلت: {إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر} يملكها بعدك بنو أمية يا محمد» . قال القاسم بن الفضل: فعددنا، فإذا هي ألف شهر، لا تزيد يوما، ولا تنقص. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: يوسف بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟عبد الله بن أنيس - رضي الله عنه - قال: «كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم، فقالوا: من يسأل لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن ليلة القدر؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان، فخرجت فوافيت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة المغرب، ثم قمت بباب بيته، فمر بي، فقال: ادخل، فدخلت، فأتي بعشائه، فلقد كنت أكف يدي عنه من قلته، فلما فرغ قال: ناولني نعلي، فقام، وقمت معه، فلما خرجنا قال: كانت لك حاجة؟ (1) فقلت: أجل، أرسلني إليك رهط من بني سلمة، يسألونك عن ليلة القدر؟ فقال: كم الليلة؟ قلت: اثنتان وعشرون، قال: هي الليلة، ثم رجع فقال: أو القابلة، يريد:
الصحابي: عبد الله بن أنيسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ليلة القدر: «اطلبوها ليلة سبع عشرة من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين، ثم سكت» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء، وأغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين» وفي رواية: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة» وفي أخرى « [فتحت] أبواب الرحمة» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي. وفي أخرى للنسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرغب في قيام رمضان، من غير عزيمة ... وذكر الحديث» وقال فيه: «أبواب الجحيم» . وفي أخرى له قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم» . وفي رواية الترمذي: «إذا كان أول ليلة من رمضان: غلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير، هلم (1) وأقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله فيه عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة، حتى ينقضي رمضان» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطستصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة، يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفطلحة بن عبيد الله بن كريز - رحمه الله -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما رؤي الشيطان يوما هو فيه أصغر، ولا أدحر ولا أحقر، ولا أغيظ منه في يوم عرفة، وما ذاك إلا لما يرى من تنزل الرحمة، وتجاوز الله عن الذنوب العظام، إلا ما أري يوم بدر، فإنه قد رأى جبريل يزع الملائكة» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: طلحة بن عبيد الله بن كريزالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطضعيفعائشة - رضي الله عنها - قالت: «فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلة، فإذا هو بالبقيع، فقال: أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟ قلت: يا رسول الله، إني ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب» . أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين «ممن استحق النار» . يوم الجمعة
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأوس بن أوس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي، فقالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ قال: يقولون: بليت -[قال] : إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أوس بن أوسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدسصحيح؟أبو بردة - رحمه الله - قال: قال لي عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في شأن ساعة يوم الجمعة؟ قال: قلت: نعم سمعته يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو بردةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدصحيح؟كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف - رحمه الله - عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه الله [إياه] ، قالوا: يا رسول الله، أية ساعة هي؟ قال: حين تقام الصلاة إلى انصراف منها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوفالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - سأله رجل، فقال: أي شهر تأمرني أن أصوم بعد شهر رمضان؟ فقال له: ما سمعت أحدا يسأل عن هذا إلا رجلا سمعته يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا قاعد عنده، فقال: يا رسول الله، أي شهر تأمرني أن أصوم بعد شهر رمضان؟ قال: إن كنت صائما بعد شهر رمضان، فصم المحرم، فإنه شهر الله، فيه يوم تاب فيه على قوم، ويتوب فيه على قوم آخرين. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله نورهما، ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب» أخرجه الترمذي، وقال: هذا يروى عن ابن عمرو موقوفا (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيف