المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1351–1375 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
عمارة بن عمير - رحمه الله - قال: «لما جيء برأس عبيد الله ابن زياد وأصحابه نضدت في المسجد في الرحبة، فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت، قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تخلل الرؤوس، حتى دخلت في منخر عبيدالله بن زياد، فمكثت هنيهة، ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمارة بن عميرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بيتي، فقرع الباب، فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده، فاعتنقه وقبله. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن عمر فرض لأسامة في ثلاثة آلاف وخمسمائة، وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف، فقال عبد الله بن عمر لأبيه: لم فضلت أسامة علي، فوالله، ما سبقني إلى مشهد، قال: لأن زيدا كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من أبيك، وكان أسامة أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منك، فآثرت حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على حبي. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟عمرو بن شرحبيل - رحمه الله - عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عمرو بن شرحبيلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال [لي] رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر، شبه عيسى ابن مريم، فقال عمر بن الخطاب كالحاسد (1) : يا رسول الله أفنعرف ذلك له؟ قال: نعم فاعرفوه» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روى بعضهم هذا الحديث فقال: «أبو ذر يمشي في الأرض بزهد عيسى ابن مريم» (2) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «قالوا: يا رسول الله لو استخلفت؟ قال: إني إن استخلفت فعصيتم خليفتي عذبتم، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه، وما أقرأكم عبد الله بن مسعود فاقرؤوه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «رأى في بيت الزبير مصباحا، فقال: يا عائشة، ما أرى أسماء إلا قد نفست، فلا تسموه حتى أسميه، فسماه عبد الله، وحنكه بتمرة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هذه الآية {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} [محمد: 38] قالوا: ومن يستبدل بنا؟ قال: فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على منكب سلمان، ثم قال: هذا وقومه» . وفي رواية قال: «قال ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من هؤلاء الذين ذكر الله: إن تولينا استبدلوا بنا، ثم لا يكونوا أمثالنا؟ قال: وكان سلمان بجنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على فخذ سلمان، وقال: هذا وأصحابه، والذي نفسي بيده، لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس» (1) أخرجه الترمذي (2) . وقد أخرج البخاري ومسلم نحو هذا إلا أنه في ذكر غير هذه الآية، وسيجيء في ذكر فضل العجم.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «لقد استغفر لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلة البعير (1) خمسا وعشرين مرة» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفمالك بن عامر - رحمه الله -: قال: «جاء رجل إلى طلحة بن عبيد الله، فقال: يا أبا محمد، أرأيت هذا اليماني - يعني أبا هريرة أهو أعلم بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منك؟ نسمع منه ما لم نسمع منكم، أو يقول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما لم يقل؟ قال: أما أن يكون سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما لم نسمع، فذاك أنه كان مسكينا لا شيء له، ضيفا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- يده مع يد رسول الله، وكنا نحن أهل بيوتات وغنى، وكنا نأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طرفي النهار، لا أشك إلا أنه سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما لم نسمع، ولا نجد أحدا فيه خير يقول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما لم يقل» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: مالك بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو إدريس الخولاني - رحمه الله -: قال: لما عزل عمر بن الخطاب عمير بن سعد عن حمص وولى معاوية، قال الناس: عزل عميرا، وولى معاوية، فقال عمير: لا تذكروا معاوية إلا بخير، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم اهد به» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو إدريس الخولانيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟جميع بن عمير التيمي - رحمه الله -: قال: دخلت مع عمتي على عائشة، فسئلت «أي الناس كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: فاطمة، قيل: من الرجال؟ قالت: زوجها، إن كان ما علمت صواما قواما» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جميع بن عمير التيميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفبريدة - رضي الله عنه - قال: «كان أحب النساء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاطمة، ومن الرجال علي» . قال إبراهيم النخعي: يعني: من أهل بيته. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو سلمة بن عبد الرحمن (1) : عن عائشة قالت: «قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما: يا عائش، هذا جبريل يقرئك السلام، قلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، قالت: - وهو يرى ما لا أرى - تريد: رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود والترمذي «فقالت: وعليه السلام ورحمة الله» . وفي أخرى للنسائي قالت: «أوحى الله عز وجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا معه، فقمت فأجفت الباب بيني وبينه، فلما رفه عنه قال: يا عائشة إن جبريل يقرئك السلام» (2) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمن (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتدسصحيح؟أبو موسى وعائشة - رضي الله عنهما - قالا: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» أخرجه النسائي (1) . وفي رواية البخاري ومسلم والترمذي عن أبي موسى وحده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائرالطعام» (2) .
الصحابي: أبو موسى وعائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمستصحيح؟عمرو بن غالب - رحمه الله (1) -: «أن رجلا نال من عائشة عند عمار بن ياسر - رضي الله عنه -، فقال: اغرب مقبوحا منبوحا، تؤذي حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عمرو بن غالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يمر بباب فاطمة إذا خرج إلى الصلاة حين نزلت هذه الآية، قريبا من ستة أشهر، يقول: الصلاة أهل البيت: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أخذ بيد حسن وحسين، وقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة» أخرجه الترمذي (1) . وذكر رزين بعد قوله: «وأمهما» : «ومات متبعا لسنتي غير مبتدع، كان معي في الجنة» .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفزيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعلي وفاطمة والحسن والحسين: «أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا إن عيبتي التي آوي إليها: أهل بيتي، وإن كرشي الأنصار فاعفوا عن مسيئهم، واقبلوا من محسنهم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «ليدخلن الجنة من بايع تحت الشجرة، إلا صاحب الجمل الأحمر (1) » أخرجه الترمذي (2) . الباب الخامس من كتاب الفضائل والمناقب في فضل هذه الأمة الإسلامية ويرد فيه ذكر فضل المؤمنين والمسلمين وفيه أحد عشر نوعا
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيف- تصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «باب أمتي - الذي يدخلون منه الجنة - عرضه مسيرة الراكب المسرع المجود ثلاثا، ثم إنهم يتضاغطون عليه، حتى تكاد مناكبهم تزول» . وزاد رزين «وهم شركاء الناس في سائر الأبواب» أخرجه الترمذي (1) . وقال: سألت محمدا [يعني البخاري] عن هذا الحديث؟ فلم يعرفه، وقال: لخالد ابن أبي بكر مناكير عن سالم بن عبد الله.
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قد أجاركم الله من ثلاث خلال (1) : أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو مالك الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيف