المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1301–1325 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رحم الله أبا بكر، زوجني ابنته، وحملني إلى دار الهجرة، وصحبني في الغار، وأعتق بلالا من ماله، رحم الله عمر، يقول الحق وإن كان مرا، تركه الحق [وما له من صديق] ، رحم الله عثمان، تستحي منه الملائكة، رحم الله عليا، اللهم أدر الحق معه حيث دار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أري الليلة رجل صالح، كأن أبا بكر نيط برسول الله، ونيط عمر بأبي بكر، ونيط عثمان بعمر، قال جابر: فلما قمنا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قلنا: أما الرجل الصالح، فرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأما نوط بعضهم ببعض، فهم ولاة الأمر الذي بعث الله به نبيه - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفأبو بكرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال ذات يوم: «من رأى الليلة رؤيا؟ فقال رجل: أنا، رأيت كأن ميزانا أنزل من السماء، فوزنت أنت وأبو بكر، فرجحت أنت بأبي بكر، ووزن عمر وأبو بكر، فرجح أبو بكر بعمر، ووزن عمر بعثمان فرجح عمر بعثمان، ثم رفع الميزان، قال: فرأينا الكراهية في وجه النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه أبو داود والترمذي (1) . وفي أخرى لأبي داود إلى قوله «ثم رفع الميزان» ، ثم قال: «فاستاء لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعني: فساءه ذلك - فقال: خلافة نبوة، ثم يؤتي الله عز وجل الملك من يشاء» (2) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتدصحيح؟سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رجلا قال: «يا رسول الله، رأيت كأن دلوا دلي من السماء، فجاء أبو بكر، فأخذ بعراقيها، فشرب شربا ضعيفا، ثم جاء عمر، فأخذ بعراقيها، فشرب حتى تضلع، ثم جاء عثمان، فأخذ بعراقيها، فشرب حتى تضلع، ثم جاء علي، فأخذ بعراقيها، فانتشطت، وانتضح عليه منها شيء» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - قال: «كنت جالسا إذ جاء علي والعباس يستأذنان، فقالا: يا أسامة، استأذن لنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، علي والعباس يستأذنان، قال: أتدري ما جاء بهما؟ قلت: لا، قال: لكني أدري، ائذن لهما، فدخلا، فقالا: يا رسول الله، جئناك نسألك: أي أهلك أحب إليك؟ قال: فاطمة بنت محمد، قالا: ما جئناك (1) نسألك عن أهلك، قال: أحب أهلي إلي: من [قد] أنعم الله عليه وأنعمت عليه: أسامة بن زيد، قالا: ثم من؟ قال: [ثم] علي بن أبي طالب، فقال العباس: يا رسول الله جعلت عمك آخرهم، قال: إن عليا سبقك بالهجرة» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله تبارك وتعالى أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم، قيل: يا رسول الله سمهم لنا، قال: علي منهم - يقول ذلك ثلاثا - وأبو ذر، والمقداد، وسلمان، أمرني بحبهم، وأخبرني أنه يحبهم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن كل نبي أعطي سبعة نجباء رفقاء - أو [قال] : رقباء - وأعطيت أنا أربعة عشر، قلنا: من هم؟ قال: أنا، وابناي، وجعفر، وحمزة، وأبو بكر، وعمر، ومصعب بن عمير، وبلال، وسلمان، وعمار بن ياسر، وعبد الله بن مسعود، [وأبو ذر، والمقداد] » أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاني جبريل، فأخذ بيدي، فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي، فقال أبو بكر: يا رسول الله، وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافأناه، ما خلا أبو بكر، فإن له عندنا يدا يكافئه الله بها يوم القيامة، وما نفعني مال أحد قط ما نفعني مال أبي بكر، ولو كنت متخذا خليلا من الناس لاتخذت أبا بكر خليلا، ألا وإن صاحبكم خليل الله» أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين «وما عرضت الإسلام على أحد إلا كانت له كبوة، إلا أبو بكر، فإنه لم يتلعثم في قوله» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟[سعيد] بن أبي المعلى - رحمه الله - عن أبيه «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطب يوما، فقال: إن رجلا خيره ربه بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش، ويأكل في الدنيا ما شاء أن يأكل، وبين لقاء ربه، فاختار لقاء ربه، [قال] : فبكى أبو بكر، فقال أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-: ألا تعجبون من هذا الشيخ إذ ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم- رجلا صالحا خيره الله بين الدنيا ولقاء ربه؟ فاختار لقاء ربه، قال: فكان أبو بكر أعلمهم بما قال النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال أبو بكر: بل نفديك بآبائنا وأموالنا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما من الناس أحد أمن إلينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا، ولكن ود وإخاء إيمان - مرتين أو ثلاثا - وإن صاحبكم خليل الله عز وجل» . أخرجه الترمذي (1) وقال: ومعنى قوله: «أمن إلينا» يعني: أمن علينا
الصحابي: [سعيد] بن أبي المعلىالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر: أنت صاحبي على الحوض، وصاحبي في الغار» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال عمر لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال أبو بكر: أما إنك إن قلت ذاك، فلقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيف؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام، أو بعمر بن الخطاب، فأصبح، فغدا عمر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأسلم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «استأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في العمرة، فأذن لي، وقال لي: لا تنسنا يا أخي من دعائك - أو قال: أشركنا يا أخي في دعائك - قال عمر: فقال كلمة ما يسرني أن لي بهذا الدنيا» أخرجه أبو داود. وعند الترمذي «أنه استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم- في العمرة، فقال: أي أخي، أشركنا في دعائك ولا تنسنا» ، لم يزد (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتضعيفيحيى بن سعيد «أن عمر - رضي الله عنه - كان يحمل في العام الواحد على أربعين ألف بعير، يحمل الرجل إلى الشام على بعير (1) والرجلين إلى العراق على بعير (2) فجاء رجل من أهل العراق، فقال: احملني وسحيما، فقال له عمر: أنشدك الله، أسحيم زق؟ قال: نعم (3) » أخرجه الموطأ (4) .
الصحابي: يحيى بن سعيد «أن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار، فلا يرفع طرفه أولا إلا إلى أبي بكر وعمر، كانا ينظران إليه، وينظر إليهما، ويتبسمان إليه، ويتبسم إليهما خاصة، وإلى سائر أصحابه عامة» . أخرجه الترمذي، وفي حديثه «فلا يرفع إليه أحد منهم بصره إلا أبو بكر وعمر ... الحديث» وآخره «ويتبسم إليهما» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج ذات يوم، فدخل المسجد، وأبو بكر وعمر، أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله، وهو آخذ بأيديهما، وقال: هكذا نبعث يوم القيامة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن حنطب - رضي الله عنه - قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبا بكر وعمر، فقال: هذان السمع والبصر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن حنطبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من نبي إلا له وزيران من أهل السماء، ووزيران من أهل الأرض، فأما وزيراي من أهل السماء، فجبريل وميكائيل، وأما وزيراي من أهل الأرض، فأبو بكر وعمر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يطلع عليكم رجل من أهل الجنة، فاطلع أبو بكر، ثم قال: يطلع عليكم رجل من أهل الجنة، فاطلع عمر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الرحمن بن خباب - رضي الله عنه - قال: «شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يحث على تجهيز جيش العسرة، فقام عثمان بن عفان، فقال: يا رسول الله، علي مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض على الجيش، فقام عثمان فقال: يا رسول الله، علي مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض على الجيش، فقام عثمان بن عفان، فقال: علي ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، فأنا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينزل عن المنبر، وهو يقول: ما على عثمان ما فعل بعد هذه، ما على عثمان ما عمل بعد هذه؟» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن خبابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفطلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لكل نبي رفيق، ورفيقي يعني في الجنة عثمان» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: طلحة بن عبيد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيف- سحسن؟
أبو عبد الرحمن السلمي قال: «لما حصر عثمان - رضي الله عنه- أشرف عليهم فوق داره، ثم قال: أذكركم بالله، هل تعلمون [أن] حراء حين انتفض قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اثبت حراء، فليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد؟ قالوا: نعم، قال: أذكركم بالله، هل تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في جيش العسرة: من ينفق نفقة متقبلة - والناس مجهدون معسرون - فجهزت ذلك الجيش؟ قالوا: نعم، ثم قال: أذكركم بالله، هل تعلمون أن رومة، لم يكن يشرب منها أحد إلا بثمن، فابتعتها فجعلتها للغني والفقير وابن السبيل؟ قالوا: اللهم نعم، وأشياء عدها» هذه رواية الترمذي (1) . وفي رواية البخاري «أن عثمان حين حوصر أشرف عليهم، فقال: أنشدكم بالله - ولا أنشد إلا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من جهز جيش العسرة فله الجنة، فجهزتهم؟ ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من حفر بئر رومة فله الجنة، فحفرتها؟ قال: وصدقوه بما قال» (2) . وفي رواية النسائي قال: «لما حصر عثمان في داره اجتمع الناس حول داره، [قال:] فأشرف عليهم ... » وساق الحديث. هكذا قال النسائي ولم يذكر لفظه (3) .
الصحابي: أبو عبد الرحمن السلميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتخسصحيح؟