المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1251–1275 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
عباد بن عبد الله بن يزيد - رحمه الله - قال: «حدثني أحد بني مرة بن عوف (1) - وكان في غزوة مؤتة - قال: لكأني أنظر إلى جعفر حين اقتحم عن فرس له شقراء (2) ، فعقرها، وكان أول من عقر في سبيل الله، ثم قاتل القوم حتى قتل» . أخرجه أبو داود، وقال: [هذا] الحديث ليس بذاك القوي (3) .
الصحابي: عباد بن عبد الله بن يزيددحسن؟- دحسن؟
- دضعيف
- تضعيف
- دحسن؟
- دحسن؟
- تدصحيح؟
- تدحسن؟
المستورد بن شداد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أكل برجل مسلم أكلة، فإن الله يطعمه مثلها من جهنم، ومن كسي ثوبا برجل مسلم، فإن الله يكسوه مثلها (1) من جهنم، ومن قام برجل مقام سمعة ورياء، فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: المستورد بن شدادالكتاب الخامس: في الغيبة والنميمةدصحيح؟معاذ بن أنس الجهني - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حمى مؤمنا من منافق بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مؤمنا (1) بشيء يريد شينه به: حبس يوم القيامة على جسر من جسور جهنم، حتى يخرج مما قال» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: معاذ بن أنس الجهنيالكتاب الخامس: في الغيبة والنميمةدحسن؟- تدضعيف
الحارث [بن عبد الله الهمداني] الأعور قال: «مررت في المسجد، فإذا الناس يخوضون في الأحاديث، فدخلت على علي فأخبرته، فقال: أوقد فعلوها؟ قلت: نعم، قال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول: ألا إنها ستكون فتنة، قلت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي إلى الرشد فآمنا به} [الجن: 1 - 2] من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم، خذها إليك يا أعور» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: الحارث [بن عبد الله الهمداني] الأعورالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعثا - وهم ذوو عدد - فاستقرأهم، فقرأ كل رجل ما معه من القرآن، فأتى على رجل من أحدثهم سنا، فقال: ما معك أنت يا فلان؟ قال: معي كذا وكذا، وسورة البقرة، قال: أمعك سورة البقرة؟ قال: نعم، قال: اذهب فأنت أميرهم، فإنها إن كادت لتستحصي الدين كله (1) فقال رجل من أشرافهم: والله ما منعني يا رسول الله أن أتعلمها إلا خشية أن لا أقوم بما فيها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تعلموا القرآن، وعلموه، واقرؤوه، وقوموا به، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به: كمثل جراب محشو مسكا، يفوح ريحه في كل مكان، ومثل من تعلمه ويرقد وهو في جوفه: كمثل جراب أوكي على مسك» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة، وفيها آية هي سيدة آي القرآن: آية الكرسي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - «أنه كانت له سهوة فيها تمر، وكانت تجيء الغول فتأخذ منه، قال: فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم-، فقال: اذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله، أجيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: فأخذها فحلفت أن لا تعود فأرسلها، فجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما فعل أسيرك؟ قال: حلفت أن لا تعود، فقال: كذبت، وهي معاودة الكذب، قال: فأخذها مرة أخرى، فحلفت أن لا تعود، فأرسلها فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: ما فعل أسيرك؟ قال: حلفت أن لا تعود، فقال: كذبت وهي معاودة الكذب، قال: فأخذها، فقال: ما أنا بتاركك، حتى أذهب بك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إني ذاكرة لك شيئا: آية الكرسي اقرأها في بيتك فلا يقربك شيطان ولا غيره، فجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما فعل أسيرك؟ [قال] : فأخبره بما قالت، قال: صدقت، وهي كذوب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قال حين يصبح [ثلاث مرات] : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر (سورة الحشر) ، وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في يومه مات شهيدا، ومن قرأها حين يمسي فكذلك» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: معقل بن يسارالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «ضرب بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خباءه على قبر، وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا قبر إنسان يقرأ فيه (سورة الملك) ، حتى ختمها، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا قبر إنسان يقرأ (سورة الملك ... ) حتى ختمها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هي المانعة، وهي المنجية تنجيه من عذاب القبر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: «أتى رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: أقرئني يا رسول الله، قال: اقرأ ثلاثا من ذوات الر، فقال: كبرت سني، واشتد قلبي، وغلظ لساني، قال: فاقرأ ثلاثا من ذوات (حم) ، فقال مثل مقالته، [قال: اقرأ ثلاثا من المسبحات، فقال مثل مقالته] فقال الرجل: يا رسول الله أقرئني سورة جامعة، فأقرأه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- {إذا زلزلت الأرض زلزالها} [الزلزلة: 1 - 8] حتى فرغ منها، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبدا، ثم أدبر الرجل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أفلح الرويجل - مرتين -» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قرأ: {قل هو الله أحد} كل يوم مائتي مرة، محي عنه ذنوب خمسين سنة، إلا أن يكون عليه دين، ومن أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه، ثم قرأ {قل هو الله أحد} مائة مرة، قال له الرب يوم القيامة: [يا عبدي] ، ادخل على يمينك الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لرجل من أصحابه: «هل تزوجت يا فلان؟ قال: لا والله، ولا عندي ما أتزوج به، قال: أليس معك {قل هو الله أحد} ؟ قال: بلى، قال: ثلث القرآن، قال: أليس معك {إذا جاء نصر الله والفتح} ؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: أليس معك {قل يا أيها الكافرون} ؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: أليس معك {إذا زلزلت} ؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: تزوج، تزوج» (1) . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ {إذا زلزلت} عدلت له بنصف القرآن، ومن قرأ {قل يا أيها الكافرون} عدلت له بربع القرآن ومن قرأ {قل هو الله أحد} عدلت له بثلث القرآن» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: « {إذا زلزلت} تعدل نصف القرآن، و {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن، و {قل يا أيها الكافرون} تعدل ربع القرآن» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «كان لا ينام حتى يقرأ {الم. تنزيل} ، و {تبارك الذي بيده الملك} » . قال طاوس: «تفضلان على كل سورة في القرآن بسبعين حسنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفأبو أمامة [الباهلي]- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما أذن الله تبارك وتعالى لشيء ما أذن لعبد يقرأ القرآن في جوف الليل، وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في مصلاه، وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه» . قال أبو النضر: يعني القرآن، ومنه بدأ الأمر به، وإليه يرجع الحكم فيه. أخرجه الترمذي، وأول حديثه: «ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما، وإن البر ... » الحديث (1) .
الصحابي: أبو أمامة [الباهلي]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رجل: «يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الحال المرتحل - قال: وما الحال المرتحل؟ قال: [الذي] يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حل ارتحل» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةتضعيفسهل بن معاذ (1) الجهني عن أبيه - رضي الله عنه - قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من قرأ القرآن وعمل به، ألبس والداه تاجا يوم القيامة، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا؟» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: سهل بن معاذ (1) الجهنيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةدضعيف