المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 101–125 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -:في هذه الآية: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم} [الأنعام: 65] فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما إنها لكائنة، ولم يأت تأويلها بعد» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- تضعيف
مسلم بن يسار الجهني -رحمه الله -: أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه سئل عن قوله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم ... } الآية [الأعراف: 172] قال: سئل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «إن الله تبارك وتعالى خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون، فقال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا خلق العبد للجنة، استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار، استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار، فيدخله به النار» . أخرجه الموطأ والترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: مسلم بن يسار الجهني -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتطدضعيفسمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما حملت حواء، طاف بها إبليس، وكان لا يعيش لها ولد، فقال: سميه عبد الحارث، فسمته،فعاش» ، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لم تحل الغنائم لأحد سود الرءوس من قبلكم،إنما كانت تنزل نار من السماء فتأكلها» .قال سليمان الأعمش: فمن يقول هذا إلا أبو هريرة الآن؟ فلما كان يوم بدر، وقعوا في الغنائم قبل أن تحل لهم، فأنزل الله {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنعام: 68] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- تدحسن؟
- سضعيف
عدي بن حاتم [الطائي]- رضي الله عنه -: قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: يا عدي، اطرح عنك هذا الوثن، وسمعته يقرأ {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31] قال: إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عدي بن حاتم [الطائي]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: لما نزلت هذه الآية: {والذين يكنزون الذهب والفضة} كبر ذلك على المسلمين، فقال عمر: أنا أفرج عنكم، فانطلق، فقال: يا نبي الله، إنه كبر على أصحابك هذه الآية، فقال [رسول الله صلى الله عليه وسلم] : «إن الله لم يفرض الزكاة إلا ليطيب ما بقي من أموالكم، وإنما فرض المواريث لتكون لمن بعدكم» ، فكبر عمر، ثم قال له: «ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة: إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدضعيفثوبان - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: أنزلت في الذهب والفضة، فلو علمنا: أي المال خير اتخذناه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضله: لسان ذاكر، وقلب شاكر، وزوجة صالحة تعين المؤمن على إيمانه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- علي بن أبي طالب -رضي الله عنه -:قال: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت له: أتستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال: استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] أخرجه النسائي والترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتسحسن؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: نجدة بن نفيع: سألت ابن عباس عن هذه الآية: {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} ؟ قال: فأمسك عنهم المطر، فكان عذابهم. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدضعيفعبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: «هي الرؤيا الصالحة، يراها المؤمن، أو ترى له» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما أغرق الله فرعون، قال: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} [يونس: 90] » قال جبريل: يا محمد، فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه، مخافة أن تدركه الرحمة. وفي رواية: أنه ذكر أن جبريل جعل يدس في في فرعون الطين خشية أن يقول: لا إله إلا الله، فيرحمه الله، أو خشية أن يرحمه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال أبو بكر يا رسول الله، قد شبت، قال: شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا لقي امرأة ليس بينهما معرفة، فليس يأتي الرجل إلى امرأته شيئا إلا قد أتى هو إليها، إلا أنه لم يجامعها؟ قال: فأنزل الله عز وجل: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} فأمره أن يتوضأ ويصلي، قال معاذ: فقلت: يا رسول الله، أهي له خاصة، أم للمؤمنين عامة؟ قال: «بل للمؤمنين عامة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {ونفضل بعضها على بعض في الأكل} [الرعد: 4] ، قال: «الدقل والفارسي والحلو والحامض» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {ويسقى من ماء صديد. يتجرعه} [إبراهيم: 16] ، قال: «يقرب إلى فيه، فيكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى يخرج من دبره» ، قال تعالى: {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} [محمد: 15] ، وقال: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا} [الكهف: 29] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقناع فيه رطب، فقال: مثل كلمة طيبة {كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء. تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 24، 25] قال: «هي النخلة» ، {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار} [إبراهيم: 26] قال: «هي الحنظل» . أخرجه الترمذي. وقال: وقد رواه غير واحد موقوفا، ولم يرفعوه (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم حسناء من أحسن الناس - وكان بعض القوم يتقدم، حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها، ويتأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر، فإذا ركع نظر من تحت إبطيه، فأنزل الله تعالى: {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} [الحجر: 24] . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتسصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله» ، ثم قرأ {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- تحسن؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: كان يقول: دلوك الشمس: إذا فاء الفيئ، وغسق الليل: اجتماع الليل وظلمته. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطضعيفابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة أمر بالهجرة، فنزلت عليه {وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا} [الإسراء: 80] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- تصحيح؟