المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1151–1175 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
الحارث بن عمرو [السهمي الباهلي]- رضي الله عنه -: « [أنه] لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، وهو على ناقته العضباء، فأتيته من أحد شقيه، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي استغفر لي، فقال: غفر الله لكم، ثم أتيته من الشق الآخر أرجو أن يخصني دونهم، فقلت: يا رسول الله، استغفر لي، فقال بيديه: غفر الله لكم، فقال رجل من الناس: يا رسول الله، العتائر والفرائع؟ قال: من شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، ومن شاء فرع، ومن شاء لم يفرع، في الغنم أضحيتها، وقبض أصابعه، إلا واحدة» . أخرجه النسائي (1) .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاسحسن؟- خمدتسصحيح؟
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا، ولا تداووا بحرام» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدضعيفزيد بن أسلم - رحمه الله -: أن رجلا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم- أصابه جرح، فاحتقن الجرح بالدم، وأن الرجل دعا رجلين من بني أنمار فنظرا إليه، فزعما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لهما: أيكما أطب؟ فقالا: أو في الطب خير يا رسول الله؟ فزعم زيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أنزل الدواء الذي أنزل الأدواء» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: زيد بن أسلمالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبطضعيفعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا، أو تعلقت تميمة، أو قلت الشعر من قبل نفسي» . أخرجه أبو داود، [وقال: هذا كان للنبي - صلى الله عليه وسلم- خاصة، وقد رخص فيه قوم، يعني: الترياق] (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدضعيفالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من اكتوى أو استرقى: فقد برئ من التوكل» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «في الحبة السوداء: شفاء من كل داء، إلا السام والسام: الموت» . وفي رواية قال قتادة: «حدثت: أن أبا هريرة قال: الشونيز دواء من كل داء، إلا السام، قال قتادة: يأخذ كل يوم إحدى وعشرين حبة من الشونيز، فيجعلهن في خرقة وينقعها ويتسعط به كل يوم في منخره الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة، والثاني: في الأيمن واحدة، وفي الأيسر ثنتين، والثالث: في الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة» أخرجه الترمذي (1) . وعند البخاري ومسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من داء إلا في
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمتصحيح؟- خمدصحيح؟
أسماء بنت عميس - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لها: «بم تستمشين؟ فقالت: بالشبرم، فقال حار جار، قالت: ثم استمشيت بالسنا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لو أن شيئا كان فيه شفاء من الموت لكان في السنا» . أخرجه الترمذي (1) . وفي أخرى ذكرها رزين مثله، وقال: عليكم بالسنا والسنوت، فإنه لو كان شيء ينفع من الموت كان السنا» .
الصحابي: أسماء بنت عميسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتضعيفثوبان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أصاب أحدكم الحمى، فإن الحمى قطعة من النار، فليطفئها عنه بالماء: فليستنقع في نهر جار، وليستقبل جريته، فيقول: بسم الله، اللهم اشف عبدك، وصدق رسولك، بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس، ولينغمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام، فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس، فإن لم يبرأ في خمس فسبع، فإن لم يبرأ في سبع فتسع، فإنها لا تكاد تجاوز تسعا بإذن الله عز وجل» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتضعيفعائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أصاب بعض أهله الوعك أمر بالحساء من الخمير (1) فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه، ويقول: «إنه ليرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ عن وجهها بالماء» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتحسن؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن خير ما تداويتم به: السعوط، واللدود، والحجامة، والمشي، فلما اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لده أصحابه، فلما فرغ قال: لدوهم فلدوهم إلا العباس» . وفي رواية مثله إلى قوله: «المشي» وقال: «وخير ما اكتحلتم به الإثمد، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر، قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- له مكحلة يكتحل منها عند النوم ثلاثا في كل عين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتضعيفمالك بن أنس - رحمه الله - بلغه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن كان دواء يبلغ الداء، فإن الحجامة تبلغه» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبطضعيفأبو كبشة الأنماري (1) - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يحتجم على هامته وبين كتفيه، وهو يقول: من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء» أخرجه أبو داود (2) . وفي رواية ذكرها رزين «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم في عشرة مواضع من بدنه، وكان يقول: من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى لشيء» . قال (3) : «وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحتجم ثلاثا في أخدعيه وكاهله، وبين كتفيه وكاهله» (4) . وفي أخرى (5) «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم على هامته من الشاة المسمومة» . قال معمر: «فاحتجمت أنا من غير سم كذلك في يافوخي، فذهب حسن الحفظ عني، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في الصلاة» (6) .
الصحابي: أبو كبشة الأنماري (1)الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم على وركه من وثء (1) كان به. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدصحيح؟- تضعيف
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «حدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنه ليلة أسري به ما مر على ملأ من الملائكة إلا أمروه: أن مر أمتك بالحجامة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتصحيح؟سلمى - خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنها - قالت: ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعا في رأسه إلا قال: «احتجم، ولا وجعا في رجليه، إلا قال: اختضبهما» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سلمىالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدحسن؟أبو بكرة بكار [بن عبد العزيز بن أبي بكرة] قال: «أخبرتني عمتي كيسة (1) بنت أبي بكرة: أن أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء، ويزعم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يوم الثلاثاء يوم الدم، وفيه ساعة لا يرقأ» أخرجه أبو داود (2) . وزاد رزين «لا تفتحوا الدم في سلطانه، فإنه اليوم الذي أثر فيه الحديد، ولا تستعملوا الحديد في يوم سلطانه» .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدضعيفأبو خزامة عن أبيه قال: «قلت: يا رسول الله أرأيت رقاة (1) نسترقي بها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها: هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال: هو من قدر الله» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو خزامةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،تضعيفسهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال: «مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت فيه، فخرجت محموما، فنمي ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: مروا أبا ثابت فليتعوذ، قالت الرباب - راوية الحديث - قلت: يا سيدي، والرقى صالحة؟ فقال: لا رقية إلا في نفس، أو حمة، أو لدغة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سهل بن حنيفالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دحسن؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم رقى الحمى، ومن الأوجاع كلها: بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم، من كل عرق نعار، ومن شر حر النار» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،تضعيفثابت بن قيس بن شماس «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل عليه وهو مريض، فقال: اكشف الباس رب الناس، عن ثابت بن قيس بن شماس، قال: ثم أخذ ترابا من بطحان، فجعله في قدح، ثم نفث عليه، [بماء] ، ثم صبه عليه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ثابت بن قيس بن شماس «أن رسول اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دضعيفأبو الدرداء - رضي الله عنه - «أتاه رجل يذكر أن أباه أصابه الأسر، وهو احتباس البول، فعلمه رقية سمعها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، يقول: «من اشتكى شيئا فليقل: ربنا الله الذي في السماء، تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، فاجعل رحمتك في الأرض واغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، فأنزل شفاء من شفائك، ورحمة من رحمتك على هذا الوجع، فيبرأ، وأمره أن يرقيه به، فرقاه، فبرأ» . أخرجه أبو داود، وأول حديثه: عن أبي الدرداء: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من اشتكى منكم شيئا، أو اشتكى أخ له، فليقل ... » وذكر الحديث، ولم يذكر مجيء الرجل إليه، وما قال له (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دضعيفعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قالت زينب امرأته قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك، قالت: قلت: لم تقول هذا؟ والله، لقد كانت عيني تقذف، وكنت أختلف إلى فلان اليهودي فيرقيني، فإذا رقاني سكنت، فقال عبد الله: إنما ذلك عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقاها كف عنها، إنما كان يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أذهب الباس، رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دصحيح؟