المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1026–1050 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
معقل بن أبي معقل الأسدي - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معقل بن أبي معقل الأسديالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدضعيفمروان الأصفر قال: «رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة، ثم جلس يبول إليها، فقلت: أبا عبد الرحمن أليس قد نهي عن هذا؟ قال: بلى، إنما نهي عن ذلك في الفضاء، فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مروان الأصفرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدحسن؟أبو قتادة - رضي الله عنه -: «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- يبول مستقبل القبلة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءتضعيفعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «رآني النبي - صلى الله عليه وسلم- أبول قائما، فقال: يا عمر لا تبل قائما، فما بلت قائما بعد» . أخرجه الترمذي (1) ، وقال: إنما رفع هذا الحديث عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه أيوب السختياني وتكلم فيه. وروى عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال عمر: «ما بلت قائما منذ أسلمت» (2) ، وهذا أصح من حديث عبد الكريم. قال [الترمذي] : ومعنى النهي عن البول قائما: على التأديب، لا على التحريم. قال: وقد روي عن ابن مسعود قال: «إنه من الجفاء أن تبول وأنت قائم» (3) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «من حدثكم أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يبول قائما فلا تصدقوه، ما كان يبول إلا قاعدا» . أخرجه الترمذي والنسائي، وقال النسائي: «إلا جالسا» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءتسصحيح؟- دسصحيح؟
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتيهما يتحدثان، فإن الله يمقت على ذلك» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من اكتحل فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج، ومن استجمر فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج، ومن أكل فما تخلل فليلفظ، وما لاك بلسانه فليبتلع، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج، ومن أتى الغائط فليستتر، فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبا من رمل فليستدبره، فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج» ، أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كانت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «جاءني جبريل، فقال: يا محمد، إذا توضأت فانتضح» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءتضعيفعائشة - رضي الله عنها - قالت: «بال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقام عمر خلفه بكوز من ماء، فقال: ما هذا يا عمر؟ فقال: ماء نتوضأ به، قال: ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ، ولو فعلت لكانت سنة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدضعيفخزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - قال: «سئل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الاستطابة؟ فقال: بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: خزيمة بن ثابتالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدصحيح؟- دتحسن؟
القيسي - رضي الله عنه -: «أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأتي بماء فقال على يديه من الإناء، فغسلهما مرة، وغسل وجهه وذراعيه مرة مرة، وغسل رجليه بيمينه كلتيهما» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: القيسيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءسصحيح؟طلحة بن مصرف: عن أبيه عن جده قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يمسح رأسه مرة واحدة، حتى بلغ القذال، وهو أول القفا» . قال مسدد: «مسح رأسه من مقدمه إلى مؤخره، حتى أخرج يديه من تحت أذنيه» . [قال مسدد: فحدثت به يحيى، فأنكره] أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: طلحة بن مصرفالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ، وعليه عمامة قطرية، فأدخل يده من تحت العمامة فمسح مقدم رأسه، ولم ينقض العمامة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدضعيفثابت بن أبي صفية قال: قلت لأبي جعفر - وهو محمد الباقر- حدثك جابر «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ مرة مرة، ومرتين ومرتين، وثلاثا وثلاثا؟ قال: نعم» . وفي رواية: قلت لأبي جعفر: حدثك جابر «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ مرة مرة؟ قال: نعم» . أخرجه الترمذي، وقال: هذا أصح من الرواية الأولى (1) .
الصحابي: ثابت بن أبي صفيةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءتضعيفزيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، قال أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن -: فرأيت زيدا يجلس في المسجد، وإن السواك من أذنه موضع القلم من أذن الكاتب، فكلما قام إلى الصلاة استاك» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل، قال: فكان زيد بن خالد يشهد الصلوات في المسجد، وسواكه على أذنه موضع القلم من أذن الكاتب، لا يقوم إلى الصلاة إلا استن ثم رده إلى موضعه» (1) .
الصحابي: زيد بن خالد الجهنيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوضع له وضوؤه وسواكه، فإذا قام من الليل تخلى، ثم استاك» . وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ» . أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم عن شريح بن هانئ قال: «سألت عائشة: بأي شيء كان يبدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك» . وأخرج أبو داود والنسائي رواية مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءمدسصحيح؟طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يتوضأ والماء يسيل من وجهه ولحيته على صدره، فرأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: طلحة بن مصرفالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدضعيفحسان بن بلال المزني قال: «رأيت عمار بن ياسر توضأ، فخلل لحيته، فقيل له - أو قال: فقلت له -: أتخلل لحيتك؟ قال: وما يمنعني؟ ولقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يخلل [لحيته] » أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حسان بن بلال المزنيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء، فأدخله تحت حنكه، فخلل به لحيته، وقال: هكذا أمرني ربي عز وجل» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيح؟أبي بن كعب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن للوضوء شيطانا يقال له: الولهان، فاتقوا وسواس الماء» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءتضعيفعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرقة ينشف بها بعد الوضوء» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءتضعيف