المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 826–850 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
جعفر بن محمد: عن أبيه «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة - ولم يسبح بينهما - وإقامتين، وصلى المغرب والعشاء بجمع، بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جعفر بن محمدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافريندصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينتضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الظهر في السفر ركعتين، وبعدها ركعتين» (1) . وفي رواية قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في الحضر والسفر، فصليت معه في الحضر الظهر أربعا، وبعدها ركعتين، وصليت معه في السفر الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين والعصر ركعتين، ولم يصل بعدها شيئا، والمغرب في الحضر والسفر سواء: ثلاث ركعات، لا تنقص في حضر ولا سفر، وهي وتر النهار، وبعدها ركعتين» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينتضعيفالبراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثمانية عشر سفرا، فما رأيته ترك ركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافريندتحسن؟نافع: أن عبد الله بن عمر: «كان يرى ابنه عبيد الله يتنفل في السفر، فلا ينكر عليه» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينطضعيف- دضعيف
- دسصحيح؟
- دحسن؟
عاصم بن ضمرة - رحمه الله -: قال: «سألنا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من النهار؟ فقال: إنكم لا تطيقون ذلك، فقلنا: من أطاق ذلك منا، فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلى ركعتين، وإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلى أربعا، وصلى أربعا قبل الظهر، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين، والمرسلين، ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وللنسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي حين تزيغ الشمس ركعتين، وقبل نصف النهار أربع ركعات، ويجعل التسليم في آخره» (1) .
الصحابي: عاصم بن ضمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتسحسن؟طاوس: قال: «سئل ابن عمر - رضي الله عنهما - عن الركعتين قبل المغرب؟ فقال: ما رأيت أحدا على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصليهما، ورخص في الركعتين بعد العصر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: طاوسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدحسن؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي في إثر كل صلاة مكتوبة ركعتين، إلا الفجر والعصر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدضعيفيسار - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: قال: «رآني ابن عمر وأنا أصلي بعد طلوع الفجر، وأسلم من ركعتين، فقال: يا يسار إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج علينا ونحن نصلي كما تصلي، فقال لنا: ليبلغ الشاهد الغائب: لا تصلوا بعد الفجر إلا سجدتين» . أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي مختصرا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا صلاة بعد الفجر إلا سجدتين» (1) .
الصحابي: يسارالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في ركعتي الفجر: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا} في الركعة الأولى، وبهذه الآية: {ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين} [آل عمران: 53] ، أو: {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم} [البقرة: 119] » . قال أبو داود: شك الراوي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدحسن؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «رمقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شهرا، وكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر: {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد} » . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي قال: «رمقت النبي - صلى الله عليه وسلم- عشرين مرة يقرأ في الركعتين بعد المغرب، وفي الركعتين قبل الفجر: {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد} » (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتسحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع على يمينه» . أخرجه الترمذي. وزاد أبو داود: «فقال له مروان بن الحكم: أما يجزيء أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع على يمينه؟ قال: لا، فبلغ ذلك ابن عمر، فقال: أكثر أبو هريرة على نفسه، فقيل لابن عمر: هل تنكر شيئا مما يقول؟ قال: لا، ولكنه اجترأ وجبنا، قال: فبلغ ذلك أبا هريرة، قال: فما ذنبي، أن كنت حفظت ونسوا» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من لم يصل ركعتي الفجر فليصلهما بعدما تطلع الشمس» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتصحيح؟أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدحسن؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «ما أحصي ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الركعتين بعد المغرب، وفي الركعتين قبل صلاة الفجر ب: {قل يا أيها الكافرون} و: {قل هو الله أحد} » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتحسن؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يطيل القراءة في الركعتين بعد المغرب حتى يتفرق أهل المسجد» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدحسن؟شريح بن هانئ - رحمه الله -: قال: «سألت عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: ما صلى العشاء قط فدخل بيتي إلا صلى أربع ركعات، أو ست ركعات، ولقد مطرنا مرة من الليل، فطرحنا له نطعا، فكأني أنظر إلى ثقب (1) فيه ينبع منه الماء، وما رأيته متقيا الأرض بشيء من ثيابه قط» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: شريح بن هانئالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدضعيفعبد الله بن أبي سرح - رضي الله عنه -: «أن أبا سعيد الخدري دخل يوم الجمعة المسجد ومروان يخطب، فقام يصلي، فجاء الحرس ليجلسوه، فأبى، حتى صلى، فلما انصرف أتيناه، فقلنا: رحمك الله، إن كادوا ليقعوا بك، فقال: ما كنت لأتركهما بعد شيء رأيته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم ذكر أن رجلا جاء يوم الجمعة في هيئة بذة، والنبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة، فأمره، فصلى ركعتين، والنبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب» . أخرجه الترمذي (1) . وهذان الحديثان إنما أوردناهما في هذا الفصل - وإن كان المراد بالصلاة المذكورة فيهما: تحية المسجد - لأنه قرن ذكر الصلاة فيهما بيوم الجمعة، فأوردناهما هاهنا لتخصيصهما بيوم الجمعة، ولتحية المسجد موضع آخر تذكر فيه.
الصحابي: عبد الله بن أبي سرحالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتحسن؟عطاء [بن أبي رباح] (1) : «أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا صلى الجمعة تقدم فصلى ركعتين، ثم يتقدم فيصلي أربعا، وإذا كان بالمدينة صلى الجمعة، ثم رجع إلى بيته، فصلى ركعتين، ولم يصل في المسجد، فقيل له، فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعله» . وفي رواية: قال [عطاء] : «رأيت ابن عمر يصلي بعد الجمعة، فينماز عن مصلاه الذي صلى الجمعة فيه قليلا غير كثير، قال: فيركع ركعتين، قال: ثم يمشي أنفس من ذلك، فيركع أربع ركعات، قال ابن جريج: قلت لعطاء: كم رأيت ابن عمر يصنع ذلك؟ قال: مرارا» . أخرجه أبو داود، واختصره الترمذي، قال: «رأيت ابن عمر صلى بعد الجمعة ركعتين، ثم صلى بعد ذلك أربعا» (2) .
الصحابي: عطاء [بن أبي رباح] (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدتصحيح؟بريدة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «الوتر ليس بحتم كصلاة المكتوبة، ولكن سن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن» . وفي رواية: «الوتر ليس بحتم، كهيئة الصلاة المكتوبة، ولكنه سنة سنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود، والنسائي قال: «يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله وتر يحب الوتر» . وأخرج النسائي الثانية (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدسصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: «كان بين مكة والمدينة، فصلى العشاء ركعتين، ثم قام فصلى ركعة أوتر بها، فقرأ فيها بمائة آية من النساء، ثم قال: ما ألوت أن أضع قدمي حيث وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قدميه، وأن أقرأ بما قرأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيح؟