المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 801–825 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أفي كل صلاة قراءة؟ قال: نعم» (1) . قال رجل من الأنصار: «وجبت هذه، فالتفت [إلي] (2) ، وكنت أقرب القوم منه، فقال: ما أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم» (3) . قال النسائي: هذا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطأ، إنما هو قول أبي الدرداء، ولم يقرأ هذا مع الكتاب.
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةسصحيح؟شبيب أبو روح (1) : عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- عن النبي - صلى الله عليه وسلم- «أنه صلى صلاة الصبح، فقرأ (الروم) فالتبس عليه، فلما صلى قال: ما بال أقوام يصلون معنا، لا يحسنون الطهور؟ وإنما يلبس علينا القرآن أولئك» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: شبيب أبو روح (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةسصحيح؟أبو إسحاق [السبيعي] عن الحارث [الأعور] عن علي قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا يفتح على الإمام في الصلاة» . أخرجه أبو داود، وقال: أبو إسحاق (1) لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا الحديث منها (2) .
الصحابي: أبو إسحاق [السبيعي]الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةدضعيفأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: «سأله رجل فقال: أصلي في بيتي، ثم آتي المسجد فأجد الإمام يصلي، أفأصلي معه؟ فقال أبو أيوب: نعم، صل معه، فإن من صنع ذلك فإن له سهم جمع، أو مثل سهم جمع» . أخرجه الموطأ. وفي رواية أبي داود قال: «سأله رجل من [بني] أسد بن خزيمة قال: يصلي أحدنا في منزله الصلاة، ثم يأتي المسجد وتقام الصلاة، فأصلي معهم، فأجد في نفسي من ذلك شيئا؟ فقال أبو أيوب: سألنا عن ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: فذلك له سهم جمع» (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةطدضعيفيزيد بن عامر - رضي الله عنه -: قال: «جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو في الصلاة، فجلست، ولم أدخل معهم في الصلاة، فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رآني جالسا، فقال: ألم تسلم يا يزيد؟ قلت: بلى يا رسول الله، قد أسلمت، قال: فما منعك أن تدخل مع الناس في صلاتهم؟ قال: إني كنت قد صليت في منزلي [وأنا] أحسب أن قد صليتم، فقال: إذا جئت الصلاة فوجدت الناس فصل معهم، وإن كنت قد صليت، تكن لك نافلة، وهذه مكتوبة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: يزيد بن عامرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةدضعيفقبيصة بن وقاص - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «يكون عليكم أمراء من بعدي يؤخرون الصلاة، فهي لكم، وهي عليهم، فصلوا معهم ما صلوا القبلة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: قبيصة بن وقاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةدصحيح؟ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قضى الإمام الصلاة وتشهد فأحدث قبل أن يتكلم فقد تمت صلاته وصلاة من خلفه ممن أتم الصلاة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةتدضعيفرجل من أهل قباء: عن أبيه - وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نشهد الجمعة من قباء» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: رجل من أهل قباءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «الجمعة على من آواه الليل إلى أهله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةتضعيفسمرة بن جندب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من ترك الجمعة من غير عذر، فليتصدق بدينار، فإن لم يجد، فبنصف دينار» . قال أبو داود: وقال قدامة بن وبرة [العجيفي البصري] : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من فاتته الجمعة من غير عذر فليتصدق بدرهم، أو نصف درهم، أو صاع حنطة، أو نصف صاع» قال أبو داود: وفي رواية عن قتادة هكذا، إلا أنه قال: «مدا أو نصف مد» وقال: عن سمرة، وأخرج النسائي المسند الأول فقط (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدسضعيف- خدتسصحيح؟
ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب خطبتين، كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن، ثم يقوم فيخطب، ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب» . أخرجه أبو داود، وفي رواية البخاري ومسلم «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب خطبتين، يقعد بينهما، وفي أخرى لهما: كان يخطب يوم الجمعة قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيتم، كما تفعلون الآن» . وأخرج الترمذي الثانية من روايتي البخاري ومسلم، وفي رواية النسائي: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب الخطبتين قائما، وكان يفصل بينهما بجلوس» (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمتدسصحيح؟- دتسصحيح؟
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةتصحيح؟سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «احضروا الذكر، وادنوا من الإمام، فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة وإن دخلها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يكلم بالحاجة إذا نزل من المنبر» . أخرجه الترمذي، وفي رواية أبي داود والنسائي: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- ينزل من المنبر، فيعرض له الرجل في الحاجة فيقوم معه حتى يقضي حاجته ثم يقوم فيصلي» . قال أبو داود: الحديث ليس بمعروف عن ثابت، وهو مما تفرد به جرير بن حازم، وعند النسائي: «يقضي حاجته، ثم يتقدم إلى مصلاه فيصلي» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةتدسضعيفمعاذ بن أنس الجهني - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا إلى جهنم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: معاذ بن أنس الجهنيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةتضعيفيعلى بن شداد بن أوس (1) : قال: «شهدت مع معاوية بيت المقدس، فجمع بنا، فنظرت فإذا جل من في المسجد أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهم محتبون والإمام يخطب» . أخرجه أبو داود (2) . وقال: وكان ابن عمر يحتبي والإمام يخطب (3) ، وأنس بن مالك، [وشريح] ، وصعصعة بن صوحان، وسعيد بن المسيب، وإبراهيم النخعي، ومكحول، وإسماعيل بن محمد بن سعد، ونعيم بن سلامة قال: لا بأس بها، [قال أبو داود] : ولم يبلغني أن أحدا كرهه إلا عبادة بن نسي (4) .
الصحابي: يعلى بن شداد بن أوس (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدضعيفعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة» أخرجه ... (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدحسن؟عمران بن حصين: قال «غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين، ويقول: يا أهل البلد: صلوا أربعا فإنا سفر» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافريندضعيفجابر بن عبد الله: قال «أقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافريندصحيح؟عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: وقد سئل عن صلاة المسافر؟ فقال: «حججت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى ركعتين، وحججت مع أبي بكر فصلى ركعتين، وحججت مع عمر فصلى ركعتين، ومع عثمان ست سنين من خلافته - أو ثماني سنين - فصلى ركعتين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينتصحيح؟عثمان بن عفان - رضي الله عنه -: «لما اتخذ الأموال بالطائف، وأراد أن يقيم: صلى بمنى أربعا، ثم أخذ به الأئمة بعده» . وفي رواية: «إنما صلى بمنى أربعا، لأنه أجمع على الإقامة بعد الحج» . وفي أخرى «أنه أتم الصلاة بمنى من أجل الأعراب، لأنهم كثروا عامئذ، فصلى بالناس أربعا، ليعلمهم أن الصلاة أربع» أخرجه أبو داود، وفي أخرى له «أن عثمان صلى أربعا، لأنه اتخذها وطنا» (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافريندحسن؟جابر - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج من مكة قبل غروب الشمس، فجمع بين العشاءين بسرف، وبينهما عشرة أميال، وفي رواية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غابت له الشمس بمكة، فجمع بينهما بسرف، قال هشام بن سعد: بينهما عشرة أميال. أخرج الثانية أبو داود والنسائي (1) ، والأولى ذكرها رزين.
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافريندسضعيف- خمطدتسصحيح؟