المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 601–625 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
إياس بن الحارث بن المعيقيب - رحمه الله -: وجده من قبل أمه: أبو ذباب، عن جده، قال: «كان خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من حديد ملوي، عليه فضة، قال: فربما كان في يدي، قال: وكان المعيقيب على خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: إياس بن الحارث بن المعيقيبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدسحسن؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رجلا قدم من نجران إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من ذهب، فأعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقال: إنك جئتني وفي يدك جمرة من نار» . وفي أخرى: قال: «أقبل رجل من البحرين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسلم، فلم يرد عليه، وكان في يده خاتم من ذهب، وجبة حرير، فألقاهما، ثم سلم، فرد عليه السلام، فقال: يا رسول الله، أتيتك آنفا فأعرضت عني؟ قال: إنه كان في يدك جمرة من نار، قال: لقد جئت إذا بجمر كثير؟ قال: إن ما جئت به ليس بأجزأ عنك من حجارة الحرة، ولكنه متاع الحياة الدنيا، قال: بماذا (1) أتختم؟ قال: حلقة من حديد، أو ورق، أو صفر» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليسحسن؟البراء بن عازب - رضي الله عنه -: «أن رجلا كان جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، وعليه خاتم من ذهب، وفي يد النبي مخصرة، فضرب بها نبي الله - صلى الله عليه وسلم- إصبعه، فقال الرجل: مالي يا رسول الله؟ قال: ألا تطرح هذا الذي في إصبعك؟ فأخذه الرجل، فرمى به، فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك، فقال: ما فعل الخاتم؟ قال: رميت به، قال: ما بهذا أمرتك، إنما أمرتك أن تبيعه فتستعين بثمنه» . أخرجه النسائي، وقال: هذا حديث منكر (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليسضعيفأبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أبصر في يده خاتما من ذهب، فجعل يقرعه بقضيب معه، فلما غفل النبي - صلى الله عليه وسلم- ألقاه، قال: ما أرانا إلا قد أوجعناك، أو أغرمناك» . وفي أخرى عن أبي إدريس مرسلا: «أن رجلا ممن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم- لبس خاتما من ذهب ... نحوه» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو ثعلبة الخشنيالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليسصحيح؟سعيد بن المسيب - رحمه الله -: قال: «قال عمر - يعني لصهيب: مالي أرى عليك خاتم الذهب؟ قال: قد رآه من هو خير منك فلم يعبه، قال: من هو؟ قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليسضعيف- مدتسصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا دخل الخلاء نزع خاتمه» . أخرجه الترمذي، والنسائي، وزاد رزين: «وكان في يده اليسرى» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليتسضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كنت قاعدا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأتته امرأة، فقالت: يا رسول الله، سوارين من ذهب؟ قال: سوارين (1) من نار، قالت: يا رسول الله، طوق من ذهب؟ قال: طوق من نار، قالت: قرطين من ذهب؟ قال: قرطين من نار، قال: فكان عليها سواران من ذهب فرمت بهما، قالت: يا رسول الله، إن المرأة إذا لم تتزين لزوجها صلفت عنده، قال: ما يمنع إحداكن أن تصنع قرطين من فضة، ثم تصفره بزعفران أو بعبير؟» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليسضعيفمحمود بن عمرو الأنصاري - رحمه الله-: أن سماء بنت يزيد حدثته: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما امرأة تقلدت قلادة من ذهب، قلدت في عنقها مثلها من النار يوم القيامة، وأيما امرأة جعلت في أذنها خرصا من ذهب، جعل الله في أذنها خرصا من النار يوم القيامة» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: محمود بن عمرو الأنصاريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدسضعيفعامر بن عبد الله بن الزبير - رحمه الله -: أن مولاة لهم ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب، وفي رجليها أجراس، فقطعها عمر، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن مع كل جرس شيطانا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عامر بن عبد الله بن الزبيرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدضعيفبنانة مولاة عبد الرحمن بن حسان (1) الأنصاري - رحمها الله -: كانت عند عائشة، إذ دخل عليها بجارية وعليها جلاجل يصوتن، فقالت: لا تدخلنها علي إلا أن تقطعن جلاجلها، وقالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس» . أخرجه أبو داود (2) .
الكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدحسن؟مزيدة - رضي الله عنه -: قال: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح، وعلى سيفه ذهب وفضة، قال طالب: فسألته عن الفضة؟ فقال: كانت قبيعة السيف فضة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: مزيدةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليتضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «مر على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجل قد خضب بالحناء، فقال: ما أحسن هذا، فمر آخر قد خضب بالحناء، والكتم، فقال: هذا أحسن من هذا، ثم مر آخر قد خضب بالصفرة، فقال: هذا أحسن من هذا كله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دضعيفعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أومأت امرأة من وراء ستر بيدها كتاب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم- يده، وقال: ما أدري، أيد رجل، أم يد امرأة؟ قالت: بل يد امرأة، قال: لو كنت امرأة لغيرت أظفارك» - يعني: بالحناء. أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دسحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: «أن هند بنت عتبة قالت: يا نبي الله، بايعني، قال: لا أبايعك حتى تغيري كفيك، كأنهما كفا سبع» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء، فقال رسول الله: ما بال هذا؟ قالوا: يتشبه بالنساء، فأمر به فنفي إلى النقيع، فقيل: يا رسول الله، ألا نقتله؟ فقال: إني نهيت عن قتل المصلين» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رجلا دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وعليه أثر صفرة، قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قلما يواجه رجلا في وجهه بشيء يكرهه، فلما خرج قال: لو أمرتم هذا أن يغسل هذا عنه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثالث: في الخلوقدضعيفالوليد بن عقبة - رضي الله عنه -: قال: «لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مكة، جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم، فيدعو لهم بالبركة، ويمسح رؤوسهم، فجيء بي إليه، وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الوليد بن عقبةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثالث: في الخلوقدضعيفيعلى بن مرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا متخلقا، فقال: اذهب فاغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وفي رواية للنسائي أيضا، قال: «أبصرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبي ردع من خلوق، قال: يا يعلى، لك امرأة؟ قلت: لا، قال: اغسله ثم لا تعد، ثم اغسله ثم لا تعد، ثم اغسله ثم لا تعد. قال: فغسلته ثم لم أعد، ثم غسلته ثم لم أعد، ثم غسلته ثم لم أعد» . وفي أخرى مثله، قال: «اذهب فاغسله، ثم اغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد. قال: فذهبت فغسلته، ثم غسلته، ثم غسلته، ثم لم أعد» (1) .
الصحابي: يعلى بن مرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثالث: في الخلوقتسضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- به ردع من خلوق، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: اذهب فانهكه، ثم أتاه، فقال له: اذهب فانهكه، ثم أتاه، فقال له: اذهب فانهكه، ثم أتاه، فقال له: اذهب فانهكه، ثم لا تعد» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثالث: في الخلوقسضعيف- دحسن؟
أبو قتادة - رضي الله عنه -: قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني لي جمة، أفأرجلها؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، وأكرمها، قال: فكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين، من أجل قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، وأكرمها» . أخرجه الموطأ. وفي رواية النسائي، قال: «كانت له جمة ضخمة، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ فأمره أن يحسن إليها، وأن يترجل كل يوم» (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في الشعورطسضعيفعطاء بن يسار - رحمه الله -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد، فدخل رجل ثائر الرأس واللحية، فأشار إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيده، كأنه يأمره بإصلاح شعره ولحيته، ففعل، ثم رجع، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أليس هذا خيرا من أن يأتي أحدكم وهو ثائر الرأس، كأنه شيطان» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عطاء بن يسارالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في الشعورطضعيفالحجاج بن حسان - رحمه الله -: قال: «دخلنا على أنس بن مالك، فحدثتني أختي المغيرة، قالت: وأنت يومئذ غلام، ولك قرنان - أو قصتان - فمسح رأسك، وبرك عليك، وقال: احلقوا هذين، أو قصوهما، فإن هذا زي اليهود» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الحجاج بن حسانالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في الشعوردضعيف