المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 526–550 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
جرير بن عبد الله - رضي الله عنه -: قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سرية إلى خثعم، فاعتصم أناس منهم بالسجود، فأسرع فيهم القتل، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرهم بنصف العقل، وقال: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، قالوا: يا رسول الله، لم؟ قال: لا تراءى ناراهما» . قال الترمذي، وأبو داود: وقد رواه جماعة، ولم يذكروا جريرا. وأخرجه النسائي، عن إسماعيل، عن قيس [مرسلا] ، ولم يذكر جريرا (1) .
الصحابي: جرير بن عبد اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدتسصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن امرأتين من هذيل قتلت إحداهما الأخرى، ولكل واحدة منهما زوج وولد، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دية المقتولة على عاقلة القاتلة، وبرأ زوجها وولدها؛ لأنهما ما كانا من هذيل، فقال عاقلة المقتولة: ميراثها لنا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا، ميراثها لزوجها وولدها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟- دسصحيح؟
- دضعيف
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أعظم الذنوب عند الله أن يلقاه بها (1) عبد - بعد الكبائر التي نهى الله عنها - أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءدضعيفسمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: «خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما، فقال: أهاهنا أحد من بني فلان؟ فلم يجبه أحد، ثم قال: أهاهنا أحد من بني فلان؟ فلم يجبه أحد، ثم قال: أهاهنا أحد من بني فلان؟ فقام رجل، فقال: أنا يا رسول الله، فقال له: ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين؟ إني لم أنوه بكم إلا خيرا، إن صاحبكم - يريد رجلا منهم - مات مأسورا بدينه، فلقد رأيته أدي عنه، حتى ما يطلبه أحد بشيء» . أخرجه أبو داود. وأخرجه النسائي إلى قوله: «بدينه» (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءدسحسن؟عمران بن حذيفة - رحمه الله- (1) : قال: «كانت ميمونة تدان فتكثر، فقال لها أهلها في ذلك ولاموها، ووجدوا عليها، فقالت: لا أترك الدين، وقد سمعت خليلي وصفيي - صلى الله عليه وسلم- يقول: ما من أحد يدان دينا يعلم الله أنه يريد قضاءه إلا أداه الله عنه في الدنيا» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عمران بن حذيفةالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «اشترى من عير بيعا (1) ، وليس عنده ثمنه، فأربح فيه، فباعه، فتصدق بالربح على أرامل بني عبد المطلب، وقال: لا أشتري شيئا إلا وعندي ثمنه» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثالث: [من حرف الدال] في الدين وآداب الوفاءدضعيف- دتصحيح؟
- حسن؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الذكرخمتصحيح؟عمارة بن زعكرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يقول الله تعالى: إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو ملاق قرنه» . يعني عند القتال. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمارة بن زعكرةالكتاب الأول: في الذكرتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الذكرتحسن؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- بعث بعثا قبل نجد، فغنموا غنائم كثيرة، وأسرعوا الرجعة، فقال رجل ممن لم يخرج: ما رأينا بعثا أسرع رجعة، ولا أفضل غنيمة من هذا البعث، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة، وأسرع رجعة؟ قوم شهدوا صلاة الصبح، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس، فأولئك أسرع رجعة، وأفضل غنيمة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الذكرتضعيفعبد الله بن عباس، وأبو هريرة- رضي الله عنهم -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن شريطة الشيطان» . زاد ابن عيسى: «هي الذبيحة يقطع منها الجلد، ولا تفرى الأوداج، ثم تترك حتى تموت» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثاني: في الذبائحدضعيفعبد الله بن عمرو (1) - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من إنسان يقتل عصفورا فما فوقها بغير حق إلا سأله الله عز وجل عنها، قيل: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: يذبحها فيأكلها، ولا يقطع رأسها ويرمي بها» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو (1)الكتاب الثاني: في الذبائحسحسن؟أبو العشراء - رضي الله عنه -: واسمه أسامة، وقيل: يسار، عن أبيه، أنه قال: «قلت: يا رسول الله، أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة؟ قال: لو طعنت في فخذها أجزأ عنك» . قال الترمذي: قال يزيد بن هارون: هذا في الضرورة، وقال أبو داود: هذا ذكاة المتردي. أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو العشراءالكتاب الثاني: في الذبائحتدسضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ذكاة الجنين ذكاة أمه» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «قلنا: يا رسول الله، ننحر الناقة، ونذبح البقرة، والشاة [فنجد] في بطنها الجنين، أنلقيه، أم نأكله؟ قال: كلوه إن شئتم، فإن ذكاته ذكاة أمه» . وفي أخرى له، قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الجنين؟ فقال: كلوه إن شئتم ... الحديث» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في الذبائحتدصحيح؟المستورد بن شداد - رضي الله عنه -: قال: «كنت مع الركب الذين وقفوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على السخلة الميتة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أترون هذه هانت على أهلها حين ألقوها؟ قالوا: من هوانها ألقوها يا رسول الله، قال: فالدنيا أهون على الله من هذه على أهلها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: المستورد بن شدادالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضتصحيح؟سهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له: «يا أنس، إن الناس يمصرون أمصارا، وإن مصرا منها تسمى البصرة، أو البصيرة، فإن أنت مررت بها ودخلتها فإياك وسباخها وكلاءها، وسوقها وباب أمرائها، وعليك بضواحيها، فإنه يكون بها خسف، وقذف، ورجف، وقوم يبيتون فيصبحون قردة وخنازير» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضدصحيح؟مالك بن أنس: بلغه: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-: أراد الخروج إلى العراق، فقال له كعب الأحبار: «لا تخرج يا أمير المؤمنين، فإن بها تسعة أعشار السحر، أو الشر، وبها فسقة الجن، وبها الداء العضال» أخرجه الموطأ. وزاد رزين: قال مالك: «الداء العضال: الهلاك في الدين» (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرضطضعيف- دضعيف