المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 501–525 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقيت ليلة أسري بي إبراهيم، فقال لي: [يا محمد] ، أقريء أمتك مني السلام، وأخبرهم: أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسن؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قال: سبحان الله العظيم وبحمده، غرست له نخلة في الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ذات يوم لأصحابه: «قولوا سبحان الله وبحمده مائة مرة، من قال مرة كتبت له عشر حسنات، ومن قالها: عشرا كتبت له مائة، ومن قالها مائة كتبت له ألف حسنة، ومن زاد زاده الله، ومن استغفر غفر له» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسن؟عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سبح مائة بالغداة، ومائة بالعشي: كان كمن حج مائة حجة، ومن حمد مائة مرة بالغداة، ومائة بالعشي: كان كمن حمل على مائة فرس في سبيل الله - أو قال: غزا مائة غزاة- ومن هلل مائة بالغداة ومائة بالعشي: كان كمن أعتق مائة رقبة من ولد إسماعيل، ومن كبر الله مائة [مرة] بالغداة ومائة بالعشي: لم يأت في ذلك اليوم أحد بأفضل مما جاء به، إلا من قال مثل ما قال، أو زاد على ما قال» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيف() زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم ربنا ورب كل شيء، اجعلني لك مخلصا، وأهلي في كل ساعة يا ذا الجلال والإكرام، اسمع واستجب، الله أكبر الأكبر، الله نور السموات والأرض، الله أكبر الأكبر، حسبي الله ونعم الوكيل، الله أكبر الأكبر» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفتميم الداري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلها واحدا أحدا صمدا، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يكن له كفوا أحد، عشر مرات، كتب الله له أربعين ألف ألف حسنة» . قال الترمذي: قال محمد بن إسماعيل (1) : أحد رواته - وهو الخليل بن مرة - منكر الحديث، أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: تميم الداريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفورا لك، قل: لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم» . زاد في رواية: «الحمد لله رب العالمين» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة» . وفي رواية عوض الثالثة: «وبني له بيتا في الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسن؟كنانة - مولى صفية بنت حيي زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-: قال: سمعت صفية - رضي الله عنها - تقول: «دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبين يدي أربعة آلاف نواة أسبح بها، فقال: لقد سبحت بهذه؟ ألا أعلمك بأكثر مما سبحت به؟ فقلت: بلى، علمني، فقال: قولي: سبحان الله عدد خلقه» ... أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: كنانةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أكثروا من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها من كنز الجنة» . قال مكحول: «فمن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا منجا من الله إلا إليه، كشف الله عنه سبعين بابا من الضر، أدناها الفقر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت، فليقل: اللهم صل على محمد النبي الأمي، وأزواجه أمهات المؤمنين، وذريته وأهل بيته، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسن؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «في دية الخطأ: عشرون جذعة، وعشرون بنت مخاض، وعشرون بنت لبون، وعشرون بني (1) مخاض ذكور» . قال أبو داود: وهو قول عبد الله. أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «دية شبه العمد أثلاثا: ثلاث وثلاثون حقة، وثلاث وثلاثون جذعة، وأربع وثلاثون ثنية، إلى بازل عامها، كلها خلفات» . وفي رواية قال: «في الخطأ أرباعا: خمس وعشرون حقة، وخمس وعشرون جذعة، وخمس وعشرون بنات لبون، وخمس وعشرون بنات مخاض» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفمجاهد بن جبر - رحمه الله -: قال: «قضى عمر - رضي الله عنه - في شبه العمد: ثلاثين حقة، وثلاثين جذعة، وأربعين خلفة، ما بين ثنية إلى بازل عامها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مجاهد بن جبرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفعمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عقل المرأة: مثل عقل الرجل، حتى يبلغ الثلث من ديته (1) » . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم-: «قضى في المكاتب أن يودى بقدر ما عتق منه دية الحر» . زاد في رواية: «وما بقي دية العبد» . وفي أخرى: «أن مكاتبا قتل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأمر أن يودى: ما أدى دية الحر، ومالا، دية المملوك» . وفي رواية قال: «إذا أصاب المكاتب حدا، أو ورث ميراثا، يرث على قدر ما عتق منه» . قال أبو داود: وروي عن عكرمة، عن علي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وروي عن عكرمة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وجعله بعضهم من قول عكرمة. وأخرج النسائي الروايتين الأوليين. وأخرج الترمذي الرواية الآخرة، وزاد فيها: قال: وقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يودى المكاتب بحصة ما أدى دية حر، وما بقي دية عبد» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟- طسصحيح؟
- دسصحيح؟
مالك بن أنس - رضي الله عنه -: «بلغه: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قوم الدية على أهل القرى فجعلها على أهل الذهب ألف دينار، وعلى أهل الورق اثني عشر ألف درهم» . قال مالك: فأهل الذهب: أهل الشام، وأهل مصر، وأهل الورق: أهل العراق. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطضعيفعطاء بن أبي رباح - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «قضى في الدية على أهل الإبل: مائة من الإبل، وعلى أهل البقر: مائتي بقرة، وعلى أهل الشاء: ألفي شاة، وعلى أهل الحلل: مائتي حلة، وعلى أهل القمح: شيئا لم يحفظه محمد بن إسحاق» . وفي رواية عنه عن جابر - رضي الله عنه - قال: «فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذكر مثل ما تقدم -[قال] : وعلى أهل الطعام شيئا لا أحفظه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عطاء بن أبي رباحالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيف- دحسن؟
عمرو بن شعيب - رحمه الله -: أن رجلا من بني مدلج - يقال له: قتادة - خذف ابنه بسيف، فأصاب ساقه، فنزي في جرحه، فمات، فقدم سراقة بن جعشم على عمر بن الخطاب، فذكر ذلك له، فقال له عمر: اعدد على ماء قديد عشرين ومائة بعير، حتى أقدم عليك، فلما قدم عليه عمر بن الخطاب أخذ من تلك الإبل ثلاثين حقة، وثلاثين جذعة، وأربعين خلفة، ثم قال: أين أخ المقتول؟ فقال: ها أنذا، فقال: خذها، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس لقاتل شيء» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطضعيفعراك بن مالك، وسليمان بن يسار - رحمهما الله -: «أن رجلا من بني سعد بن ليث أجرى فرسا، فوطئ على إصبع رجل من جهينة، فنزي منها فمات، فقال عمر بن الخطاب للذي ادعي عليهم: أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها؟ فأبوا، فقال للآخرين: أتحلفون أنتم؟ فأبوا، فقضى عمر بشطر الدية على السعديين» . قال مالك: وليس العمل على هذا. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عراك بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطضعيف