المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 276–300 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
سعيد بن المسيب - رضي الله عنهما -: «أن رجلا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أتى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -، فشهد عنده أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مرضه الذي قبض فيه - ينهى عن العمرة قبل الحج» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث: في الإفراد، والقران، والتمتع وأحكامهادحسن؟عبد الرحمن بن صفوان - رضي الله عنه - قال: «لما فتح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة. قلت: لألبسن ثيابي - وكانت داري على الطريق - فلأنظرن كيف يصنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فانطلقت، فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد خرج من الكعبة هو وأصحابه، وقد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم، ووضعوا خدودهم عليه، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسطهم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن صفوانالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدضعيفعمرو بن شعيب عن أبيه -رضي الله عنهم (1) - قال: «طفت مع عبد الله - يعني أباه - فلما جئنا دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟ قال: نعوذ بالله من النار، ثم مضى حتى استلم الحجر، فأقام بين الركن والباب. فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا - وبسطهما بسطا - ثم قال: هكذا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعله» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدضعيفحنظلة -رحمه الله (1) - قال: «رأيت طاوسا يمر بالركن، فإن وجد عليه زحاما مر ولم يزاحم، وإذا رآه خاليا، قبله ثلاثا، ثم قال: رأيت ابن عباس فعل ذلك، وقال ابن عباس: رأيت عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فعل مثل ذلك، ثم قال: إنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا إني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبلك ما قبلتك، ثم قال عمر: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعل ذلك» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: حنظلة -رحمه الله (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتسصحيح؟جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول -حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا - وهو يقول: «نبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا» . أخرجه الموطأ والنسائي. وفي رواية الترمذي والنسائي: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قدم مكة - وطاف بالبيت سبعا، فقرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 126] فصلى خلف المقام، ثم أتى الحجر فاستلمه، ثم قال: نبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا: وقرأ: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] » (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطتسصحيح؟الزهري قال: سألوا ابن عمر -رضي الله عنهما-: «هل رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رمل بين الصفا والمروة؟ قال: كان في جماعة الناس، فرملوا، فما أراهم رملوا إلا برمله» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: الزهريالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتسضعيفعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «طاف النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع على بعير، يستلم الركن بمحجن» . هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي. وفي أخرى للبخاري والنسائي والترمذي قال: «طاف النبي -صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعير، كلما أتى على الركن أشار إليه» . زاد البخاري في رواية أخرى «بشيء كان في يده وكبر» . ورأيت الحميدي -رحمه الله- قد أخرج هذا الحديث في موضعين من كتابه، فجعل الرواية الأولى في المتفق بين البخاري ومسلم، وجعل الثانية في أفراد البخاري، والحديث واحد، ولعله أدرك ما لم ندركه. فلذلك قد نبهت عليه. وفي أخرى لأبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «قدم مكة - وهو يشتكي - فطاف على راحلته، كلما أتى على الركن استلمه بمحجن، فلما فرغ من طوافه أناخ، وصلى ركعتين» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمتدسصحيح؟أبو سلمة بن عبد الرحمن - رضي الله عنه - «أن أم سليم بنت ملحان استفتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وحاضت - أو ولدت- بعد ما أفاضت يوم النحر، فأذن لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فخرجت» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطضعيفالحارث بن عبد الله بن أوس قال: «أتيت عمر -رضي الله عنه-، فسألته: عن المرأة تطوف بالبيت يوم النحر، ثم تحيض؟ قال: يكون آخر عهدها بالبيت، قال الحارث: كذلك أفتاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال عمر: أربت عن يديك، تسألني عن شيء سألت عنه رسول الله لكيما أخالف؟» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي: قال الحارث بن عبد الله: «سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: من حج هذا البيت أو اعتمر، فليكن آخر عهده بالبيت، فقال له عمر: خررت من يديك، سمعت هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولم تخبرنا به؟» (1) .
الصحابي: الحارث بن عبد الله بن أوسالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدصحيح؟[عبد الله بن عبيد الله] بن أبي مليكة: «أن عمر مر بامرأة مجذومة - وهي تطوف بالبيت - فقال لها: يا أمة الله لا تؤذي الناس، لو جلست في بيتك لكان خيرا لك، فجلست في بيتها، فمر بها رجل بعد ما مات عمر، فقال لها: إن الذي نهاك قد مات فاخرجي، فقالت: والله، ما كنت لأطيعه حيا، وأعصيه ميتا» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: [عبد الله بن عبيد الله] بن أبي مليكةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطضعيفعبد الله بن السائب: «أنه كان يقود ابن عباس رضي الله عنهما- فيقيمه عند الشقة الثالثة، مما يلي الركن الذي يلي الحجر مما يلي الباب، فيقول له ابن عباس: أثبت (1) أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي ها هنا؟ فيقول: نعم، فيقوم فيصلي» . أخرجه أبو داود والنسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن السائبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدسضعيفمالك بن أنس قال: «بلغني أن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- كان إذا دخل مكة مراهقا خرج إلى عرفة قبل أن يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم يطوف بعد أن يرجع» . قال مالك: وذلك أوسع لمن فعله مراهقا. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطضعيفعائشة -رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول «إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة، ورمي الجمار: لإقامة ذكر الله» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي «إنما جعل رمي الجمار، والسعي بين الصفا والمروة، لإقامة ذكر الله» (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدحسن؟عبد الرحمن بن طارق -رحمه الله- عن أمه «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا جاز مكانا من دار يعلى - نسيه عبيد الله بن أبي يزيد - استقبل البيت فدعا» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن طارق -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدسضعيفعائشة -رضي الله عنها- قالت: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج من عندها وهو مسرور، ثم رجع إلي وهو كئيب، فقال: إني دخلت الكعبة، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما دخلتها، إني أخاف أن أكون قد شققت على أمتي» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي قالت: «خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- من عندي، وهو قرير العين، طيب النفس، فرجع وهو حزين، فقلت له، فقال: إني دخلت الكعبة، ووددت أني لم أكن فعلت، إني أخاف أن أكون أتعبت أمتي من بعدي» (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدضعيفعبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: «اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف، فطفنا معه، وأتى الصفا والمروة، وأتيناها معه، وكنا نستره من أهل مكة: أن يرميه أحد، فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا» . هذه رواية البخاري. وأخرج مسلم السؤال عن دخول الكعبة فقط. وفي رواية قال: «اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين، ومعه من يستره من الناس» . أخرج أبو داود: الرواية الثانية، وزاد فيها «سؤال الرجل عن دخول الكعبة» . وفي أخرى له قال: «اعتمرنا مع نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت سبعا، وصلى ركعتين عند المقام، ثم أتى الصفا والمروة فسعى بينهما سبعا، ثم حلق رأسه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن أبي أوفىالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمدصحيح؟زيد بن أسلم -رحمه الله- عن رجل من بني ضمرة عن أبيه - أو عمه - قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو على المنبر بعرفة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: زيد بن أسلم -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدضعيفعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: «لما أصبح -يعني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقف على قزح (1) . فقال: هذا قزح، وهو الموقف. وجمع كله موقف، ونحرت ها هنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدصحيح؟- خطدسصحيح؟
- خمدسصحيح؟
علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: «ثم أردف أسامة فجعل يعنق على ناقته، والناس يضربون الإبل يمينا وشمالا، لا يلتفت إليهم، ويقول: السكينة، أيها الناس، ودفع حين غابت الشمس» . هكذا ذكره أبو داود عقيب حديث كريب عن أسامة الذي ذكرناه آنفا، ولم يذكر أول الحديث، وإنما أول لفظ أبي داود: «عن علي» كما ذكرناه (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدحسن؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «أنا ممن قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة المزدلفة في ضعفة أهله» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي أخرى للترمذي وأبي داود والنسائي مثله، وزاد: «وقال لهم: لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» . وفي أخرى لأبي داود والنسائي قال: «قدمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة جمع: أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات، فجعل يلطح أفخاذنا، ويقول: أبينى، لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» (1) . وفي أخرى للنسائي عنه عن الفضل: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر ضعفة بني هاشم: أن ينفروا من جمع بليل» . وفي أخرى له عن عبد الله بن عباس قال: «أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع ضعفة أهله، فصلينا الصبح بمنى، ورمينا الجمرة» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمتدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- بأم سلمة ليلة النحر، فرمت الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت، فكان ذلك اليوم اليوم الذي يكون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تعني: عندها» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر إحدى نسائه أن تنفر من جمع، فتأتي جمرة العقبة فترميها، وتصبح في منزلها» (1) . هكذا أخرجه النسائي، ولم يسم المرأة، فيحتمل حينئذ أن تكون «أم سلمة» فيكون من هذا الحديث، وأن تكون «سودة» فيكون من الحديث الذي قبله.
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدسحسن؟مالك بن أنس -رضي الله عنه- بلغه: «أن طلحة ابن عبيد الله كان يقدم نساءه وصبيانه من المزدلفة إلى منى» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنس -رضي الله عنه- بلغهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطضعيفجعفر بن محمد -رحمهما الله- عن أبيه قال: «كان علي يلبي في الحج، حتى إذا زاغت الشمس من يوم عرفة قطع التلبية» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: جعفر بن محمد -رحمهما اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطضعيف