المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 226–250 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أخذ أرضا بجزيتها فقد استقال هجرته، ومن نزع صغار كافر من عنقه فجعله في عنق نفسه، فقد ولى الإسلام ظهره» . قال سنان بن قيس: فسمع منى خالد بن معدان هذا الحديث، فقال لي: أشبيب حدثك؟ قلت: نعم، قال: فإذا قدمت فاسأله فليكتب لي بالحديث، قال: فكتبه له، فلما قدمت سألني ابن معدان القرطاس، فأعطيته فلما قرأه: ترك ما في يده من الأرض حين سمع ذلك. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهاددضعيفابن أبي عمرة (1) - رحمه الله -: عن أبيه، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة نفر، ومعنا فرس، فأعطى كل إنسان منا سهما، وأعطى الفرس سهمين. وفي رواية بمعناه، إلا أنه قال: ثلاثة نفر. وزاد قال: فكان للفارس ثلاثة أسهم. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: ابن أبي عمرة (1)الكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهاددصحيح؟ابن شهاب - رحمه الله -: قال: خمس رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، ثم قسم سائرها على من شهدها، ومن غاب عنها من أهل الحديبية. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن شهابالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهاددحسن؟حشرج بن زياد - رحمه الله -: عن جدته أم أبيه: أنها خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة خيبر، سادسة ست نسوة، قالت: فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث إلينا فجئنا، فرأينا فيه الغضب، فقال: «مع من خرجتن؟ وبإذن من خرجتن؟» فقلنا: يا رسول الله، خرجنا نغزل الشعر، ونعين به في سبيل الله، ونناول السهام - ومعنا دواء للجرحى - ونسقي السويق، قال: «قمن إذا، حتى إذا فتح الله عليه خيبر أسهم لنا، كما أسهم للرجال» قال: فقلت لها: يا جدة، ما كان ذلك؟ قالت: تمرا. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حشرج بن زيادالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهاددضعيفعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفل بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة، سوى قسم عامة الجيش. زاد في رواية: والخمس في ذلك كله واجب. وفي رواية قال: نفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفلا، سوى نصيبنا من الخمس، فأصابني شارف. والشارف [من الإبل] : المسن الكبير. وفي أخرى قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية قبل نجد، فبلغت سهماننا أحد عشر بعيرا - أو اثني عشر بعيرا - ونفلنا بعيرا بعيرا. وفي رواية: ونفلوا بعيرا بعيرا، فلم يغيره النبي صلى الله عليه وسلم. وفي أخرى: فأصبنا إبلا وغنما، فبلغت سهماننا اثني عشر (1) بعيرا. ونفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرا بعيرا. هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ وأبو داود ونحوها. ولأبي داود أيضا، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى نجد، فخرجت معها، فأصبنا نعما كثيرا، فنفلنا أميرنا بعيرا بعيرا لكل إنسان، ثم قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسم بيننا غنيمتنا، فأصاب كل رجل منا اثنا عشر بعيرا، بعد الخمس، وما حاسبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي أعطانا صاحبنا، ولا عاب عليه ما صنع، فكان لكل رجل منا ثلاثة عشر بعيرا بنفله (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادخمطدصحيح؟ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: نفلني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر سيف أبي جهل - كان قتله. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهاددضعيفالقاسم مولى عبد الرحمن - رحمه الله-: عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كنا نأكل الجزر (1) في الغزو، ولا نقسمه، حتى إن كنا لنرجع إلى رحالنا وأخرجتنا منه مملوءة (2) . أخرجه أبو داود (3) .
الصحابي: القاسم مولى عبد الرحمنالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهاددضعيفعبد الرحمن بن أبي ليلى -رحمه الله-: قال: سمعت عليا يقول: ولأني رسول الله صلى الله عليه وسلم على خمس الخمس، فوضعته مواضعه حياته وحياة أبي بكر، وحياة عمر، فأتي عمر بمال آخر حياته، فدعاني، فقال: خذه، فقلت: لا أريده، فقال: خذه، فأنتم أحق به، قلت: قد استغنينا عنه، فجعله في بيت المال. وفي رواية قال: اجتمعت أنا والعباس وفاطمة وزيد بن حارثة عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن رأيت أن توليني حقنا من هذا الخمس في كتاب الله، فأقسمه في حياتك كيلا ينازعني أحد بعدك فافعل. قال: ففعل ذلك [قال] فقسمته حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ولانيه أبو بكر، حتى إذا كانت آخر سنة من سني عمر فإنه أتاه مال كثير، فعزل حقنا، ثم أرسل إلي فقلت: بنا عنه العام غنى، وبالمسلمين إليه حاجة، فاردده عليهم [فرده عليهم، ثم لم يدعني إليه أحد بعد عمر] فلقيت العباس بعد ما خرجت من عند عمر فأخبرته. فقال: لقد حرمتنا الغداة شيئا لا يرد علينا أبدا، وكان رجلا داهيا. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي ليلى -رحمه اللهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهاددضعيفابن عون - رحمه الله-: قال: سألت محمدا - وهو ابن سيرين - عن سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفي؟ قال: كان يضرب له مع المسلمين بسهم، وإن لم يشهد، والصفي: يؤخذ له رأس من الخمس، قبل كل شيء. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عونالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهاددضعيفقتادة - رحمه الله -: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا بنفسه كان له سهم صفي، يأخذه من حيث شاء، فكانت صفية من ذلك السهم وكان إذا لم يغز بنفسه ضرب له بسهم، ولم يخير. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: قتادةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهاددضعيف- خمتدسصحيح؟
المغيرة بن حكيم (1) - رحمه الله -: أن عمر بن عبد العزيز جمع بني مروان حين استخلف، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له فدك، فكان ينفق منها، ويعود منها على صغير بني هاشم، ويزوج منها أيمهم، وإن فاطمة - رضي الله عنها- سألته: أن يجعلها لها، فأبى، فكانت كذلك في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى مضى لسبيله، فلما أن ولي أبو بكر، عمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته، حتى مضى لسبيله، فلما أن ولي عمر بن الخطاب عمل فيها بمثل ما عملا، حتى مضى لسبيله، ثم أقطعها مروان، ثم صارت لعمر بن عبد العزيز، فرأيت أمرا منعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة، ليس لي بحق، وإني أشهدكم، أني رددتها على ما كانت - يعني: على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر-. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: المغيرة بن حكيم (1)الكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهاددضعيفمالك بن أوس - رضي الله عنه -: قال: ذكر عمر يوما الفيء، فقال: ما أنا أحق بهذا الفيء منكم، وما أحد منا أحق به من أحد إلا أنا على منازلنا من كتاب الله، وقسمة رسوله، والرجل وقدمه، والرجل وبلاؤه، والرجل وعياله، والرجل وحاجته. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مالك بن أوسالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهاددحسن؟سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: أما بعد، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كتم غالا فإنه مثله. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهاددضعيفزيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر فذكروا [ذلك] لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «صلوا على صاحبكم» فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: «إن صاحبكم غل في سبيل الله، ففتشنا في متاعه، فوجدنا خرزا من خرز يهود، لا يساوي درهمين» . أخرجه الموطأ وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: زيد بن خالد الجهنيالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادطدسحسن؟عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني- رحمه الله-: بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى الناس في قبائلهم يدعو لهم، وأنه نزل قبيلة من القبائل، وأن القبيلة وجدوا في برذعة رجل منهم عقد جزع غلولا، فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر عليهم كما يكبر على الميت. أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادطضعيفصالح بن محمد بن زائدة - رحمه الله-: قال: دخلت مع مسلمة أرض الروم، فأتي برجل قد غل، فسأل سالما عن ذلك؟ فقال: إني سمعت أبي يحدث عن أبيه عمر - رضي الله عنه-: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من غل فأحرقوا متاعه واضربوه» قال: فوجدنا في متاعه مصحفا. فسأل سالما عنه، فقال: بيعوه وتصدقوا بثمنه. أخرجه أبو داود، والترمذي (1) .
الصحابي: صالح بن محمد بن زائدةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادتدضعيفأبو سلام الحبشي - رحمه الله - (1) : عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أغرنا على حي من جهينة، فطلب رجل من المسلمين رجلا منهم، فضربه فأخطأه، وأصاب نفسه [بالسيف] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخوكم يا معشر المسلمين» فابتدره الناس، فوجدوه قد مات، فلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بثيابه ودمائه، وصلى عليه ودفنه، فقالوا: يا رسول الله، أشهيد هو؟ قال: «نعم، وأنا له شهيد» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو سلام الحبشيالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهاددضعيفأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك المراء وهو مبطل، بني له بيت في ربض الجنة، ومن تركه وهو محق، بني له في وسطها، ومن حسن خلقه بني له في أعلاها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الثاني من حرف الجيم في الجدال والمراءتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتنازع في القدر، فغضب، حتى كأنما فقيء في وجهه حب الرمان حمرة من الغضب، فقال: أبهذا أمرتم؟ أم بهذا أرسلت إليكم؟ إنما أهلك من كان قبلكم كثرة التنازع في أمر دينهم، واختلافهم على أنبيائهم. وفي رواية: إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزمت عليكم، عزمت عليكم: أن لا تنازعوا فيه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني من حرف الجيم في الجدال والمراءتحسن؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «لما نزلت: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: 97] ، قالوا: يا رسول الله، كل عام؟ فسكت، فقالوا: يا رسول الله، أفي كل عام؟ قال: لا، ولو قلت: نعم لوجبت، فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ... } الآية [المائدة: 101] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهتضعيفعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من ملك راحلة، وزادا يبلغه إلى بيت الله الحرام، ولم يحج، فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا، وذلك أن الله تعالى يقول: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: 97] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهتضعيفجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل عن العمرة: واجبة هي؟ قال: لا، وأن تعتمروا هو أفضل» . أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهتضعيفالقاسم بن محمد -رحمه الله- أن عمر قال: «يا أهل مكة: ما شأن الناس يأتون شعثا، وأنتم مدهنون؟ أهلوا إذا رأيتم الهلال» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: القاسم بن محمد -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامطضعيفعائشة -رضي الله عنها- قالت: «كان الركبان يمرون بنا، ونحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- محرمات، فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه» .أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامدضعيف