الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1851–1875 من 1,894
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما لأصحابه: «من يأخذ [عني] هؤلاء الكلمات فيعمل بهن، أو يعلم من يعمل بهن؟ قال أبو هريرة، قلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي وعد خمسا، فقال: اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، ولا تكثر الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب» أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «القصد والتؤدة وحسن السمت: جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة» أخرجه الموطأ (1) . وفي رواية أبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الهدي الصالح [والسمت الصالح] والاقتصاد: جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة» (2) .
مطر بن عبد الرحمن الأعنق قال: حدثتني أم أبان بنت الوازع بن زارع، عن جدها زارع - وكان في وفد عبد القيس - قال: «وفدنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فجعلنا نتبادر من رواحلنا، فنقبل يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورجله، وانتظر المنذر الأشج، حتى أتى عيبته فلبس ثوبيه، ثم أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن فيك خلتين يحبهما الله: الحلم والأناة، فقال: يا رسول الله أنا أتخلق بهما، أم الله جبلني عليهما؟ قال: بل الله جبلك عليهما، قال: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله» أخرجه أبو داود (1) .
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «التؤدة في كل شيء، إلا في عمل الآخرة» أخرجه أبو داود (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
مالك [عن يحيى بن سعيد] قال: بلغني أن عمر - رضي الله عنه- كان يقول (1) : «كرم المؤمن: تقواه، ودينه: حسبه، ومروءته: خلقه، والجرأة والجبن: غرائز يضعها الله حيث شاء، فالجبان: يفر عن أبيه وأمه، والجريء: يقاتل عمن لا يؤوب به إلى رحله. والقتل: حتف من الحتوف، والشهيد: من احتسب نفسه على الله» أخرجه الموطأ (2) .
أبو بكرة - رضي الله عنه - أن رجلا قال: «يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: من طال عمره، وحسن عمله، قال: فأي الناس شر؟ قال: من طال عمره، وساء عمله» أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا، ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله لا شاكرا ولا صابرا (1) : من نظر في دينه إلى من هو فوقه، فاقتدى به، ونظر في دنياه إلى من هو دونه، فحمد الله على ما فضله به عليه، كتبه الله شاكرا صابرا، ومن نظر في دينه إلى من هو دونه، ونظر في دنياه إلى من هو فوقه، فأسف على ما فاته منه، لم يكتبه الله لا شاكرا ولا صابرا (1) » أخرجه الترمذي (2) .
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قلت: «يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك» أخرجه الترمذي (1) .
ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من مات وهو بريء من الكبر والغلول والدين: دخل الجنة» . وفي رواية: «من فارق الروح الجسد وهو بريء من ثلاث: الكنز، والغلول، والدين: دخل الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو تجربة» أخرجه الترمذي (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «ذكر رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم- بعبادة واجتهاد، وذكر آخر برعة (1) ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لا يعدل بالرعة شيء (2) » أخرجه الترمذي (3) .
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه، قالوا: كيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق» أخرجه الترمذي (1) .
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - أنه كتب إلى عائشة «أن اكتبي إلي كتابا توصيني فيه، ولا تكثري علي، فكتبت عائشة إلى معاوية: سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من التمس رضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس، ومن التمس
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
عطاء بن يسار - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من وقاه الله شر اثنتين ولج الجنة، فقال رجل: يا رسول الله، ألا تخبرنا (1) ؟ فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأعاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مقالته، فقال الرجل: ألا تخبرنا (1) يا رسول الله؟ ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مثل ذلك أيضا، ثم ذهب الرجل يقول مثل مقالته الأولى، فأسكته رجل إلى جنبه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من وقاه الله شر اثنتين ولج الجنة: ما بين لحييه، وما بين رجليه، ما بين لحييه وما بين رجليه [ما بين لحييه وما بين رجليه] » أخرجه الموطأ (2) .
أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ملعون من ضار مؤمنا، أو مكر به» أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كلوا، وتصدقوا، والبسوا، في غير إسراف ولا مخيلة» أخرجه النسائي (1) . وأخرجه البخاري في ترجمة باب (2) .
بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقولوا للمنافق سيد، فإنه إن يك سيدا فقد أسخطتم الله عز وجل» . أخرجه أبو داود (1) .
أم حبيبة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل كلام ابن آدم عليه، لا له، إلا أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو ذكر الله» أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تعلم صرف الكلام ليستبي به قلوب الرجال - أو الناس - لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا» أخرجه أبو داود (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ترك المراء، وهو مبطل، بني له بيت في ربض الجنة، ومن ترك المراء وهو محق، بني له بيت في وسط الجنة، ومن حسن خلقه بني له بيت في أعلاها» أخرجه الترمذي، وهذا لفظه: «من ترك الكذب وهو باطل بني له في ربض الجنة، ومن ترك المراء وهو محق، بني له في وسطها، ومن حسن خلقه بني له في أعلاها» (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كفى بك إثما: أن لا تزال مخاصما» أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تمار أخاك، ولا تمازحه، ولا تعده موعدا فتخلفه» أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تكثر (1) الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله عز وجل قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله: القاسي القلب (2) » أخرجه الترمذي (3) .