الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–34 من 34
مالك بن أنس - رحمه الله- عن غير واحد ممن يثق به «أن سعد بن أبي وقاص، وسعيد [بن زيد] بن عمرو بن نفيل: توفيا بالعقيق، وحملا إلى المدينة، ودفنا بها» أخرجه الموطأ (1) .
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- قال: «قبرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ميتا، فلما فرغنا انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وانصرفنا معه، فلما حاذى رسول الله بابه وقف، فإذا نحن بامرأة مقبلة - قال: أظنه عرفها - فلما ذهبت، فإذا هي فاطمة، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أخرجك، يا فاطمة…
محمد بن قيس بن مخرمة قال يوما: ألا أحدثكم عني وعن أمي؟ فظننا أنه يريد أمه التي ولدته، قال: قالت عائشة أم المؤمنين: «ألا أحدثكم عني وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قلنا: بلى، قال: قالت: لما كانت ليلتي التي [كان] النبي - صلى الله عليه وسلم- فيها عندي، انقلب فوضع رداءه، وخلع نعليه فوضعهما عند رجليه، وبسط طرف إزاره…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقبور أهل المدينة، فأقبل عليهم بوجهه، فقال: السلام عليكم يا أهل القبور، ويغفر الله لنا ولكم، أنتم لنا سلف، ونحن بالأثر» . أخرجه الترمذي (1) .
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - «كان يتوسد القبور ويضطجع عليها» ، أخرجه الموطأ (1) .
أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لما مات عثمان بن مظعون، ومر بجنازته، ذهبت، ولم تلبس منها بشيء» أخرجه الموطأ (1) .
عائشة - رضي الله عنها- أنها كانت تقول: «كسر عظم المسلم ميتا ككسره وهو حي» تعني في الإثم. أخرجه الموطأ. وفي رواية أبي داود «كسر عظم الميت ككسره حيا» (1) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما مصلاه، فرأى أناسا كأنهم يكثرون، فقال: أما إنكم لو أكثرتم ذكر هادم اللذات لشغلكم عما أرى، أكثروا ذكر هادم اللذات، فإنه لم يأت على القبر يوم إلا تكلم فيه، يقول: أنا بيت الغربة، أنا بيت الوحدة، أنا بيت التراب، أنا بيت الدود والهوام، فإذا دفن…
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «ما من أحد يموت إلا ندم، إن كان محسنا، ندم أن لا يكون ازداد، وإن كان مسيئا، ندم أن لا يكون نزع» أخرجه الترمذي (1) .