أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 34
الخياراتجامع الأصولالكلضعيفالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخرا
- خمتسصحيح؟
عامر [بن شرحبيل الشعبي]- رحمه الله- قال: «غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي، والفضل، وأسامة، وهم أدخلوه في قبره، قال: وحدثني مرحب - أو ابن أبي مرحب - أنها أدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف، فلما فرغ علي، قال: إنما يلي الرجل أهله» . وفي رواية عن الشعبي عن أبي مرحب «أن عبد الرحمن بن عوف نزل في قبر النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: كأني أنظر إليهم أربعة» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين قال: «غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي، والفضل ومعهما العباس، وأسامة بن زيد، وهم أدخلوه قبره، وكان معهم في الغسل ابن عوف ورجل من الأنصار، فلما فرغوا قال علي: إنما يلي الرجل أهله، قال عبد الرحمن: كأني أنظر إلى الذين نزلوا في قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أربعة، أحدهم: أنصاري» .
الصحابي: عامر [بن شرحبيل الشعبي]- رحمه اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا حضر المؤمن، أتت ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فيقولون: اخرجي راضية مرضيا عنك إلى روح من الله وريحان، ورب غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى إنه ليناوله بعضهم بعضا، حتى يأتوا به أبواب السماء، فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض، فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه: ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه، فإنه كان في غم الدنيا، فيقول: قد مات، أما أتاكم؟، قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية، وإن الكافر إذا حضر أتته ملائكة العذاب بمسح، فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله عز وجل، فتخرج كأنتن ريح جيفة، حتى يأتون به باب الأرض فيقولون: ما أنتن هذه الريح، حتى يأتون به أرواح الكفار» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «مات ميت من آل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر - رضي الله عنه - ينهاهن ويطردهن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: دعهن يا عمر، فإن العين دامعة، والقلب مصاب، والعهد قريب» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سضعيفعائشة - رضي الله عنها- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبل عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكي، أو قالت: وعيناه تذرفان» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتصحيح؟محمد بن سيرين: ذكر عند عمران بن حصين: «الميت يعذب ببكاء الحي عليه» فقال عمران: قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية قال: «الميت يعذب بنياحة أهله عليه، فقال له رجل: أرأيت رجلا مات بخراسان، وناح أهله عليه هاهنا، أكان يعذب بنياحة أهله عليه؟ قال: صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكذبت أنت» (1) .
الصحابي: محمد بن سيرينالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سضعيفليلى بنت قانف الثقفية - رضي الله عنها- قالت: «كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند وفاتها، فكان أول ما أعطانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الحقو، ثم الدرع، ثم الخمار ثم الملحفة، ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر، قالت: ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند الباب معه كفنها، يناولناها ثوبا ثوبا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ليلى بنت قانف الثقفيةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفعبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الكفن الحلة، وخير الأضحية الكبش الأقرن» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دحسن؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «لا تغالوا في كفن، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كفن حمزة بن عبد المطلب في نمرة في ثوب واحد» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تحسن؟أسامة بن زيد - رضي الله عنهما- قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعود عبد الله بن أبي في مرضه الذي مات فيه، فلما دخل عليه، عرف فيه الموت، فقال له: قد كنت كثيرا أنهاك عن حب يهود، فقال: قد أبغضهم أسعد بن زرارة، فمه؟ فلما مات أتاه ابنه، فقال: يا رسول الله، إن عبد الله بن أبي قد مات، فأعطني قميصك أكفنه فيه، فنزع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قميصه فأعطاه إياه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفأبو المهزم يزيد بن سفيان - رحمه الله- قال: صحبت أبا هريرة - رضي الله عنه - عشر سنين، فسمعته يقول: «من تبع جنازة وحملها ثلاث مرات، فقد قضى ما عليه من حقها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو المهزم يزيد بن سفيانالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تضعيفعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما- قال: سألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن المشي خلف الجنازة؟ فقال: «بما دون الخبب، فإن كان خيرا عجلتموه إليه، وإن كان شرا فلا يبعد إلا أهل النار، إن الجنازة متبوعة، ليس معها من تقدمها» . أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتضعيفثوبان - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في جنازة، فرأى ناسا ركبانا، فقال: «ألا تستحيون؟ إن ملائكة الله على أقدامهم، وأنتم على ظهور الدواب» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بدابة وهو مع الجنازة - فأبى أن يركب، فلما انصرف أتي بدابة فركب، فقيل له، فقال: «إن الملائكة كانت تمشي، فلم أكن لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا ركبت» (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تدصحيح؟عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا تبع جنازة لم يقعد حتى توضع في اللحد، فعرض له حبر من اليهود، فقال: إنا هكذا نصنع يا محمد، قال: فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خالفوهم واجلسوا» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن جنازة مرت برسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام، فقيل: إنها جنازة يهودي، فقال: إنما قمت للملائكة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقوم للجنائز، ثم جلس بعد» . أخرجه الموطأ وأبو داود. وفي رواية مسلم قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- قام فقمنا، وقعد فقعدنا، يعني في الجنازة» . وفي رواية الترمذي والنسائي: «أنه ذكر القيام في الجنائز حتى توضع، فقال علي - رضي الله عنه-: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم قعد» . وفي أخرى للنسائي، قال: «رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قام فقمنا ورأيناه قعد فقعدنا» . وفي أخرى له عن أبي معمر قال: «كنا عند علي، فمرت به جنازة، فقاموا لها، فقال علي: ما هذا؟ قالوا: أمر أبي موسى، فقال: إنما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لجنازة يهودية، ولم يعد بعد ذلك» (1) . وفي رواية ذكرها رزين عن محمد بن المنكدر قال: سمعت مسعود بن الحكم يحدث عن علي - وقد قيل له: لم لم تقم للجنازة؟ قال: «رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قام فقمنا، ثم قعد فقعدنا» يعني في الجنازة، وإنما قال ذلك، لأن نافع بن جبير رأى واقد بن عمرو قام حتى وضعت الجنازة (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مطتدسصحيح؟عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة - رحمه الله- بلغه «أن عمرو بن الجموح، وعبد الله بن عمرو الأنصاريين، ثم السلميين - رضي الله عنهما- دفنا يوم أحد معا، فجرف السيل قبرهما فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما، فوجدا كأنما ماتا بالأمس، وكان في أحدهما جرح قد وضع يده عليه، فأميطت يده عن جرحه، ثم أرسلت، فرجعت كما كانت، وكان بين يوم أحد ويوم حفر عنهما ست وأربعون سنة» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،طضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «رمي رجل بسهم في صدره - أو في حلقه - فمات، فأدرج في ثيابه كما هو، قال: ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دحسن؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقتلى أحد أن ينزع عنهم الحديد والجلود، وأن يدفنوا بثيابهم ودمائهم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفعبد الله (1) بن معية - رحمه الله- قال: «أصيب رجلان من المسلمين يوم الطائف، فحملا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمر أن يدفنا حيث أصيبا، وكان ابن معية ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله (1) بن معيةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سحسن؟- دتصحيح؟
الحصين بن وحوح «أن طلحة بن البراء لما مرض أتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعوده، فقال: إني لا أراه إلا قد حدث به الموت، فآذنوني به، وعجلوا، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله» . أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «رأينا نارا بالبقيع، فأتينا، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في القبر، وهو يقول: ناولوني الرجل، فناولوه من قبل رجلي القبر، فنظرت، فإذا هو الذي كان يرفع صوته بالذكر» . وفي رواية قال: «رأى ناس نارا في المقبرة، فأتوها، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في القبر، وإذا هو يقول: ناولوني صاحبكم، وإذا هو الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر» . أخرج أبو داود الثانية (1) ، والأولى ذكرها رزين.
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دحسن؟[عبد الله] بن أبي مليكة - رضي الله عنه - قال: «لما توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي - وهو موضع - فحمل إلى مكة، فدفن بها، فلما قدمت عائشة، أتت قبر عبد الرحمن بن أبي بكر، فقالت: وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر، حتى قيل: لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا ثم قالت: والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت، ولو شهدتك ما زرتك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: [عبد الله] بن أبي مليكةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تصحيح؟