أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 91
الخياراتجامع الأصولالكلضعيفالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزوله
- ابن عباس- رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار» . وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، ومن قال في القرآن برأيه، فليتبوأ مقعده من النار» . أخرجه الترمذي. (1)
الصحابي: ابن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- عامر بن ربيعة - رضي الله عنه -: قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة؟ فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت: {فأينما تولوا، فثم وجه الله} [البقرة: 115] أخرجه الترمذي. (1)
الصحابي: عامر بن ربيعةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما -: قال كانت عكاظ، ومجنة، وذو المجاز (1) : أسواقا في الجاهلية، فلما كان الإسلام، فكأنهم تأثموا أن يتجروا في المواسم، فنزلت: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج} قرأها ابن عباس هكذا (2) [البقرة: 198] . وفي رواية: {أن تبتغوا في مواسم الحج فضلا من ربكم} أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود، أنه قرأ: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} قال: كانوا لا يتجرون بمنى، فأمروا بالتجارة إذا أفاضوا من عرفات. وفي أخرى له قال: إن الناس في أول الحج كانوا يتبايعون بمنى، وعرفة، وسوق ذي المجاز، وهي مواسم الحج، فخافوا البيع وهم حرم، فأنزل الله عز وجل: {لا جناح عليكم أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج} قال عطاء بن أبي رباح: فحدثني عبيد بن عمير، أنه كان يقرؤها في المصحف (3) .
الصحابي: عبد الله بن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخدصحيح؟- دسحسن؟
- عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: قال: كان الرجل إذا طلق امرأته ثم ارتجعها قبل أن تنقضي عدتها، كان ذلك له وإن طلقها ألف مرة، فعمد رجل إلى امرأته، فطلقها حتى إذا شارفت انقضاء عدتها ارتجعها، ثم قال: لا والله، لا آويك إلي، ولا تحلين أبدا، فأنزل الله {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} فاستقبل الناس الطلاق جديدا من ذلك: من كان طلق أو لم يطلق. أخرجه الموطأ والترمذي (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطتضعيفابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن للشيطان لمة بابن آدم، وللملك لمة، فأما لمة الشيطان، فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق، وأما لمة الملك، فإيعاد بالخير، وتصديق بالحق، فمن وجد ذلك، فليعلم أنه من الله، فيحمد الله، ومن وجد الأخرى، فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم» ، ثم قرأ: {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفالسدي - رحمه الله - قال: حدثني من سمع عليا يقول: لما نزلت هذه الآية: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير} . أحزنتنا قال: قلنا، يحدث أحدنا نفسه، فيحاسب به؟ لا يدري ما يغفر منه وما لا يغفر؟ فنزلت هذه الآية بعدها فنسختها {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} [البقرة: 286] أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: السديالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفابن عباس- رضي الله عنهما- قال: لما أصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قريشا يوم بدر، وقدم المدينة، جمع اليهود في سوق بني قينقاع، فقال: يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا، قالوا: يا محمد، لا يغرنك من نفسك أن قتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلنا، فأنزل الله تعالى في ذلك: {قل للذين كفروا ستغلبون إلى قوله: {فئة تقاتل في سبيل الله} - ببدر - {وأخرى كافرة} [آل عمران: 12، 13] . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدضعيفابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن لكل نبي ولاة من النبيين، وإن وليي أبي وخليل ربي إبراهيم» ، ثم قرأ {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين} [آل عمران: 68] أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عباس- رضي الله عنهما - قال: نزلت هذه الآية: {وما كان لنبي أن يغل} [آل عمران: 161] في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، فقال بعض القوم: لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخذها، فأنزل الله هذه الآية إلى آخرها، أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيح؟- تدحسن؟
أم سلمة - رضي الله عنها- قالت: قلت: يا رسول الله، يغزو الرجال، ولا تغزو النساء، وإنما لنا نصف الميراث؟ فأنزل الله تعالى: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} [النساء: 32] . قال مجاهد: وأنزل فيها: {إن المسلمين والمسلمات} [الأحزاب: 35] وكانت أم سلمة أول ظعينة قدمت المدينة مهاجرة. أخرجه الترمذي، وقال: هو مرسل (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟داود بن الحصين - رحمه الله - قال: كنت أقرأ على أم سعد بنت الربيع - وكانت يتيمة في حجر أبي بكر - فقرأت: {والذين عاقدت أيمانكم} فقالت: لا تقرأ {والذين عاقدت أيمانكم} إنما نزلت في أبي بكر وابنه عبد الرحمن، حين أبى الإسلام، فحلف أبو بكر أن لا يورثه، فلما أسلم أمره الله أن يؤتيه نصيبه. زاد في رواية: فما أسلم حتى حمل على الإسلام بالسيف. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: داود بن الحصينالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدضعيفمالك - رضي الله عنه - بلغه، أن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال في الحكمين اللذين قال الله فيهما: {وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا} : إن إليهما الفرقة بينهما والاجتماع. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطضعيفأبو حرة الرقاشي - رضي الله عنه - عن عمه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «فإن خفتم نشوزهن فاهجروهن في المضاجع» . قال حماد: يعني النكاح. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو حرة الرقاشيالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: ما في القرآن آية أحب إلي من هذه الآية: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفخارجة بن زيد - رضي الله عنه - قال: سمعت زيد بن ثابت في هذا المكان يقول: أنزلت هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها} [النساء: 93] بعد التي في الفرقان {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} بستة أشهر. أخرجه أبو داود والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «بثمانية أشهر» . وفي أخرى له، قال: لما نزلت، أشفقنا منها، فنزلت الآية التي في الفرقان: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ... } الآية (1) [الفرقان: 68] .
الصحابي: خارجة بن زيدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدسحسن؟أبو مجلز (1) - رحمه الله - في قوله تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} قال: هي جزاؤه، فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزائه فعل. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو مجلز (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن؟- تضعيف
علي بن زيد - رحمه الله - عن أمية (1) ، أنها سألت عائشة عن قول الله تبارك وتعالى: {إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} [البقرة: 284] وعن قوله تعالى: {من يعمل سوءا يجز به} فقالت: ما سألني أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «هذه معاتبة (2) الله العبد فيما يصيبه من الحمى والنكبة، حتى البضاعة يضعها في كم قميصه، فيفقدها، فيفزع لها، حتى إن العبد ليخرج من ذنوبه، كما يخرج التبر الأحمر من الكير» . أخرجه الترمذي (3) .
الصحابي: علي بن زيدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفابن عباس - رضي الله عنهما - قال: خشيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: لا تطلقني، وأمسكني، واجعل يومي لعائشة، ففعل، فنزلت {فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير} [النساء: 128] فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني إذا أصبت اللحم انتشرت للنساء، وأخذتني شهوتي فحرمت علي اللحم، فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين. وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا} [المائدة: 87، 88] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- تدسصحيح؟
- تضعيف
عمار بن ياسر -رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنزلت المائدة من السماء خبزا ولحما، وأمروا أن لا يخونوا ولا يدخروا لغد فخانوا، وادخروا ورفعوا لغد،فمسخوا قردة وخنازير» أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عن عمار بن ياسر من غير طريق موقوفا (1) .
الصحابي: عمار بن ياسر -رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف